4 أشهر
تؤمن مصادر علفية.. زراعة 250 ألف غرسة لإعادة تأهيل محمية الشولا في دير الزور
الخميس، 8 يناير 2026
تواصل مديرية تنمية البادية في دير الزور، تنفيذ مشروع لإعادة تأهيل محمية الشولا، من خلال زراعة 250 ألف غرسة من نباتي الرَّغَل والرُّوثة، في إطار الجهود الرامية إلى استعادة الغطاء النباتي الطبيعي في المنطقة.
ونقلت محافظة دير الزور عبر معرفاتها الرسمية عن أحمد الخُبر، رئيس الوحدة الداعمة في الشولا، التابعة لفرع تنمية البادية، اليوم الخميس، أن أعمال المشروع تتركز على ترميم الغطاء النباتي المتدهور داخل المحمية، عبر زراعة أنواع رعوية ملائمة لطبيعة البادية.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى توفير مادة رعوية تسهم في دعم الثروة الحيوانية، ولا سيما الأغنام والإبل، إضافة إلى الحد من تدهور المراعي الطبيعية وتحسين استدامتها.
وأشار"الخُبر"، إلى أن تنفيذ المشروع يوفّر أيضاً فرص عمل لعدد من أبناء المنطقة المقيمين في القرى المحيطة بالمحمية، في إطار دعم المجتمعات المحلية وتحسين سبل العيش.
ويأتي هذا المشروع ضمن خطة الهيئة العامة لإدارة وحماية وتنمية البادية، الهادفة إلى إعادة تأهيل المحميات الطبيعية والمراعي في محافظة دير الزور، وتعزيز قدرتها على مواجهة التدهور البيئي.
تراجع المراعي وارتفاع كلفة الأعلاف
ويأتي مشروع إعادة تأهيل محمية الشولا في وقت تشهد فيه منظومة الأعلاف في سوريا تراجعاً حاداً خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تضرر المجففات الصناعية وتراجع إنتاج المحاصيل العلفية، ما انعكس سلباً على الثروة الحيوانية ورفع كلفة الأعلاف على المربين.
Loading ads...
وبحسب تقارير محلية نقلها موقع تلفزيون سوريا في آب الماضي، تفاقمت الأزمة بفعل موجات الجفاف المتكررة وعمليات المكافحة الكيميائية التي قضت على الحشائش الطبيعية، إلى جانب الارتفاع الحاد في كلفة زراعة محاصيل العلف، مثل الذرة والفصّة والدخن، حيث تراوحت كلفة زراعة الدونم الواحد بين 600 ألف ومليون ليرة سورية لموسم واحد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

