واصلت الفنانة غادة عبد الرازق كشف مزيد من التفاصيل الشخصية والمهنية خلال الجزء الثاني من استضافتها في برنامج حبر سري الذي تقدّمه الإعلامية أسما إبراهيم عبر شاشة قناة القاهرة والناس، حيث اتسمت الحلقة بصراحة لافتة تناولت فيها ملفات شائكة تتعلق بمسيرتها الفنية، وأجورها، وموقفها من المهرجانات والرقابة، إضافة إلى جوانب إنسانية مؤثرة من حياتها الخاصة.
غادة عبد الرازق تتحدث عن حياتها الشخصية
في مستهل حديثها، تطرقت غادة عبد الرازق إلى سبب غيابها المتكرر عن الفعاليات الفنية، وعلى رأسها مهرجان الجونة السينمائي، موضحة أنها لم تتمكن من حضوره في أي دورة سابقة بسبب ارتباطاتها المتواصلة بالتصوير. وأكدت أن طبيعة عملها تجعل جدولها غير مستقر، ما يضطرها للاعتذار في كل مرة تتزامن فيها المواعيد مع مشاريع فنية قائمة.
وأشارت إلى أنها كانت قد صرّحت سابقًا بأنها لن تحضر أي مهرجان إلا إذا كانت ضمن قائمة المكرّمين، لكنها أعادت النظر في هذا الموقف لاحقًا. واعتبرت أن مشاركة الزملاء لحظات نجاحهم وتكريمهم أمر يستحق التواجد والدعم، حتى في حال عدم حصولها على تكريم شخصي، مؤكدة أن العلاقات الإنسانية في الوسط الفني لا تقل أهمية عن الجوائز.
وعن مسألة البطولة والتقدم في العمر، شددت على أنها لا ترى أن مرحلة التراجع عن البطولة المطلقة قد حانت بالنسبة لها، مؤكدة قدرتها على حمل عمل كامل على عاتقها. وأوضحت في الوقت نفسه أنها لا تمانع فكرة البطولة المشتركة إذا كان النص مناسبًا ويحمل قيمة فنية حقيقية، معتبرة أن المعيار الأساسي لديها هو جودة المشروع وليس تصنيف الدور.
غادة عبد الرازق توضح علاقتها بالجمهور
وتحدثت كذلك عن علاقتها بالجمهور في الشارع، مؤكدة أنها لا ترفض التصوير مع المعجبين حتى في حال عدم وضعها لمستحضرات التجميل. وأوضحت أن ارتداءها للنظارة الشمسية في بعض الأحيان يعود إلى الإرهاق أو قلة النوم، وليس هروبًا من الجمهور كما يُشاع، مشيرة إلى أنها تحترم محبة الناس وتقدّر دعمهم الدائم لها.
على الصعيد الإنساني، نفت شعورها بالوحدة في أي مرحلة من حياتها، مؤكدة أنها تعيش وسط عائلة مترابطة تضم ابنتها روتانا وأحفادها، وأن دفء الأسرة يمنحها توازنًا نفسيًا كبيرًا. وأوضحت أنها قد تختار العزلة أحيانًا بإرادتها، لكنها لا تخشاها، لأن دائرتها القريبة تمنحها الاكتفاء العاطفي الذي تحتاجه.
غادة عبد الرازق تتحدث عن ظهورها كضيفة شرف
وكشفت خلال الحلقة عن مشاركتها كضيفة شرف في فيلم "أحمد وأحمد"، مؤكدة أنها حصلت على أجر عن هذا الظهور، لكنها وافقت من الأساس تقديرها للنجم أحمد السقا والمخرج أحمد نادر جلال. وأشارت إلى أنها كانت مستعدة للمشاركة حتى دون مقابل مادي، غير أن فريق العمل أصر على منحها أجرًا تقديرًا لمكانتها.
وأضافت أن من أقرب النجوم إلى قلبها للعمل معهم حتى لو في مشهد واحد هما محمود حميدة ويسرا، لما يتمتعان به من ثقل فني وحضور خاص على الشاشة.
غادة عبد الرازق توضح حلم يراودها
ومن الجوانب اللافتة في الحلقة، حديثها عن حلم متكرر يراودها منذ سنوات، يتمثل في سقوطها من مكان مرتفع، قبل أن تستيقظ فجأة قبيل ارتطامها بالأرض، مصحوبًا برعشة قوية. وأوضحت أن هذا الحلم اختفى لفترة طويلة ثم عاد قبل عامين، دون أن تتمكن من تفسيره بشكل واضح.
أما عن أصعب محطات حياتها، فقد وصفت فقدان والدها وهي في الثانية عشرة من عمرها، ثم شقيقها في الخامسة عشرة، ووالدتها في الثانية والعشرين، بأنها أقسى ما مرّت به، مؤكدة أن هذه الفواجع الثلاث تركت أثرًا لا يمحى في وجدانها. وأضافت أن الشيء الوحيد القادر على كسر كبريائها هو ما يتعلق بابنتها أو أحفادها، مشيرة إلى أن الأمر يحدث دون تفكير عندما يتعلق الأمر بهم.
أجر غادة عبد الرازق في لحم غزال
وفيما يخص أجرها عن مسلسل لحم غزال، عقبت على الأنباء التي تحدثت عن تقاضيها 30 مليون جنيه، مؤكدة صحة الرقم، لكنها شددت على أنها لا تحب الخوض في تفاصيل الأجور بالأرقام، معتبرة أن القيمة الفنية للعمل أهم من الجدل المثار حول المقابل المادي.
كما أعلنت تأييدها لقرار نقيب الممثلين أشرف زكي بشأن تنظيم مشاركة البلوجرز في الأعمال التمثيلية، مؤكدة أن المهنة تحتاج إلى دراسة وموهبة وحضور حقيقي، ولا تقوم فقط على الرغبة في الشهرة أو عدد المتابعين على مواقع التواصل.
Loading ads...
وتطرقت إلى مسألة تكرار الأدوار، معتبرة أن لجوء الفنان إلى تقديم النوع نفسه من الشخصيات يُعد نوعًا من الاستسهال. وأكدت حرصها الدائم على التنويع في اختياراتها، سواء من حيث الشكل أو البناء النفسي للشخصية، حتى لا تقع في فخ النمطية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





