Syria News

الجمعة 15 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جلسة الحسم: برلمان العراق يصوّت على حكومة الزيدي وسط شدّ حقا... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
يوم واحد

جلسة الحسم: برلمان العراق يصوّت على حكومة الزيدي وسط شدّ حقائب السيادة والفصائل!

الأربعاء، 13 مايو 2026
جلسة الحسم: برلمان العراق يصوّت على حكومة الزيدي وسط شدّ حقائب السيادة والفصائل!
11:12 م, الأربعاء, 13 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تتجه الأنظار في بغداد إلى جلسة البرلمان المقررة غداً لمنح الثقة إلى حكومة رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي والتصويت على المنهاج الوزاري، بعد أيام من مفاوضات مكثفة داخل القوى السياسية، وبخاصة داخل “الإطار التنسيقي” الذي يواجه انقسامات حول توزيع الحقائب السيادية.
وبحسب مصادر سياسية مطلعة، فإن رئاسة مجلس النواب تتابع ترتيبات الجلسة من حيث اكتمال النصاب وتدقيق أسماء المرشحين، مع ترجيحات بتمرير التشكيلة الأساسية مع ترك بعض الوزارات الخلافية -السيادية ومعها الخاصة بالفصائل- إلى ما بعد عيد الأضحى.
أفادت مصادر برلمانية بأن رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي أشرف على الاستعدادات اللوجستية والسياسية للجلسة التي خُصصت للتصويت على المنهاج الوزاري والكابينة الوزارية، في وقت جرى فيه حسم 17 وزارة من أصل 23، مع اتفاق مبدئي على ترحيل البقية إلى ما بعد العيد.
وتقول المصادر إن التأجيل يطال حقائب سيادية تُعد الأكثر حساسية في ميزان القوى، وفي مقدمتها النفط والداخلية، إذ ما زالت هذه الوزارات محور مساومات بين الكتل، وتُقرأ نتائجها باعتبارها مؤشراً على شكل العلاقة بين مراكز النفوذ داخل الحكومة المقبلة، هذا ناهيك عن تأجيل حقائب الفصائل، فالفصيل الذي لا يسلم السلاح لا حقيبة له. ومن يسلم بإمكانه تسنم الحقيبة وفقاً لشروط واشنطن.
وفي إطار دعم الخبر رسمياً، نشر حساب مجلس النواب العراقي تحديثاً عن متابعة الحلبوسي للاستعدادات للجلسة المقررة، في إشارة إلى أن رئاسة البرلمان تتعامل مع موعد الغد بوصفه محطة فاصلة في مسار التكلي.
وبحسب تسريبات متداولة في الأوساط السياسية، تتضمن الترشيحات اسم باسم محمد خضير لوزارة النفط بدعم من رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايتها محمد شياع السوداني، مقابل طرح فالح الساري لوزارة المالية وصفاء الكناني لوزارة الشباب ضمن حصة “تيار الحكمة”.
وتشير الترشيحات أيضاً إلى بقاء وزير الخارجية الحالي فؤاد حسين مرشحاً للحقيبة نفسها بدعم من “الحزب الديمقراطي الكردستاني”، وهو خيار يُنظر إليه كجزء من تثبيت تفاهمات بغداد وأربيل داخل الحكومة الجديدة.
في المقابل، تتحدث مصادر محلية عن ممانعة في محافظة البصرة تجاه بعض الأسماء المرشحة، بوصف البصرة مركز الثقل النفطي والمالي، ما يجعل أي اختيار في وزارة النفط محاطاً بحساسية سياسية وشعبية.
وتضيف المصادر، أن النقاش لا يقتصر على الداخل، إذ يجري تداول الفيتو الأميركي على مشاركة فصائل مسلحة بعينها في مواقع تنفيذية مؤثرة بشكل جاد، مع ربط ذلك بمسار الضغوط الأميركية المتعلقة بملفات السلاح والتمويل والعقوبات.
في تصريحات أدلى بها من واشنطن، قال الأمين العام لـ”الإطار التنسيقي” عباس راضي العامري إن “الزيدي بنكهة ترامب، ونحسم الفصائل بشرط واحد”، ودعا إلى علاقة متينة مع أميركا ودخول شركاتها إلى السوق العراقية، في كلام يعكس محاولة موازنة بين ضرورات الشرعية الدولية وحسابات الداخل.
ويطرح محللون أسئلة تتجاوز جلسة الغد: هل يمرر البرلمان حكومة مكتملة فعلاً أم حكومة بوزارات مؤجلة تعيد إنتاج أزمات المحاصصة؟ وهل يستطيع علي الزيدي فرض برنامج تنفيذي على كتل متنافسة أم سيبقى أسيراً لتوازنات الحقائب؟
ويرى فريق من المتابعين أن تمرير الحكومة بات شبه مضمون لتجنب فراغ سياسي، بينما يحذر آخرون من أن ترحيل الوزارات السيادية وحصص الفصائل يعني ترحيل الانقسام نفسه، بما قد ينعكس على الاقتصاد وملف الدولار والعلاقة مع واشنطن إذا تصاعدت المخاوف من سيطرة الفصائل المسلحة على مفاصل القرار.
Loading ads...
وتضيف تقارير صحفية، أن النقاش الإقليمي والدولي حول استهداف فصائل مسلحة خلال الحرب الأخيرة، وما تردد عن ضربات منسوبة إلى السعودية والكويت وفق ما أوردته “رويترز”، يعزز اتجاه التشدد الأميركي، وهو ما يجعل جلسة الغد اختباراً مبكراً لقدرة الحكومة المقبلة على طمأنة الداخل والخارج معاً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


جواز سفر “حوثي” يكشف خطوط التهريب بين اليمن والصومال

جواز سفر “حوثي” يكشف خطوط التهريب بين اليمن والصومال

موقع الحل نت

منذ 4 ساعات

0
ملايين الأطفال في اليمن تحت تهديد الانهيار الإنساني

ملايين الأطفال في اليمن تحت تهديد الانهيار الإنساني

موقع الحل نت

منذ 4 ساعات

0
الشيباني يبحث في الرباط التعاون الطاقي والتنمية المستدامة

الشيباني يبحث في الرباط التعاون الطاقي والتنمية المستدامة

تلفزيون سوريا

منذ 4 ساعات

0
مستشفى داريا الوطني يعود للحياة.. خطوة جديدة نحو تعافي المدينة

مستشفى داريا الوطني يعود للحياة.. خطوة جديدة نحو تعافي المدينة

تلفزيون سوريا

منذ 4 ساعات

0