6 أشهر
أزمة نقل في ريف دمشق تضغط على السكان.. وعود حكومية بتحسين الخدمات
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025
تعاني العديد من المناطق في ريف دمشق من أزمة مواصلات حادة نتيجة نقص باصات النقل الداخلي، ما يضاعف الازدحام ويرفع تكاليف التنقل، خاصة في أوقات الذروة وأيام العطلة.
وتشهد مناطق الزبداني والقطيفة ويعفور والكسوة غياباً شبه كامل للباصات، ما دفع السكان إلى الاعتماد على السرافيس بشكل أكبر، حيث أوضح مواطنون أن بعض السائقين يتجهون للتعاقد مع مؤسسات حكومية ومدارس خاصة، ما يقلل عدد الوسائل المتاحة ويطيل مدة الانتظار، بحسب ما ذكرت صحيفة "الثورة" الأربعاء.
وقال أحد الموظفين إن نفقات النقل اليومية تلتهم جزءاً كبيراً من دخله الشهري، متسائلاً عن سبب عدم استخدام الباصات الموجودة في مرائب المؤسسة العامة لنقل الركاب لتخفيف الضغط.
أما أحد الطلاب المقيمين في منطقة يعفور، فأكد أن الوصول إلى الجامعة أصبح مهمة مرهقة مادياً وزمنياً بسبب غياب بدائل منظمة للنقل الداخلي.
مطالب الأهالي
ويطالب الأهالي الجهات المعنية بتوفير خدمات نقل فعّالة تضمن وصول الموظفين والطلاب إلى وجهاتهم بتعرفة معقولة.
وشدد الأهالي على ضرورة تحسين التخطيط وتشغيل خطوط الريف بشكل منتظم لتقليل أعباء التنقل اليومية.
ويلجأ السكان بشكل متزايد إلى سيارات الأجرة والسرافيس الخاصة التي غالباً لا تلتزم بالتعرفة النظامية، ما يزيد الأعباء اليومية عليهم.
خطوات حكومية لتحسين الخدمة
وأكد مدير المؤسسة العامة لنقل الركاب بدمشق، المهندس عمر القطان، أن المؤسسة تعمل على إعادة توزيع المركبات وفق الحاجة الفعلية لكل منطقة، مبيناً أن جزءاً من أسطول الباصات سيُوجَّه تدريجياً إلى المناطق الأكثر تضرراً.
ولفت القطان إلى أن إعادة هيكلة تشغيل الباصات تراعي خصوصية كل خط وظروف الريف الجغرافية والبيئية، بهدف تحسين مستوى الخدمة وضمان وصول وسائل النقل إلى المناطق التي تعاني نقصاً واضحاً في التخديم.
الإدارة المحلية تطلب إعادة دراسة أسعار النقل في سوريا
ومنتصف الشهر الفائت، طالبت وزارة الإدارة المحلية والبيئة في سوريا المحافظين بدراسة قرارات تعرفة خطوط النقل الداخلي ضمن كل محافظة، وذلك بعد قرار وزارة الطاقة بتخفيض أسعار المحروقات.
ووجَّهت الوزارة في تعميم لها المحافظين إلى عقد اجتماعات بالسرعة الممكنة لإعادة دراسة قرارات التعرفة استناداً إلى قرار وزارة الطاقة الصادر بتاريخ 11 من تشرين الثاني 2025 بشأن أسعار المحروقات.
وأعلن وزير الطاقة السوري، محمد البشير، قراراً يقضي بتحديد أسعار جديدة مخفّضة لبيع المشتقات النفطية، تشمل البنزين والمازوت وأسطوانات الغاز المنزلي والصناعي، وذلك قبل أسابيع من دخول فصل الشتاء.
Loading ads...
ويأتي هذا التخفيض في إطار ما تقول الحكومة إنه "إجراءات لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين"، وسط جدل واسع حول رفع أسعار الكهرباء في سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




