شهد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، الذي انتهى اليوم الأربعاء، أعمق انقسام بين صناع السياسة النقدية في الولايات المتحدة منذ عام 1992.
وخلال الاجتماع الأخير برئاسة "جيروم باول"، والذي شهد تثبيت الفائدة، صوت 8 أعضاء لصالح قرار اللجنة، فيما عارضه 4 آخرون.
وفي حين دعا عضو مجلس المحافظين "ستيفن ميران" إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، أبدى الثلاثة الآخرون موافقتهم على التثبيت من حيث المبدأ لكنهم عارضوا لهجة البيان الذي تبنته اللجنة.
وفي البيان، أبقت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة على عبارات تتعلق بـ "نطاق وتوقيت التعديلات الإضافية للسياسة"، في إشارة إلى خفض محتمل في أسعار الفائدة.
ومنذ أن بدأ الاحتياطي الفيدرالي دورة التيسير في عام 2024، استُخدمت لغة مماثلة تشير عادة إلى ميل صناع السياسة إلى خفض تكاليف الإقراض، وهو ما عارضه الأعضاء الثلاثة.
Loading ads...
وكانت آخر مرة يشهد فيها اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة معارضة أربعة أعضاء للإجراءات المقترحة في أكتوبر من عام 1992.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

اجتماع الفيدرالي يشهد أعمق انقسام بين الأعضاء منذ 1992
منذ ساعة واحدة
0



