تعيش ماي ماسك، والدة إيلون ماسك، بأسلوب بعيد عن مظاهر الرفاهية المتوقعة من والدة أحد أغنى رجال العالم، إذ كشفت أنها تنام في مرآب ابنها عندما تزوره في قاعدة "ستاربيس" التابعة لشركة سبيس إكس في تكساس، معتبرة أن النوم على الأرض تحت سقف هو في حد ذاته رفاهية.
وتحدثت ماي، البالغة 78 عاماً، عن تفاصيل حياتها في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، موضحة أنها لا تحتاج إلى الكثير لتشعر بالراحة، وأن وجود أريكة أو مرتبة على الأرض يكفيها. ويأتي هذا الأسلوب امتداداً لحياة اعتادت خلالها التكيف مع ظروف مختلفة، بعيداً عن فكرة أن الراحة ترتبط دائماً بالمال والمظاهر.
تزور ماي ابنها في "ستاربيس"، الموقع التابع لسبيس إكس في جنوب تكساس، وتنام هناك في المرآب بدلاً من البحث عن إقامة أكثر فخامة. وتتعامل مع الأمر باعتباره خياراً عادياً، مؤكدة أن وجود سقف فوق رأسها يجعل النوم على الأرض أمراً جيداً بالنسبة إليها.
وترتبط هذه النظرة بتجاربها السابقة، فقد نشأت وهي تخيم في صحراء كالاهاري، كما اعتمدت في مرحلة من حياتها على الإقامة لدى الآخرين حتى بلغت 60 عاماً.
ولا ترى ماي أن التخلي عن بعض الكماليات يمثل مشكلة، إذ تعتبر أن الإنسان يستطيع الاستغناء عن أمور مثل تناول العشاء خارج المنزل أو مشاهدة الأفلام أو شراء الملابس الفاخرة، طالما يستطيع بناء حياة مستقرة بعيداً عن الأجواء المؤذية.
انفصلت ماي عن والد أبنائها إيرول، ثم بدأت في إعالة أطفالها الثلاثة بمفردها، وهم إيلون وكيمبال وتوسكا. وخلال تلك الفترة، جمعت بين أكثر من عمل لتوفير احتياجات أسرتها، فعملت اختصاصية تغذية ومدرسة للتغذية، إلى جانب عملها في مجال عروض الأزياء.
وعاشت ماي في جنوب أفريقيا ثم انتقلت إلى تورنتو، قبل أن تتجه في سن 50 عاماً إلى نيويورك، حيث أرادت التركيز بصورة أكبر على مسيرتها في عروض الأزياء.
واستمرت في العمل خلال العقود التالية، لتجمع بين عروض الأزياء والتغذية والتحدث أمام الجمهور والعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي 2022، أصبحت أكبر امرأة تظهر في إصدار ملابس السباحة من مجلة "Sports Illustrated"، كما أصبحت وجهاً لعلامة "CoverGirl".
تعيش ماي حالياً في وسط نيويورك، وتخصص نحو 4 ساعات كل صباح لإدارة حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي ومراجعة فرص العمل في عروض الأزياء والتحدث أمام الجمهور. وتفضل تنفيذ هذه المهام بنفسها بدلاً من الاعتماد على فريق يتولى إدارتها.
وترى ماي أن سنوات السبعينيات كانت الأفضل في حياتها، ولا تبدو مهتمة بالتقاعد رغم اقترابها من سن 80 عاماً. وتستعد خلال الأسابيع المقبلة للسفر إلى هونغ كونغ وأوستن وبوينس آيرس وشنغهاي للمشاركة في جلسات تصوير وفعاليات مرتبطة بعملها.
تحدثت ماي كذلك عن ابنها إيلون ماسك، مشيرة إلى أنها لم تكن تملك الخبرة اللازمة لمساعدته في اهتماماته التقنية عندما كان صغيراً، لكنها كانت تقدم له ما تستطيع، مثل إعداد البيض المخفوق.
وتصفه من الجانب العائلي بصورة مختلفة عن حضوره العام، إذ تقول إنه عندما يكون مع أبنائه يركز عليهم بالكامل ويقضي وقته في اللعب معهم، كما تصفه بأنه مرح ومحبوب وذكي للغاية.
Loading ads...
وتواصل ماي العمل رغم تقدمها في العمر، وتقول إن ما يدفعها إلى الاستمرار هو استمتاعها بما تفعله، مؤكدة أن هذه المرحلة من حياتها تمنحها شعوراً بأنها تعيش أفضل سنواتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





