6 أشهر
ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي يزورون سوريا ولبنان الأسبوع المقبل
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025
ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي يزورون سوريا ولبنان الأسبوع المقبل
اجتماع لمجلس الأمن - رويترز
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- يعتزم ممثلو مجلس الأمن الدولي زيارة سوريا ولبنان لتعزيز دور الأمم المتحدة في المنطقة، تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد.
- الزيارة تشمل لقاءات مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولين آخرين، وتهدف إلى دعم التزامات الحكومة السورية الجديدة في ملفات مثل المساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان.
- في لبنان، سيزور الوفد قوات "اليونيفيل" وسط تصاعد التوتر مع إسرائيل، حيث تتهم بيروت الجيش الإسرائيلي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قالت البعثة السلوفينية لدى الأمم المتحدة، إن ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي يعتزمون القيام بزيارة رسمية إلى سوريا ولبنان الأسبوع المقبل، في إطار إعادة تموضع الأمم المتحدة بالمنطقة، تزامناً مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام "بشار الأسد" في سوريا.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، فإن الزيارة ستبدأ في الرابع من كانون الأول/ديسمبر المقبل، حيث يتوجه سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن إلى العاصمة السورية دمشق، ومن المتوقع أن يلتقوا هناك بالرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولين آخرين في الحكومة السورية.
إعادة تموضع في سوريا
وتأتي هذه الزيارة بينما تحاول الأمم المتحدة إعادة تثبيت دورها في سوريا، خاصة بعد أن رفع مجلس الأمن مؤخراً العقوبات عن الرئيس الشرع، ودعاه إلى تنفيذ انتقال سياسي شامل.
كما رحب قرار مجلس الأمن، بما وصفه بـالتزامات الحكومة السورية الجديدة في عدد من الملفات الأساسية، منها تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ومكافحة الإرهاب، وحماية حقوق الإنسان، والنهوض بالعدالة الانتقالية، إلى جانب إزالة بقايا الأسلحة الكيميائية، والمضي في عملية سياسية شاملة بقيادة سورية.
زيارة إلى لبنان
في اليوم التالي، سيتوجه وفد المجلس إلى العاصمة اللبنانية بيروت، على أن يزور في 6 من كانون الأول قوات "اليونيفيل" (قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان) جنوبي البلاد، والتي من المقرر إنهاء مهمتها بحلول نهاية عام 2027، بعد عقود من التمركز على الحدود بين لبنان وإسرائيل منذ عام 1978.
Loading ads...
وتأتي هذه التحركات في وقت يتصاعد فيه التوتر بين لبنان وإسرائيل، حيث تتهم بيروت الجيش الإسرائيلي بخرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024، من خلال الاستمرار في تنفيذ ضربات عسكرية والإبقاء على قواته داخل الأراضي اللبنانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

