Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تركيا واتفاق مكة في مواجهة إسرائيل ودرع أخيل... وسؤال السياد... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

تركيا واتفاق مكة في مواجهة إسرائيل ودرع أخيل... وسؤال السيادة في سوريا - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
تركيا واتفاق مكة في مواجهة إسرائيل ودرع أخيل... وسؤال السيادة في سوريا - رصيف22
ما من تحليل قادر - حتى اللحظة - على الإجابة عن سؤال إن كانت العلاقة التركية - الإسرائيلية قد وصلت إلى نقطة اللاعودة. المفارقة أن التصعيد المستمر منذ قرابة ثلاثة أعوام، بدأ بعد اللقاء الذي جمع أردوغان ونتنياهو في نيويورك قبيل أسبوعين فقط من السابع من أكتوبر، ووُصف حينها بـ"التاريخي"، اللقاء عينه بات يظهر اليوم كوداع أكثر منه "صفحة جديدة" كما عنونته صحف حينها.
التصعيد الأخير إسرائيلي، وبالتحديد مع "الجارة اللدودة" لأنقرة، اليونان، والذي حللته الصحف الإسرائيلية بأنه "جاء استجابة للتوترات مع تركيا" بتوقيع تل أبيب صفقة تصدير دفاعية ضخمة بقيمة 33.48 مليار دولار، تُعدّ الأكبر في تاريخ التعاون العسكري بين البلدين.
وستبني إسرائيل بموجب الاتفاق نظام دفاع جوي متعدد الطبقات لليونان يُعرف باسم "درع أخيل"، يضم منظومات اعتراضية متطورة مثل "مقلاع داوود" و"سبايدر" و"باراك إم.إكس"، إلى جانب تزويد أثينا بمنظومة "درون دوم" المخصصة لحماية المواقع الإستراتيجية من هجمات الطائرات المسيرة. ومن قبلها، جاءت الضربة الإسرائيلية على مطار أبو ظهور العسكري في 18 آب/ أغسطس، بذريعة وجود تحركات تركية فيه، والذي قوبل ببيان إدانة تركي شديد اللهجة.
وبينما توجه كل منهما نفس التهمة للأخرى "السياسات التوسعية والعدائية" تبدو سوريا عالقة في المنتصف، وسيادتها هي التي على المحك.
تعتبر تركيا الضربات الإسرائيلية المتكررة داخل سوريا جزءاً من "نهج توسعي وصدامي" ولا تستثني نفسها من أهدافه، وقد عبّر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عن هذا الموقف بوضوح مشيراً إلى أن "السياسات التوسعية والعدائية لإسرائيل لا تمثل مشكلة لتركيا وحدها بل هي مشكلة تواجه المجتمع الدولي والعدالة الدولية بأسرها"، مؤكداً أن أنقرة ستواجه هذا السلوك التدميري عبر التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
في المقابل، وبحسب مركز الإمارات للسياسات، يشكل صعود نفوذ أنقرة في سوريا أحد مخاوف تل أبيب الإستراتيجية، فدعمها الفعال لحكومة دمشق الجديدة، وتوقيع اتفاقيات أمنية ودفاعية إقليمية، قد يُعيد تشكيل الموقف العسكري السوري، ويحد من نفوذ إسرائيل في جنوب سوريا، كما أن إنشاء قواعد عسكرية تركية، ولا سيما جوية، قد يقيد حرية إسرائيل، ويشكل تهديداً مباشراً لطائراتها في أي صراع مستقبلي مع إيران. بالطبع مع اتهامات إسرائيلية لأنقرة بأنها تسعى لتحل محل إيران في سوريا.
