Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف تبدأ محادثة مع غريب عبر الإنترنت وتحولها إلى فرصة عمل؟ |... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
ساعة واحدة

كيف تبدأ محادثة مع غريب عبر الإنترنت وتحولها إلى فرصة عمل؟

الأحد، 25 أكتوبر 2026
كيف تبدأ محادثة مع غريب عبر الإنترنت وتحولها إلى فرصة عمل؟
هل يستحق الأمر أن تراسل أشخاصًا لا تعرفهم عبر الإنترنت وتبدأ معهم محادثات من الصفر؟
يخبرك كثير من المؤثرين بأن ذلك غير ضروري، وقد يصفونه بأنه أسلوب منفّر أو قديم أو لم يعد له داعٍ.
لكن هناك حقيقة يغفلون عنها: لم يعودوا مضطرين إلى اتباع هذا الأسلوب. لأنهم بنوا بالفعل جمهورًا يتابعهم ويأتي إليهم من تلقاء نفسه.
لكن معظم الناس لم يبنوا هذا الجمهور بعد. وإذا كنت واحدًا منهم، فهذه المسألة مهمة بالنسبة إليك؛ لأن التواصل المباشر مع الغرباء يمكن أن ينجح بالفعل.
لم تكن كريستينا دانييل؛ إحدى المتدربات المفضلات لدى راي هيجدون، ترغب في الاعتماد على التسويق القائم على جذب العملاء إليها.
ولم تكن تريد إنشاء قناة على يوتيوب أو إنتاج مقاطع فيديو، ولم تكن مهتمة باتباع أي من النصائح التقليدية المتعلقة بصناعة المحتوى التي كان الجميع يروجون لها.
لكنها استمعت إلى راي وهو يشرح أسلوب التواصل المباشر مع أشخاص لا تعرفهم، وقررت أنها تستطيع تطبيقه.
وباستخدام نصوص جاهزة للمراسلات المباشرة، أصبحت كريستينا صاحبة المركز الأول في استقطاب الموزعين الجدد داخل شركتها لمدة خمس سنوات متتالية.
وتفوقت على جميع المؤثرين في الشركة، من خلال بدء محادثات مع أشخاص غرباء تمامًا عبر الإنترنت، والعمل بدوام جزئي، دون الاعتماد مطلقًا على البحث عن العملاء المحتملين أو التواصل معهم خارج الإنترنت.
من النصائح الشائعة أن الناس يتعاملون تجاريًا مع الأشخاص الذين يعرفونهم ويحبونهم ويثقون بهم. وهذا صحيح في كثير من السياقات، لكنه لا ينطبق بالضرورة على مراسلة شخص غريب عبر الإنترنت للمرة الأولى.
كما أن هناك توقيتان مناسبان لبناء الألفة: الأول عندما تلتقي بشخص وجهًا لوجه، والثاني بعد أن يرفض شخص غريب تواصلت معه عبر الإنترنت عرضك بالفعل.
أما قبل إرسال الرسالة الأولى أو أثناء التواصل الأولي، فليس هذا هو الوقت المناسب.
يرتكب معظم المبتدئين خطأً معاكسًا تمامًا. فعندما يرفض أحدهم عرضهم، يتعاملون معه كما لو أنه لم يعد موجودًا بالنسبة إليهم، وكأن العلاقة انتهت إلى الأبد.
وهذا تصرف خاطئ؛ لأن الرفض قد يكون في الواقع اللحظة المثالية لبناء الألفة، لا لإغلاق باب التواصل نهائيًا.
لا يبتكر التسويق الجيد أفكارًا جديدة تمامًا في ذهن العميل المحتمل، بل يستفيد من الأفكار التي تشغله بالفعل ويتواصل معه انطلاقًا منها.
عندما يراسلك شخص غريب، أو عندما تبادر أنت بمراسلته، فإن هناك سؤالين أساسيين يدوران في ذهنه: ماذا تريد مني؟ ولماذا تواصلت معي أنا تحديدًا؟
وكلما أجبت عن هذين السؤالين بسرعة ووضوح، زادت احتمالات حصولك على رد.
هذه عملية تعتمد على حجم المحاولات، لكن ذلك لا يعني أن الأشخاص مجرد أرقام. المقصود أن يكون الجهد الذي تبذله قابلًا للتوسع؛ بحيث تستطيع مواصلة التواصل مع عدد أكبر من العملاء المحتملين.
ولا توجد طريقة تضمن لك الحصول على رد من الجميع بنسبة 100%. فهذا غير ممكن؛ إذ إن بعض الأشخاص لن يروا رسالتك من الأساس.
قبل أن تتواصل مع أي شخص، ينبغي أن تكون قادرًا على الإجابة عن ثلاثة أسئلة: ماذا تريد منه؟ ولماذا تتواصل معه؟ ولماذا اخترته هو تحديدًا؟
يمكنك بدء المحادثة انطلاقًا من مهنته، أو موقعه الجغرافي، أو تعليق ذكي على محتوى نشره، أو إبداء رأيك في منشور شاركه. فكل هذه المداخل يمكن أن تساعدك على بدء تواصل ذي معنى.
أما الرسائل العامة التي تشبه الرسائل المزعجة، فلا تحقق الغرض المطلوب.
