ارتفع عدد النازحين المسجلين في ثماني محافظات يمنية إلى 158 ألفاً و109 أفراد، يمثلون 23 ألفاً و550 أسرة، من جراء استمرار التصعيد العسكري والقصف والاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية، وفق أحدث تقرير صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن.
وأوضحت الوحدة أن البيانات تستند إلى عمليات الرصد والتسجيل الميداني حتى 19 أيلول الجاري، مشيرة إلى أن فرقها تواصل استقبال النازحين وتسجيلهم والتحقق من بياناتهم وتقييم احتياجاتهم ومتابعة حالات النزوح المتكرر.
وأضافت أن معظم الأسر اضطرت إلى مغادرة منازلها وممتلكاتها بصورة مفاجئة، ما فاقم معاناتها الإنسانية وزاد هشاشتها الاقتصادية، في حين تتركز أبرز الاحتياجات العاجلة في المأوى ومواد الإيواء والغذاء والمياه والصرف الصحي والخدمات الصحية والحماية والمساعدات النقدية.
وأظهر التقرير أن محافظة تعز سجلت العدد الأكبر من النازحين، بواقع 11 ألفاً و867 أسرة تضم 83 ألفاً و123 فرداً، موزعين على 15 مديرية.
وجاءت محافظة لحج في المرتبة الثانية بـ5 آلاف و472 أسرة تضم 38 ألفاً و304 أفراد، موزعين على تسع مديريات، من أبرزها المضاربة ورأس العارة وتبن والمسيمير.
وفي العاصمة المؤقتة عدن، بلغ عدد الأسر النازحة المسجلة 3 آلاف و114 أسرة تضم 15 ألفاً و3 أفراد، موزعين على مختلف مديريات المحافظة.
وسجلت محافظة الحديدة ألفاً و471 أسرة تضم 10 آلاف و297 فرداً في مديريتي حيس والخوخة، مع رصد حركة نزوح جديدة من المديريتين باتجاه عدن.
كما استقبلت محافظة أبين ألفاً و420 أسرة تضم 9 آلاف و940 فرداً في مخيمات مديريتي خنفر وزنجبار، في حين سجلت حضرموت 110 أسر، والمهرة 70 أسرة، وشبوة 26 أسرة.
وجددت الوحدة التنفيذية مناشدتها السلطات المحلية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة لحشد الموارد والتدخل العاجل لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، وضمان حصولها على المساعدات المنقذة للحياة.
Loading ads...
وتأتي هذه الحصيلة بعد أيام من إعلان المنظمة الدولية للهجرة تسجيل 93 ألفاً و864 نازحاً جديداً في أنحاء اليمن، في حين تحدث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن نزوح ما لا يقل عن 125 ألف شخص منذ مطلع أيلول، مع اختلاف نطاق الرصد ومنهجية الاحتساب بين الجهات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

