أعادت إطلالة سيلينا غوميز الأخيرة في نيويورك، الحديث عن اختلاف ملامحها، بعد أيام من ظهورها في حفل جوائز إيمي 2026 الذي أثار تساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول شكل عينيها، وسط تكهنات باحتمال خضوعها لإجراءات تجميلية.
ظهرت سيلينا غوميز في نيويورك خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان Fast Company Innovation Festival، بإطلالة اعتمدت على تنورة وبلوزة من تصميم فيكتوريا بيكهام، إلى جانب حقيبة من لونغشامب وحذاء من جيمي تشو. واختارت تسريحة شعر طويلة بتصفيف مستوحى من ستينيات القرن الماضي، مع فرق واضح من المنتصف وأطراف منسدلة بانحناءة ناعمة.
جاء ظهورها الجديد بعد أيام قليلة من إطلالتها في حفل إيمي، ما جعل المقارنة بين الصورتين حاضرة في النقاشات المتعلقة بمظهرها. وأظهرت صور ظهورها في نيويورك اختلافاً في المكياج وتسريحة الشعر وطريقة تنسيق الإطلالة، وهي عوامل يمكن أن تغير شكل الملامح بصرياً من صورة إلى أخرى.
بدأت التساؤلات بشكل أكبر بعد ظهور سيلينا في حفل إيمي يوم 14 سبتمبر (أيلول)، حيث ارتدت فستاناً ذهبياً من لويس فويتون، واعتمدت مكياجاً بدرجات وردية وتسريحة شعر مموجة. وبعد الحفل، ركزت تعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على منطقة العينين، مع طرح احتمالات متعددة لتفسير الاختلاف الذي لاحظه بعض المتابعين.
وتناولت تقارير صحفية هذه التكهنات، من بينها تقرير نشر في 17 سبتمبر (أيلول) أشار إلى احتمالات مثل البوتوكس أو الفيلر أو المكياج أو الإضاءة أو زاوية التصوير، من دون وجود تأكيد من سيلينا على خضوعها لإجراء تجميلي حديث قبل الحفل.
وأوضح جراح التجميل عمر تيلو، المدير الطبي في عيادة CREO، أن الصور وحدها لا تسمح بتحديد ما إذا كان الشخص قد خضع للبوتوكس أو لأي إجراء تجميلي آخر. وأشار إلى أن الاختلاف البسيط في درجة انفتاح إحدى العينين قد يجعل الوجه يبدو مختلفاً، خصوصاً أن العينين من أكثر العناصر التي يعتمد عليها الإنسان في التعرف إلى ملامح الوجه.
أكد تيلو أن البوتوكس يمكن أن يكون أحد التفسيرات المحتملة للتغيرات حول منطقة الحاجبين والعينين، لكنه لم يربط ظهور سيلينا بإجراء محدد، موضحاً أنه لم يعالجها ولم يفحصها.
وأشار أيضاً إلى عوامل أخرى يمكن أن تؤثر في شكل الوجه داخل الصور، بينها الإضاءة، وزاوية الكاميرا، والمكياج، وتعبيرات الوجه، والتورم، وعدم التماثل الطبيعي بين جانبي الوجه. لذلك لا يمكن اعتماد صورة واحدة كدليل على إجراء تجميلي.
وسبق أن تحدثت سيلينا غوميز عن استخدام البوتوكس، إذ ردت في 2024 على نقاش عبر تيك توك حول مظهرها، لكنها لم تؤكد وجود علاقة بين هذا الإجراء وبين شكلها في إيمي 2026.
يتزامن الجدل الحالي مع تصريحات حديثة لسيلينا عن تغير مظهرها مع مرور السنوات، بعدما تحدثت في مقابلة مع مجلة بيبول عن استمرار تداول صورها من عام 2016.
وأوضحت سيلينا أنها تدرك اهتمام الجمهور بمظهرها في تلك الفترة، لكنها لا ترى أن العودة إلى الشكل نفسه ممكنة أو مطلوبة، مؤكدة أنها تستمتع بالتقدم في العمر وتتقبل تغير ملامحها مع الوقت.
كما أعادت في وقت سابق تجربة مكياج 2016 بمشاركة خبيرة التجميل ديزي بيركنز، في مقارنة بين المكياج الدخاني الثقيل الذي اشتهرت به تلك الفترة والأسلوب الأخف الذي تفضله حالياً.
Loading ads...
ويأتي ظهورها الأخير في نيويورك ليضيف صورة أحدث إلى المقارنات المتداولة حول مظهرها، من دون أن يقدم دليلاً مؤكداً على خضوعها لأي إجراء تجميلي جديد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