الباحث في الشأن السياسي التركي، سعيد الحاج يقول لرصيف22: "الرسالة ثلاثية البعد: لسوريا وتركيا وإيران... وهذا نابع من النظرية الأمنية الإسرائيلية المستجدة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، والتي تقوم على عدم انتظار نشوء التهديد لاحتوائه، بل منع نشوئه من الأساس. وهي نفس النظرة تجاه تركيا، إذ لا تريد إسرائيل أن تخرج إيران من سوريا لتحل محلها تركيا، خصوصاً وأن العلاقات مع تركيا توترت أخيراً بسبب موقف أنقرة من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، مع مناهضتها لإسرائيل، وتصريحاتها ضد نتنياهو، والتحالفات التي حصلت في المنطقة؛ إسرائيل مع اليونان وقبرص، وتركيا مع السعودية وباكستان.
بينما يرجح مدير أبحاث الشرق الأوسط في مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة (ACLED)، معاذ عبد الله، أن تكون ضربة مطار أبو ظهور استهدفت منع تركيا من استخدام القاعدة الجوية لتثبيت نفوذها". فـ "الهجوم وقع بعد ساعات فقط من زيارة وفد عسكري تركي للمطار لتفقد خطط إعادة تأهيل المدارج، مما قد يشير إلى أن إسرائيل استخدمت الضربة كتحذير جيوسياسي مباشر لأنقرة".
وهذه الضربة لم تكن الأولى، وفقاً له، إذ كانت أنقرة قد خططت لإنشاء ثلاث قواعد عسكرية وسط سوريا، لكنها توقفت بعد أن ضربت إسرائيل المواقع المحددة. حينها، اتفق الجانبان على آلية عسكرية لمنع التصادم بوساطة أذربيجانية. مع ذلك لم تستخدم إسرائيل الخط الساخن الذي أنشئ بين البلدين في العام الماضي، بحسب المسؤولين الأتراك، مما يشير لنية استفزاز تركيا.
في عداء كهذا، تقف الولايات المتحدة الأمريكية بين حليفتيها في الشرق الأوسط موقف الوسيط، على أمل ألا يتفاقم الوضع وتضطر للمفاضلة، وبحسب تصريح سابق للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس براك، "لم تكن أنقرة على علم بأن الطائرات الإسرائيلية كانت في طريقها إلى تلك القاعدة السورية، ولا هدفها المقصود، وبالتالي كان من الممكن إرسال طائراتها الخاصة معتقدة أنها تتعرض لهجوم، مما قد يحمل خطراً حقيقياً من التصعيد السريع إلى مواجهة عسكرية مباشرة".
وتشير جهود واشنطن لإنشاء آلية منع التصادم بينهما إلى اعتراف بأن حتى حادثة محدودة قد تؤدي إلى عواقب تتجاوز الهدف الأصلي بكثير. فانتقال سوريا بعد الأسد هو بالفعل صراع بين رؤى إقليمية متنافسة. وعليه، إذا لم تتمكن الدولتان من إنشاء قنوات موثوق بها لإدارة أنشطتهما العسكرية، فقد تصبح سوريا نقطة توتر جديدة ومتزايدة الخطورة بين شريكتين لواشنطن.
أما الباحث بالعلاقات الدولية والخبير الإعلامي طه عودة أوغلو، فيحذر من أن التنافس التركي-الإسرائيلي قد وصل إلى مرحلة خطيرة، مشيراً إلى أنه بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كان هناك خلاف تركي-إسرائيلي ولكن على المستوى السياسي، وحتى الإعلامي، من خلال التراشق الإعلامي، وخصوصاً مع وجود علاقة سيئة بين نتنياهو والرئيس رجب طيب أردوغان. لكن تنافس الجانبين مؤخراً على الساحة السورية مختلف؛ فقد انتقل من الرسائل إلى ساحة عسكرية أمنية، تنافس على الجغرافيا، تنافس على النفوذ، وتنافس على القواعد العسكرية في سوريا.
