ساعة واحدة
قصف إسرائيلي يستهدف الأراضي الزراعية في حوض اليرموك غربي درعا
الخميس، 21 مايو 2026
صورة أرشيفية لمدرعات عسكرية إسرائيلية تغلق طريقاً يؤدي إلى مدينة القنيطرة (AP)
تلفزيون سوريا - وكالات
- استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة بين قريتي معرية وعابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي بقذائف مدفعية، مما أدى إلى توتر في المنطقة الحدودية دون تسجيل إصابات مؤكدة. - تشهد مناطق الجنوب السوري توغلات إسرائيلية شبه يومية، تتضمن اعتقالات ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين. - نظم ذوو المعتقلين السوريين وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج الفوري عنهم، حيث بلغ عدد المعتقلين والمفقودين 47 شخصاً.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بقذائف مدفعية طالت الأراضي الزراعية والأحراش في المنطقة.
وأفادت وكالة "سانا" بأن القصف استهدف الأطراف الغربية للمنطقة الواقعة بين القريتين، وسط حالة من التوتر في المنطقة الحدودية.
وذكرت الوكالة أن القذائف سقطت على الأراضي الزراعية والأحراش المحيطة بالمنطقة، من دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن وقوع إصابات بين المدنيين أو تسجيل خسائر بشرية.
تشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما ريفا القنيطرة ودرعا، توغلات إسرائيلية شبه يومية، تتخللها عمليات اعتقال تطال مدنيين، إلى جانب منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، والتضييق على رعاة المواشي في المناطق القريبة من الشريط الحدودي.
وفي هذا السياق، نظم ذوو المعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق، طالبوا خلالها بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج الفوري عنهم.
وقال المحتجون إنّ عدد المعتقلين والمفقودين قسراً من السوريين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي بلغ 47 شخصاً، بينهم معلمون وطلاب ومزارعون.
Loading ads...
كذلك، دعا الأهالي، الأمين العام للأمم المتحدة والفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري إلى التحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن المعتقلين من دون قيد أو شرط، والكشف عن أماكن احتجازهم وظروف اعتقالهم، وضمان سلامتهم وتأمين الرعاية الطبية اللازمة لهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

