قال "جيروم باول"، إنه سيظل في منصبه كعضو بمجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، حتى بعد نهاية ولايته كرئيس للمجلس في الشهر المقبل، وإلى حين الانتهاء من التحقيق المتعلق بتجديد مقر البنك المركزي.
وفيما يلي أبرز تصريحاته في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب اجتماع الفيدرالي الأربعاء:
- لن أغادر المجلس حتى ينتهي هذا التحقيق بشكل كامل وشفاف.
- أشعر بالتفاؤل إزاء التطورات الأخيرة، وأتابع الخطوات المتبقية.
- قراراتي مُستندة كليًا إلى ما أعتقد أنه يصب في مصلحة المؤسسة والشعب.
- بعد انتهاء رئاستي في 15 مايو، سأستمر كعضو لفترة زمنية تحدد لاحقًا.
- الإدارة اتخذت إجراءات قانونية غير مسبوقة في تاريخ الفيدرالي.
- هناك تهديدات مستمرة باتخاذ المزيد من هذه الإجراءات.
- أخشى أن هذه "الهجمات" تلحق ضررًا بالغًا بالمؤسسة وتعرضها للخطر.
- الحفاظ على استقلالية الفيدرالي أمر بالغ الأهمية.
- هذه السمة تميز الدول الناجحة عن غيرها.
- أهنئ "كيفن وارش" على موافقة لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ على ترشيحه.
- هذه خطوة مهمة إلى الأمام، وأتمنى له التوفيق في مسيرته القادمة.
- الفيدرالي هدفه الأساسي هو تهيئة الظروف لازدهار الأسر والشركات الأمريكية.
- يهدف أيضًا إلى استقرار الأسعار وقوة سوق العمل وفعالية النظام المالي.
- كل قرار نتخذه هو لخدمة هذه الأغراض.
- أجريت حديثًا وديًا خلال يناير مع "وارش".
- ستكون عملية انتقال القيادة طبيعية تمامًا، وستظل كذلك.
- كنت أخطط للتقاعد منذ فترة طويلة.
- لكن التطورات الأخيرة لم تترك لي خيارًا سوى البقاء لمتابعة الإجراءات المتخذة ضدي.
- لن أكون رئيسًا غير رسمي، هذا شيء لن أفعله أبدًا.
- أحترم دور الرئيس وأتفهم تمامًا صعوبة التوصل إلى توافق.
Loading ads...
- لطالما شعرت أنني لا أريد أن أزيد الأمر تعقيدًا دون داعٍ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

اجتماع الفيدرالي يشهد أعمق انقسام بين الأعضاء منذ 1992
منذ ساعة واحدة
0



