بدأ الأسبوع مع متابعة الأسواق المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، حيث أعلنت واشنطن وطهران إحراز تقدم في المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي، وسط خطوات شملت تخفيفًا أمريكيًا مؤقتًا للعقوبات على النفط الإيراني، إلى جانب الإفراج عن بعض الأصول المجمدة.
سرعان ما انعكس هذا التقدم على أسواق الطاقة، إذ ارتفعت صادرات النفط عبر مضيق هرمز، مع استئناف حركة الملاحة، بينما بدأت الأمم المتحدة تنفيذ خطة لإجلاء السفن العالقة، في إشارة إلى عودة تدريجية لحركة التجارة عبر أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
في المقابل، لم تختفِ المخاطر بالكامل، بعدما تعرضت سفينة شحن لهجوم قرب مضيق هرمز، ما دفع المنظمة البحرية الدولية إلى تعليق خطة إجلاء السفن مؤقتًا، في حين أكدت إيران أن مرور السفن خارج المسارات المحددة في هرمز لن يحظى بضمانات أمنية.
على صعيد النفط، واصلت المؤسسات المالية خفض توقعاتها للأسعار مع تنامي الرهانات على عودة الإمدادات من الشرق الأوسط، وهو ما أدى لتراجع أسعار الخام بنحو 10% خلال الأسبوع، في ظل تهديد العراق بتعليق عضويته في "أوبك" إذا مُنع من زيادة طاقته الإنتاجية.
في حين أظهرت البيانات ارتفاع مقياس التضخم المفضل للفيدرالي لأعلى مستوى منذ ثلاث سنوات، ما عزز توقعات المستثمرين لرفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، حيث أكد مسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي أن التضخم لا يزال يمثل التحدي الأكبر الذي يواجه الاقتصاد الأمريكي.
Loading ads...
أما أسواق الأسهم، فشهدت تقلبات على مدار الأسبوع، حيث تراجعت بشكل حاد في منتصف الأسبوع وسط مخاوف تضخم التقييمات والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، لكنها سرعان ما عاودت الصعود مجددًا عقب صدور نتائج أعمال قوية من "ميكرون".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مناقشات السوق السعودي ليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026
منذ ساعة واحدة
0