يضيف أوغلو لرصيف22: "هناك رؤيتان مختلفتان، رؤية تركية تستند إلى ضرورة دعم القيادة السورية الجديدة، وهي مدعومة بشكل كبير من دول إقليمية وخليجية وحتى من الولايات المتحدة الأمريكية، إذ إن هناك مساراً تركياً-أمريكياً لدعم المسار السياسي في سوريا. وتخالفها تماماً الرؤية الإسرائيلية. فإسرائيل كانت واضحة منذ اليوم الأول لسقوط نظام الأسد، إذ دمرت الجيش السوري، وترفض حالياً امتلاك الجيش السوري الجديد لأي قوة، لإبقاء سوريا ضعيفة. كما تريد إسرائيل (خصوصاً نتنياهو) أن تكون معايير بناء هذا الجيش وتسييسه محكومة بحساباتها الأمنية، إلى جانب سعيها لرسم حدود للنفوذ التركي".
وبحسبه، فهذا مرفوض تركياً، ولا سيما بعد أن ربطت أنقرة أمنها بأمن سوريا. ولذلك تتجنب تحويل سوريا إلى بؤرة صراع، وتريد إبقاء سوريا التي تتعافى حالياً على كافة المستويات بعيدة من كل الصراعات الجارية في المنطقة.
ورغم أن الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التركية عام 2010، تسبب بإشعال أول أزمة دبلوماسية بينهما، لكن تدهور العلاقات الحقيقي بدأ مع الحرب الإسرائيلية على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتعزز هذا الانحدار أكثر بالتدخلات الإسرائيلية في سوريا الجديدة، واعتراف تل أبيب بأرض الصومال، مع تعميق تحالفها مع قبرص اليونانية.
لكن بحسب مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، فإن انهيار نظام البعث في سوريا هو ما أشعل التنافس، حيث سعت تل أبيب لعرقلة قيام سلطة مركزية موحدة للحفاظ على أقصى حرية عمل لها. في المقابل، كانت أولوية أنقرة هي عودة فاعلية الدولة السورية القادرة على استقرار البلاد والحد من انتشار الصراعات.
ونتيجة للأهداف المتناقضة، تحولت سوريا إلى الساحة الرئيسية للتنافس المتنام بينهما، حيث يعمل الطرفان أيضاً على تشكيل السياسة الأمريكية لتحقيق أهدافهما الخاصة. مما حول البعد الخفي لتنافسهما إلى صراعات متزايدة في العلن. وهو ما يعكس ضغوطاً هيكلية على كلا الجانبين.
على الرغم من التهدئة مؤخراً نتيجة تفاعل الوسطاء، إلا أن الخلاف بين أنقرة وتل أبيب لم ينتهِ، بحسب أوغلو. فصحيح أن إسرائيل أدركت صعوبة المواجهة مع أنقرة، مع عدم ضمان نتائجها، التي لا يستبعد ارتباطها بحسابات نتنياهو الانتخابية. لكن الاتصالات مع الجانب الأمريكي عطّلت المشروع الإسرائيلي، لإبقاء الساحة السورية بعيدة من التجاذبات السياسية.
لذا يرجح أوغلو أن المعركة مؤجّلة، بخاصة في ظل إدراك تل أبيب لقوة تركيا الصاعدة إقليمياً، والاتفاقية الأخيرة بين تركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان، واحتمال انضمام مصر إلى الخط، والتي يعتقد أنها تشكّل اتفاقية "رعب" بالنسبة إلى إسرائيل ونتنياهو خلال المرحلة القادمة.
ويظهر الهجوم على قاعدة أبو ظهور السورية استعداد تل أبيب لاستخدام القوة العسكرية لمنع تطورات تعتبرها تهديدية. فيما ترى أنقرة الهجمات على سوريا كتحد لمصالحها الإقليمية، لذا، فإن التحدي الاستراتيجي هو منع تحولهما المتنافس تجاه سوريا إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