وعندما تكتب لشخص: «أحببت ملفك الشخصي»، دون أي تفاصيل إضافية، فلن تضيف هذه العبارة شيئًا يُذكر، بل ستبدو تمامًا كما هي: رسالة عامة مرسلة بلا اهتمام حقيقي بالشخص المقصود.
ومن المهم أيضًا إدراك أن التواصل المباشر مع الغرباء ليس حكرًا على التسويق الشبكي، ولا يوجد ما يدعو إلى الشعور بالحرج منه.
والشركات في مختلف القطاعات تستخدم هذا الأسلوب؛ إذ تلجأ إليه شركات البرمجيات التي تبيع حزمًا استشارية بقيمة مئات الآلاف من الدولارات، كما يستخدمه الوسطاء العقاريون والمستشارون الماليون ووكلاء التأمين.
وتظهر النظرة السلبية إلى هذا الأسلوب لدى بعض المؤثرين في دوائر معينة من البيع المباشر، غالبًا لأنهم لم يعودوا بحاجة إليه بعد بناء جمهورهم الخاص.
لا يتطلب التواصل المباشر مع العملاء المحتملين استخدام منصات التواصل الاجتماعي، فالبريد الإلكتروني خيار فعال، لكنه غالبًا ما يُغفل.
وطالما أنك ترسل رسائل فردية مخصصة لكل مستلم، بدلًا من إرسال مئات الرسائل دفعة واحدة، فإن البريد الإلكتروني لا يواجه مخاطر تقييد الإرسال نفسها التي تفرضها منصات مثل إنستجرام وفيسبوك بدرجة كبيرة.
ومن الأمثلة الحديثة على ذلك، زوجان أرادا التواصل مع مراكز التجميل الطبية لعرض منتج يعتقدان أن مزيدًا من هذه المراكز ينبغي أن توفره لعملائها.
واستعانا بالذكاء الاصطناعي لجمع قائمة كبيرة من عناوين البريد الإلكتروني ذات الصلة، وأعدّا نصًا مناسبًا للرسالة، ثم أرسلا الرسالة الأولى أخيرًا بعد أسابيع من التردد والقلق.
وأصبحت تلك الرسالة بداية انتقالهما إلى مرتبة جديدة داخل شركتهما.
وحتى عند استخدام البريد الإلكتروني، تظل القاعدة نفسها قائمة: وضّح سبب تواصلك مع الشخص، ولماذا اخترته تحديدًا. كما أن استخدام توقيع مخصص يتحدث مباشرة إلى الفئة التي تراسلها يمكن أن يحدث فارقًا ملموسًا.
وسواء استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني، يحتاج الشخص الذي لا يعرفك إلى فهم أمرين بسرعة: ماذا تريد منه؟ ولماذا تواصلت معه هو تحديدًا؟ إذا تجاهلت هذين الأمرين، فلن تكون رسالتك سوى ضوضاء إضافية وسط الرسائل التي يتلقاها.
التواصل المباشر مع الغرباء ينجح، وهو أسلوب يستطيع أي شخص تطبيقه. فأنت لا تحتاج إلى صور احترافية، أو علامة تجارية شخصية قائمة، أو جمهور واسع يتابعك.
وكل ما تحتاج إليه هو الاستعداد لإرسال الرسالة، مع فهم الشخص الذي تتواصل معه وسبب اختيارك له.
ومع ذلك، يظل إنشاء محتوى يجذب العملاء إليك من تلقاء أنفسهم أحد الأساليب المفضلة لبناء نشاط مستدام على المدى الطويل.
Loading ads...
لكن بينما تعمل على بناء هذا المحتوى وجذب جمهورك، لا تنتظر حتى يظهر العملاء المحتملون من تلقاء أنفسهم. بادر بالتواصل، وابدأ المحادثة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تقرير أرقام: قطاع النقل والخدمات اللوجستية مرشح لنمو بمعدل سنوي مركب 13.6% حتى 2030

تقرير أرقام: قطاع النقل والخدمات اللوجستية مرشح لنمو بمعدل سنوي مركب 13.6% حتى 2030

أرقام

منذ 6 دقائق

0
المؤسسون العظماء يفشلون باستمرار.. لكنهم يستعدون للفشل مسبقًا

المؤسسون العظماء يفشلون باستمرار.. لكنهم يستعدون للفشل مسبقًا

مجلة رواد الأعمال

منذ ساعة واحدة

0
كيف تبدأ محادثة مع غريب عبر الإنترنت وتحولها إلى فرصة عمل؟

كيف تبدأ محادثة مع غريب عبر الإنترنت وتحولها إلى فرصة عمل؟

مجلة رواد الأعمال

منذ ساعة واحدة

0
البلديات والإسكان: 7 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء في تبوك وحائل وجازان دخلت التطوير أو التداول

البلديات والإسكان: 7 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء في تبوك وحائل وجازان دخلت التطوير أو التداول

أرقام

منذ ساعة واحدة

0