4 أشهر
أوزال: التغييرات في سوريا قد تخلق ثغرات في مكافحة "داعش" داخل تركيا
الأربعاء، 31 ديسمبر 2025
حذّر زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي أوزغور أوزال من مخاطر أمنية مرتبطة بتنظيم الدولة "داعش"، متحدثاً عمّا وصفه بازدياد قدرة مجموعات سلفية في إدلب على الحركة، وذلك عقب عملية أمنية نُفذت في ولاية يالوفا التركية.
وجاءت تصريحات أوزال في مقابلة مع صحيفة "سوزجو" التركية، تناول فيها تطورات أمنية داخل تركيا، إضافة إلى تقييمه للعلاقات القائمة مع الحكومة السورية وانعكاساتها المحتملة على ملف مكافحة التنظيمات المتطرفة.
وفي حديثه عن العملية الأمنية التي استهدفت تنظيم "داعش" في يالوفا وأسفرت عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة ثمانية آخرين وعنصر حراسة، قال أوزال إن "الوضع مقلق للغاية"، مضيفاً: "منذ فترة كانت تصل معلومات ومخاوف تتعلق بداعش، وكان يُنقل أن عدداً كبيراً من خلايا داعش النائمة قد يستيقظ".
وأشار إلى أن القلق ازداد، وفق تعبيره، بعد الإفراج عن منفذي الهجوم الذي أوقع 46 قتيلاً في مطار أتاتورك، معتبراً أن ذلك "خلق حالة قلق جدية لدى الرأي العام".
"مجموعات إدلب السلفية لديها القدرة على الحركة"
وتطرق أوزال إلى العلاقات التي تقيمها أنقرة مع الحكومة السورية، مشيراً إلى وجود تساؤلات داخل الشارع التركي، بقوله: "كان يُتداول بين المواطنين قلق مفاده: هل يمكن أن تؤدي العلاقات الجيدة، أو السعي لتطويرها، مع النظام في سوريا إلى إحداث ضعف في مكافحة تركيا لتنظيم داعش؟".
وأضاف أن أي قلق في هذا السياق "يتعلق بالموقف السياسي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه "لا شك في أن قوات الأمن تؤدي واجبها"، لكنه شدد على أن الملف "حساس للغاية" ويتطلب، بحسب رأيه، تعاملاً سياسياً "من دون أي تساهل".
وفي سياق حديثه عن شمال غربي سوريا، قال أوزال إن الجماعات السلفية في إدلب اكتسبت، بحسب تعبيره، قدرة أكبر على الحركة، مضيفاً: "هذه المجموعات اكتسبت قدرة كبيرة على الحركة مع النظام الجديد. وكان أمنها يُؤمَّن، بمعنى ما، من قبل تركيا، وخلال فترة نظام الأسد كانت محتجزة هناك".
وتابع قائلاً إن المنطقة كانت، وفق توصيفه، "مركزاً للمخدرات الاصطناعية"، مشيراً إلى أن "حالة تعبئة وحركة" طرأت لاحقاً، وأن "جزءاً مهماً من هذه المجموعات لم يعد يُعتبر إرهابياً"، معتبراً أن ذلك يمثل "تحدياً كبيراً لتركيا عند النظر إلى وضع الحدود مع سوريا".
"لا يظننّ أحد أنهم سيتحولون إلى الديمقراطية"
وختم أوزال تصريحاته بتقييم عام لما اسماه "للجماعات الجهادية" الموجودة في سوريا، قائلاً: "لا يظننّ أحد أن الجهاديين الذين تجمعوا في سوريا من مختلف أنحاء العالم قد تخلوا عن أفكارهم، أو سيتوقفون عن القتل، أو سيتوبون ويتحولون إلى الديمقراطية".
Loading ads...
وأضاف أن "مخاوف وقلقاً جديين" تصله في هذا الشأن من أشخاص "سبق لهم التعامل مع هذه التنظيمات، ومن آخرين ما زالوا في مواقعهم الوظيفية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

