4 أشهر
الشرع يبحث مع مسعود بارزاني تطورات سوريا ويؤكد ضمان حقوق الكُرد
الأحد، 11 يناير 2026
الشرع يبحث مع مسعود بارزاني تطورات سوريا ويؤكد ضمان حقوق الكُرد
الشرع يؤكد لبارزاني عبر اتصال هاتفي ضمان الحقوق الكاملة للكُرد والتنسيق من أجل استقرار سوريا والمنطقة
تلفزيون سوريا - ريف دمشق
- بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع مسعود بارزاني التطورات السياسية في سوريا، مؤكدين على أهمية الاستقرار والتنسيق المشترك لخدمة مصالح شعوب المنطقة وضمان حقوق الكُرد كمكوّن أساسي في سوريا.
- جرى اتصال بين وزيري خارجية تركيا وسوريا في سياق تصاعد الأوضاع في حلب، حيث أكد الشرع على سيادة سوريا وحماية المدنيين، بينما شدد الرئيس التركي على دعم الاستقرار.
- تركيا تدعم دمشق في مواجهة التنظيمات الإرهابية، مطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من حيي الشيخ مقصود والأشرفية وتسليم الأسلحة الثقيلة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في اتصال هاتفي، آخر التطورات السياسية في سوريا والتغيرات التي تشهدها المنطقة، وفق بيان للرئاسة السورية نقلته وكالة سانا.
وأوضح البيان، الصادر اليوم الجمعة، أن الجانبين شدّدا خلال الاتصال على أهمية الاستقرار والتنسيق المشترك، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحافظ على السلم الأهلي.
ونقل البيان عن الشرع تأكيده أن الكُرد يُعدّون مكوّناً أصيلاً وأساسياً من الشعب السوري، مشدداً على التزام الدولة السورية بضمان الحقوق الوطنية والسياسية والمدنية للكُرد، إلى جانب باقي المكوّنات، على قدم المساواة ومن دون تمييز.
من جانبه، أعرب بارزاني عن تقديره لرؤية الرئيس السوري، مؤكداً دعمه لتطلعات السوريين في بناء دولة جامعة تقوم على الشراكة بين جميع المكوّنات، ومشدداً على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بما يراعي مصالح مختلف الأطراف ويحفظ الاستقرار المجتمعي.
اتصالات على وقع تصعيد حلب
في سياق متصل، جرى اتصال الهاتفي بين وزيري خارجية تركيا وسوريا في سياق حراك سياسي متسارع مرتبط بتطورات الأوضاع في مدينة حلب، وذلك بعد يوم واحد من اتصال أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحثا فيه مستجدات الوضع الميداني وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
Loading ads...
وأكد الشرع، خلال الاتصال، تمسّك الدولة السورية ببسط سيادتها وحماية المدنيين، مع التركيز على تأمين محيط حلب وإنهاء المظاهر المسلحة الخارجة عن القانون، في حين شدد الرئيس التركي على دعم بلاده لمساعي الاستقرار في سوريا. كما سبق للجانب التركي أن علّق على أحداث حلب بالتأكيد على دعم أنقرة لدمشق في مواجهة التنظيمات المصنّفة إرهابية، مجدداً مطالبته قوات سوريا الديمقراطية بالانسحاب من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وتسليم الأسلحة الثقيلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

