Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سوريا "المفيدة" و"الجديدة" وإدارة التنوّع - رصيف22 | سيريازو... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

سوريا "المفيدة" و"الجديدة" وإدارة التنوّع - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
سوريا "المفيدة" و"الجديدة" وإدارة التنوّع - رصيف22
حين ذكر الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، قبل سنوات، مصطلح "سوريا المفيدة"، كان يقصد أن تتحول سوريا إلى دولة لا تنوّع سياسياً فيها، ولا وجود لأيّ صوت مختلف أو لرأي مختلف.
سوريا الأسد لا خطاب فيها يتعارض مع الخطاب الرسمي، ولا يمكن فيها تجاوز الخطوط التي وضع هو علاماتها الحمراء.
"سوريا المفيدة" تلك لم تكن مقتصرةً على طائفة محدّدة، وإنما على رؤية محدّدة، وعلى فهم وحيد لمعنى الوطن الذي يتماهى بشكل كامل ونهائي مع الحاكم، في حالة لا شبيه لها حديثاً، سوى في كوريا الشمالية التي تشكّل نموذجاً مهماً لكل مستبدّي العصر الحديث. وهذا ما رفضته وقتها، سرّاً وعلانيةً، غالبية السوريين، وجعلت من المصطلح مادةً للسخرية.
فما الذي يمكن لدولة أو لمجتمع لا اختلافات فيه أن يقدّماه للوعي البشري؟ وكيف يمكن أن ينمو أفراده معافين ومنفتحين وجاهزين للتعامل مع كل المتغيرات السريعة في الوعي التقني والعلمي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي؟ وكيف يمكن لمجتمع أفراده متشابهون ومتجانسون أن يشكّل وجداناً ثقافياً أو فكرياً يخدم نفسه قبل أن يخدم البشرية؟
المفارقة أنّ "سوريا المفيدة" تلك تعاد اليوم، بعد أكثر من سنة ونصف على هروب بشار الأسد وسقوط نظامه. ما يحدث اليوم لا يختلف عما كان يحدث، ليس فقط من قبل السلطة المؤقتة وقراراتها المتسرعة وصمتها عن الانتهاكات اليومية، بل من قبل السوريين أنفسهم.
السوريون أنفسهم الذين رفضوا سابقاً "سوريا المفيدة"، يعملون اليوم على تكريسها بأدوات جديدة تستخدم المظلومية كذريعة أولى لتفريغ المجتمع السوري من كل اختلافاته الدينية والعرقية والثقافية، مرةً عبر المضايقات اليومية، ومرات عبر قرارات تحاول فرض نموذج واحد ووحيد للعيش، وغالباً عبر انتهاكات أمنية تستهدف الأقليات، خصوصاً العلويين، في جرائم قتل ودعوات تهجير يومية في محافظات حمص وحماة وحلب وريف دمشق.
يراد لهذه المحافظات اليوم، أن تكون "مفيدةً" طائفياً وإثنياً وسياسياً، بحيث لا يبقى فيها سوى العرب السنّة المؤيدين بالكامل لفكرة "التطهير" الحاصلة، ولمسار السلطة المؤقتة دون أي اعتراض أو تذمّر تحت طائلة الاتهام بالفلولية أو بالخيانة.
سوريا "المفيدة" و"الجديدة" هذه، أكثر انحداراً من سابقتها، فهي تهشّم تماماً مفهوم الوطن والمواطنة لصالح الطائفة والمذهب والرضوخ لهما؛ هي سوريا مفيدة لمزيد من الخراب والكراهية والدم والخوف والحقد المتوارث.
يشكّل المجتمع الأمريكي نموذجاً مثالياً للمجتمعات المتنوعة. فالولايات المتحدة التي نعرفها تكوّنت من أعداد مختلفة من المهاجرين من كل بقاع الأرض، استوطنوها بعد حروب إبادة ضد سكّانها الأصليين (الهنود الحمر).
بعد حرب أهلية طاحنة، تشكلت الولايات المتحدة الأمريكية التي نعرفها اليوم، وأصبحت مثالاً للدولة التي تستقبل مهاجرين ولاجئين من مختلف الانتماءات والأعراق والأديان، يتصارع فيها الجميع اليوم لكن تحت سقف قانون يحمي الجميع، حيث يتصارعون سياسياً وأحياناً ضمن انتهاكات وحركات عنصرية، لكن دائماً ثمة مؤسسات وقانوناً يحمي هذا التنوع الثري ويساعد على الحفاظ عليه.
غالبية الشخصيات الأمريكية المهمة في مختلف مجالات الحياة، من أصول وأديان وأعراق مختلفة. حتى إن أكثر المتطرفين اليمنيين البيض من أصول مهاجرين.
وبرغم التجاوزات التي تحصل أحياناً بحق المختلفين دينياً وعرقياً وجنسياً، يشعر الجميع أنّهم أمريكيون؛ لا يخافون من ردّات فعل أعنف محمية من الحكومة.
يشتم الأمريكيون الرئيس الأمريكي علناً، وعلى أهم المنابر، دون أن يخشوا عقاباً لا شعبياً ولا حكومياً، لأنّ الجميع يدرك أنّ ما يحمي المجتمع ويحمي الآليات الديمقراطية والحقوق الشخصية هو هذا التنوع الثري والضروري واللازم للتطور.