في المقابل، تفسر أنقرة تعمق العلاقات الإسرائيلية مع قبرص واليونان كمحاولة لاحتوائها، وهو ما قد يغير تصورات التهديد التركي بشكل جوهري، بحسب مجلس الشرق الأوسط. حيث تشتبه تركيا في أن وصول تل أبيب إلى القواعد العسكرية في هذين البلدين يهدف إلى توفير مواقع إطلاق متقدمة في حال نشوب حرب. بجانب ريبتها تجاه جهود الضغط الإسرائيلي، التي تفسرها أنقرة بأنها تسعى أحياناً لتعقيد مكانتها داخل هياكل حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وفي ظل اضطراب علاقة الدولتين، أعلنت تركيا حظرا اقتصادياً على إسرائيل في ربيع 2024، مع تعليق رحلات الخطوط الجوية التركية إلى تل أبيب، والانضمام إلى قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية التي تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة، ومواصلة استضافتها لقادة حركة "حماس" وتسهيل اجتماعاتهم بالرئيس أردوغان.
كما أصدر المدعي العام التركي مذكرات توقيف بحق 37 شخصية إسرائيلية، من بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي ‌بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع إسرائيل كاتس، بتهم الإبادة الجماعية في غزة واعتراض "أسطول الثبات" المتجه إلى غزة. ومؤخراً أعربت أنقرة عن نيتها الطلب من الإنتربول إصدار نشرة حمراء لاعتقال نتنياهو.
في المقابل، ظهرت تحركات موازية في إسرائيل، كالاعتراف الأخير بالإبادة الجماعية للأرمن من الدولة العثمانية. والذي امتنعت عنه تل أبيب لعقود، للحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع تركيا وأذربيجان، الحليف المقرب لكل من تركيا وإسرائيل.
ختاماً يرى الحاج، أن الصدام العسكري أو الاحتكاك العسكري بين الجانبين حتمي، لكن ليس بالضرورة على شكل حرب مفتوحة، بل سيكون احتكاكاً عسكرياً مع رد هنا وهناك. حيث تضع إسرائيل خطوطاً حمراء وتفرض أمراً واقعاً لا تستطيع تركيا السكوت عنه، بالأخص بعد أن أصبحت الرسائل مباشرة لتركيا، ما يضطرها لوضع خطوط حمراء في الشمال السوري مثلاً، مع إمكانية وجود ساحات احتكاك قد تكون مباشرة ومقصودة، أو نتيجة تدحرج الأحداث.
Loading ads...
مع تذكيره بوجود كوابح، مثل الدور الأمريكي والناتو وغيرهما. لكنه يعتقد أن النظرية الأمنية الإسرائيلية والتوسع الذي تخطط له إسرائيل، وعدم رؤيتها أنها لخطوط الآخرين الحمراء، مع سياق الانتخابات الإسرائيلية التي يبدو فيها نتنياهو بحاجة لبروباغندا أكثر وحروب وتصعيد، ستجعل الصدام العسكري قادماً لا محالة، ويُرجح أن تكون الساحة سوريا، وبالدرجة الثانية قد يكون شرق المتوسط على الجبهة اليونانية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تابوت غير عادي لعاهل النرويج.. سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون

تابوت غير عادي لعاهل النرويج.. سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون

التلفزيون العربي

منذ 3 دقائق

0
شاهد.. لحظات خطرة لإنقاذ كلب عالق على حافة منحدر جبلي في إيطاليا

شاهد.. لحظات خطرة لإنقاذ كلب عالق على حافة منحدر جبلي في إيطاليا

سي إن بالعربية

منذ 3 دقائق

0
اليوم الدولي للمساواة في الأجر.. لماذا تستمر فجوة الرواتب بين النساء والرجال؟

اليوم الدولي للمساواة في الأجر.. لماذا تستمر فجوة الرواتب بين النساء والرجال؟

التلفزيون العربي

منذ 5 دقائق

0
فرنسا.. تقرير يكشف عن اختراق إسرائيلي لهاتف مسؤولة في الإليزيه

فرنسا.. تقرير يكشف عن اختراق إسرائيلي لهاتف مسؤولة في الإليزيه

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0