ساعة واحدة
ترمب: الرد الإيراني على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب "غير مقبول"
الإثنين، 11 مايو 2026
الرئيس الأميركي دونالد ترمب - AFP
تلفزيون سوريا ـ وكالات
- رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرد الإيراني على اقتراح واشنطن لإنهاء الحرب في المنطقة، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول"، وذلك عبر منشور على منصته "تروث سوشيال".
- تضمن الرد الإيراني مقترحات حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، مع التركيز على تخفيف تخصيب اليورانيوم ونقل بعضه إلى بلد ثالث، دون تقديم التزامات بشأن البرنامج النووي.
- أكدت الولايات المتحدة وإسرائيل أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً رغم وقف إطلاق النار، مع مطالبة إيران بإنهاء القتال ورفع الحصار عن الموانئ والسفن الإيرانية.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الرد الذي قدّمته إيران عبر الوسيط الباكستاني على اقتراح واشنطن لإنهاء الحرب في المنطقة، معتبراً أنه "غير مقبول".
جاء ذلك في منشور لترمب على منصته "تروث سوشيال" صباح اليوم الإثنين، وذلك بعد ساعات من إعلان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، أن طهران سلمت ردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن المقترح الأميركي لوقف الحرب في الشرق الأوسط.
وكتب ترمب: "لقد قرأت للتو الرد ممن يسمون (ممثلي) إيران، لم يعجبني، إنه غير مقبول إطلاقاً".
جاء ذلك في يوم أعادت الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان أطلقتها الحرب في 28 شباط، التذكير بأن الخيار العسكري يبقى مطروحاً، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ نحو شهر.
وكانت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية، قد أكدت أمس الأحد أن الردّ أرسل مع الوسيط، فيما أفادت وكالة "إيسنا" بأنه تمحور "حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز"، من دون أن تقدمان تفاصيل بشأن الرد.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أن الرد "لا يحلّ المطالب الأميركية بالتزامات مسبقة بشأن مصير برنامج إيران النووي ومخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب"، وأن طهران اقترحت تخفيف مستوى تخصيب بعض الكميات منه، ونقل ما تبقى الى بلد ثالث. كما تضمن الرد طرحاً بتعليق تخصيب اليورانيوم لما دون 20 عاماً.
Loading ads...
كما ركّزت طهران على "إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً... مع رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ والسفن الإيرانية"، وفق الصحيفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
ملاحظات حول "موسم العدالة"
منذ ساعة واحدة
0