يؤمن الجميع هناك بأنهم مواطنون محميّون بالمواطنة، ومحميّون بالقوانين وبالمؤسسات الدستورية التي تتيح لهم، حقاً، اختيار ممثليهم السياسيين والخدميين.
هي بلاد أدركت نعمة التنوّع باكراً، واستفادت من هذا الثراء لتصبح أقوى وأهم دولة في العالم، والأكثر تأثيراً في سياسات الدول وترتيب المصالح الاقتصادية والعسكرية.
تثرى المجتمعات بتنوعها، فالتنوع يخلق تبادلاً ثقافياً في العادات والتقاليد والعقائد. هذا التبادل هو المنتج الأول للإبداع البشري، فهو أولاً يمنع احتكار الحقيقة من قبل فئة واحدة، فالحقيقة مختلفة ومتعددة بتعدد الأطراف التي تؤمن بها.
تعدُّد الحقائق وتلاقحها هما اللبنة الأولى في تطور الحضارات البشرية. الثقافات المتعددة في المجتمع تنتج أيضاً توسعاً مهولاً في المعرفة، التي بدورها تنتج اقتصاداً متيناً يشمل الجميع، ويحسّن عيش الجميع، ويضمن مستقبلاً مضموناً للجميع، خصوصاً عبر الاقتصاد البديل القائم على الحرف والمهن اليدوية التراثية.
الثقافات المتعددة أيضاً هي حجر الأساس في آليات التعايش بين أبناء المجتمع، فهي تحدّد الأسس والقواعد التي تضمن حماية العقد الاجتماعي عبر الانفتاح والفهم والتسامح والقبول.
تؤمن المجتمعات الصحية بأنّ التنوع نعمة وثراء يجب الحفاظ عليه، لضمان أمن الجميع ومستقبلهم.
أما المجتمعات المريضة، فتعدّ التنوع نقمةً ومشكلةً يجب التخلص منه سريعاً، لأنّ حكومات هذه المجتمعات أيضاً تحوّل التنوع إلى لعنة، فهي تعتمد سياسة فرّق تسُد لتبقى حاكمةً ومتسلطةً وتسمح لرجال الدين الذين يحتكرون تمثيل الجماعات أن يكونوا هم الصوت الوحيد المقبول، وتجعل النخب السياسية تعيش في خوف دائم وترضخ للشعبوية، وتؤسس قاعدةً للحروب التي تجعل الناس يبحثون عن حماية الجماعة لا حماية الدولة.
ما لا يدركه الشعبويون في سوريا اليوم، ودعاة "سوريا المفيدة" سابقاً وحالياً، أنّ المشكلة ليست في التنوع الذي تتمتع به سوريا، بل بكيفية إدارة هذا التنوع من قبل السلطات الحاكمة ومن قبل النخب السياسية والفكرية.
قد يعتقد البعض أنّ المجتمعات المتنوعة لديها قابلية أكثر للحروب الأهلية والانقسامات المجتمعية، ودليلهم الحروب الأهلية في لبنان والعراق ودول الاتحاد السوفياتي السابق وبعض الدول الإفريقية والحروب الأهلية القديمة في أمريكا وأوروبا.
لكن الحقيقة هي أنّ الحروب تحدث حين تفشل الدولة في تحقيق المواطنة، وحين تعجز السلطة عن بناء الوطن، وحين ترفض مبدأ المواطنة والوطن لأسباب استبدادية تسلطية عقائدية حزبية أو دينية، وتفتح المجال للعصبيات الطائفية والعشائرية وكل انتماءات ما قبل الدولة وما قبل الهوية الوطنية.
Loading ads...
المجتمع المفيد على الطريقة التي تحدث حالياً في بعض مناطق سوريا، وصفة جاهزة لحروب مديدة وحقد يورث للأجيال القادمة. هي وصفة للانقسام والخراب، ومن يكرّسها إما أعمى أو مدفوع. وفي الحالتين ينبغي أن يحاكَم إن كانت هناك سلطة تريد حقاً بناء دولة للجميع.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دواء للصرع يبطئ نمو أورام دماغية شديدة العدوانية عند الأطفال

دواء للصرع يبطئ نمو أورام دماغية شديدة العدوانية عند الأطفال

الشرق للأخبار

منذ ثانية واحدة

0
تابوت غير عادي لعاهل النرويج.. سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون

تابوت غير عادي لعاهل النرويج.. سفينة تمتص ثاني أكسيد الكربون

التلفزيون العربي

منذ 4 دقائق

0
شاهد.. لحظات خطرة لإنقاذ كلب عالق على حافة منحدر جبلي في إيطاليا

شاهد.. لحظات خطرة لإنقاذ كلب عالق على حافة منحدر جبلي في إيطاليا

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
اليوم الدولي للمساواة في الأجر.. لماذا تستمر فجوة الرواتب بين النساء والرجال؟

اليوم الدولي للمساواة في الأجر.. لماذا تستمر فجوة الرواتب بين النساء والرجال؟

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0