شهر واحد
ترامب يلوح بـ “العاصفة”.. مؤشرات أميركية على اقتراب التصعيد ضد إيران
الأحد، 17 مايو 2026

9:44 ص, الأحد, 17 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال اقتراب تحرك عسكري جديد ضد إيران، عبر منشور نشره على منصة “تروث سوشيال”، حمل عبارة مقتضبة تشير إلى “هدوء ما قبل العاصفة”.
وأرفق ترامب المنشور بصورة له أمام عاصفة ضخمة وسفن حربية، في رسالة بدت مرتبطة مباشرة بالتوتر المتصاعد مع طهران، وسط حديث أميركي وإسرائيلي متزايد عن احتمال انهيار المسار الدبلوماسي والعودة إلى الخيار العسكري.
وجاءت الرسالة بعد تصريحات لترامب قال فيها إن إيران ستواجه “وقتاً سيئاً للغاية” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أنه لا يعرف ما إذا كانت المفاوضات ستنجح قريباً، لكنه أكد أن الإيرانيين “مهتمون بالتوصل إلى اتفاق”.
وتتزامن تصريحات ترامب مع تقارير تحدثت عن استعدادات أميركية وإسرائيلية مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأيام المقبلة.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين في الشرق الأوسط، إن واشنطن وتل أبيب تبحثان سيناريوهات عسكرية متعددة بعد تعثر المسار التفاوضي خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب التقرير، عاد ترامب من زيارته إلى الصين ليواجه قراراً يتعلق بإمكانية استئناف الضربات ضد إيران، بعدما رفض المقترح الإيراني الأخير بشأن التهدئة، قائلاً: “إذا لم تعجبني الجملة الأولى فسأرميه في سلة المهملات”.
كما نقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث تأكيده أمام الكونغرس أن لدى الجيش الأميركي “خطة للتصعيد إذا لزم الأمر”، مع إمكانية إعادة تفعيل عملية “إبيك فيوري” التي جرى تعليقها الشهر الماضي.
ووفق مصادر عسكرية أميركية، تشمل الخيارات المطروحة تنفيذ غارات جوية أكثر كثافة تستهدف مواقع “الحرس الثوري” والبنية العسكرية الإيرانية، إضافة إلى دراسة سيناريو أكثر حساسية يتضمن نشر قوات خاصة داخل إيران.
وتشير التقديرات إلى أن أحد الأهداف المحتملة يتمثل في منشأة أصفهان النووية، حيث يعتقد بوجود مواد نووية مخزنة في مواقع محصنة تحت الأرض.
وتحاول واشنطن، بحسب التقارير، الجمع بين الضغط العسكري والتلويح بإمكانية التوصل إلى اتفاق، في وقت تبدو فيه إيران متمسكة برفض تقديم تنازلات تحت التهديد.
ويرى مراقبون أن منشورات ترامب الأخيرة تعكس توجهاً متزايداً لاستخدام الرسائل الإعلامية والرمزية كجزء من إدارة الصراع مع إيران، عبر تقديم نفسه بصورة “الرئيس المستعد للضغط على الزناد” إذا فشلت المفاوضات.
لكن في المقابل، يرى آخرون أن التصعيد الخطابي قد يكون محاولة للضغط على طهران وانتزاع تنازلات سياسية، أكثر من كونه مؤشراً حاسماً على قرب اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.
Loading ads...
وبين التهديدات الأميركية والتحركات العسكرية في المنطقة، تبدو الأزمة الإيرانية أمام مرحلة شديدة الحساسية، مع تصاعد المخاوف من تحول “هدوء ما قبل العاصفة” إلى مواجهة مفتوحة يصعب احتواء تداعياتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


