شهر واحد
هولندا تستأنف التواصل مع سوريا وترهن فتح السفارة بتحسن الأوضاع الأمنية والسياسية
الأربعاء، 22 أبريل 2026
هولندا تستأنف علاقتها مع سوريا بعد سقوط النظام - الأناضول
- أعلنت هولندا استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع سوريا، مع تأجيل قرار إعادة افتتاح السفارة في دمشق بسبب الوضع الأمني والسياسي. - تركز هولندا على إعادة اللاجئين السوريين وحماية الأقليات، حيث زارت وزيرة الدولة للتعاون الإنمائي الهولندية دمشق لمناقشة عودة اللاجئين، وسط تأكيدات سورية بعدم إمكانية العودة القسرية. - تشهد هولندا تجاذبات سياسية حول إعادة اللاجئين، حيث استأنفت دائرة الهجرة والتجنيس النظر في طلبات اللجوء السورية، رغم تقييم وزارة الخارجية بأن الوضع في سوريا لا يزال غير مستقر.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت هولندا استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع سوريا، لكنها أشارت إلى أن قرار إعادة افتتاح سفارتها في دمشق "من السابق لأوانه".
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الهولندية تيسا فان ستيدين في تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا رداً على سؤال حول عودة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا وهولندا إنه "خلال جلسة المناقشة العامة حول الشرق الأوسط في مجلس النواب (نهاية الأسبوع الماضي) صرّح وزير الخارجية الهولندي بيريندسن بأن هولندا تستأنف رسمياً الاتصالات الدبلوماسية مع سوريا".
ولفتت المسؤولة الهولندية إلى أن "الوزير أشار إلى أنه من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن افتتاح سفارة، وأن هذا القرار سيتوقف على عدد من العوامل، بما في ذلك الوضع الأمني والسياسي".
وجاء ذلك بعد أن اتصل وزير خارجية هولندا توم بيريندسن هاتفياً بنظيره السوري أسعد الشيباني لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وذكرت وزارة الخارجية السورية حينئذ أن "الاتصال تناول آفاق التعاون في ملفات إعادة الإعمار والتنمية ودعم سوريا في مرحلة البناء والتعافي" مشيرة إلى أن الجانبين "تطرقا إلى فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري، إضافة إلى تعزيز التنسيق في ملف العدالة الانتقالية والمفقودين، ودعم جهود الحكومة السورية".
وكانت هولندا قد أغلقت سفارتها عام ٢٠١٢ بعد قمع النظام المخلوع للمتظاهرين السوريين مع بداية الحراك الشعبي 2011، ثم أُعلن أن السفير السوري لدى هولندا "شخص غير مرغوب فيه".
ومنذ سقوط النظام المخلوع في ديسمبر/كانون الأول 2024، سعت هولندا بحذر إلى إعادة التواصل مع سوريا، وكان ملف إعادة اللاجئين السوريين في هولندا "السبب الأبرز" إضافة إلى حماية الأقليات في سوريا، حيث زارت وزيرة الدولة للتعاون الإنمائي، أوكيه دي فريس، قبل أشهر دمشق لمناقشة عودة اللاجئين السوريين، بدورها رحبت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات بعودة جميع اللاجئين، لكنها قالت "لا يمكننا الحديث عن العودة القسرية في الوقت الراهن، كما أننا لا نستطيع أن نطلب منهم العودة في ظل وجود مدن مدمرة ونقص في الوظائف والمدارس".
وتشهد هولندا تجاذبات سياسية بين الأحزاب في البلاد حول إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم الأم خصوصاً طالبي اللجوء المقيمين في مراكز الإيواء.
وبعد سقوط النظام المخلوع قررت دائرة الهجرة والتجنيس "IND" عدم منح طالبي اللجوء السوريين تصاريح إقامة مستثنية من يملكون "أسباباً شخصية" أو أبناء بعض الأقليات، وبعد فترة من توقف إجراءات اللجوء قررت دائرة الهجرة والتجنيس الهولندية الصيف الماضي استئناف النظر في طلبات اللجوء السورية، معتبرةً أن "الوضع بالنسبة للعديد من السوريين أصبح أقل خطورة مما كان عليه سابقاً".
ويوجد حالياً نحو 19 ألف سوري ينتظرون في مراكز اللجوء الهولندية للبتّ في طلبات لجوئهم.
وفي تقريرها السنوي حول الوضع في سوريا، ذكرت وزارة الخارجية الهولندية قبل أشهر أن سوريا تُعدّ "من أقل دول العالم سلاماً، وأن الوضع فيها ما يزال غير مستقر".
Loading ads...
ويأتي التقييم الجديد في ظل جدل داخلي متصاعد حول مدى تحسن الوضع الأمني في سوريا، خاصة بعد سقوط النظام المخلوع حيث ظهرت، وفق جهات رسمية، مؤشرات اعتُبرت إيجابية على الوضع الأمني الجديد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

