ساعة واحدة
مشاجرة وإثارة شغب في مدينة سلمية والأمن الداخلي يتدخل لوقف التصعيد
السبت، 4 يوليو 2026
مشاجرة وإثارة شغب في مدينة سلمية (الأمن الداخلي بحماة)
- اندلع شجار في مدينة سلمية بين شبان من المدينة وآخرين من الريف، مما أدى إلى تدخل الأمن الداخلي واعتقال أربعة شبان، وتصاعد التوترات مع تجمع العشرات للمطالبة بالإفراج عنهم. - أصدرت قيادة الأمن الداخلي بياناً أكدت فيه متابعة الإشكال ونشر وحدات خاصة لمنع التصعيد، مع استمرار البحث عن المتورطين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. - مدير منطقة سلمية أكد على عقد اجتماع لتهدئة الأوضاع، مشيراً إلى ثقافة وتجانس سكان المدينة، وأن العلاقات الطيبة لن تتأثر بإثارة الفتن.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفاد مراسل تلفزيون سوريا، باندلاع شجار داخل مدينة سلمية شرقي حماة بين شبان من المدينة وآخرين من ريفها، ما لبث أن تحوّل إلى أعمال شغب عقب تدخل فرق الأمن الداخلي لاحتواء الموقف.
وأضاف المراسل أن التوترات تصاعدت عقب توقيف قوى الأمن الداخلي أربعة شبان من المدينة على خلفية مشاجرة مع أبناء الريف في شارع البريد، مشيراً إلى أن العشرات من الشبّان تجمّعوا أمام مقر المجلس الإسماعيلي الأعلى بسلمية للمطالبة بإنهاء الخلاف والإفراج عن الموقوفين.
من جانبها، أصدرت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة، بياناً قالت فيه إنها "تتابع مجريات الإشكال الذي وقع مساء السبت في شارع البريد بمدينة سلمية، إثر خلاف تطور إلى مشاجرة وتجمهر لعدد من الشبان".
وأضافت: "فور تدخل دوريات قسم الشرطة لفض الخلاف، جرت محاولات لممانعة عمل الدوريات، ما استدعى تدخلاً مباشراً ونشراً مكثفاً لوحدات من قوى المهام الخاصة في المدينة لمنع أي تصعيد".
وأكد البيان أن الأمن الداخلي يواصل عمليات البحث والمتابعة لتوقيف جميع الأطراف المتورطة في افتعال المشاجرة ومثيري الشغب، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحقهم، مشدداً على "عدم التهاون مع أي محاولة للمساس بأمن واستقرار المدينة".
وفي السياق، قال مدير منطقة سلمية عدنان كوجان في تصريحات لقناة "الإخبارية" السورية: "عقدنا اجتماعاً مع أهالي المدينة لشرح ملابسات الحادثة وتهدئة الأوضاع ووعدنا بإطلاق سراح كل من لم يُثبت تورطه".
Loading ads...
ولفت إلى أن شعب مدينة سلمية "مثقف وواعٍ، يتسم بالتجانس والتآلف وتربطه علاقات أخوية مع محيطه"، مؤكداً على أن روابط المحبة والعلاقات الطيبة بين أبناء المدينة وجيرانها، لن تؤثر عليها "إثارة الفتن عبر الصفحات الإلكترونية"، بحسب تعبيره.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


