4:21 م, الأربعاء, 29 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
تبنّى تنظيم “داعش” مقتل عنصر تابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، إثر استهدافه بإطلاق نار، أمس الثلاثاء، في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، في حادثة تعكس هشاشة الوضع الأمني في مناطق الشمال السوري، واستمرار نشاط الخلايا النائمة للتنظيم رغم الحملات الأمنية المتكررة. وجاء تبنّي العملية عبر بيان نشره التنظيم وصف فيه جيش الحكومة الانتقالية ب”المرتد”.
قُتل عنصر من وزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة، جراء استهدافه بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الراعي الحدودية الواقعة على الشريط السوري–التركي.
وبحسب مصادر محلية، أطلق المهاجمون النار بشكل مباشر على العنصر، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.وتأتي هذه الحادثة في ظل تكرار الهجمات الأمنية في ريف حلب الشمالي، وسط مؤشرات على محدودية قدرة الأجهزة الأمنية على ضبط الوضع الميداني أو تفكيك شبكات الخلايا المسلحة، في وقت لا تتوفر فيه معلومات مؤكدة حول هوية المنفذين بشكل مستقل عن تبنّي التنظيم.
في سياق متصل، شهد حي التضامن، جنوب مدينة دمشق، فجر أمس الثلاثاء، اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي وعدة أشخاص لم تعرف هويتهم، أسفرت عن قتلى وجرحى، وسط غياب تعليق رسمي من وزارة الداخلية. وأدت الاشتباكات لمقتل عنصر وإصابة آخر من قوى الأمن الداخلي، مشيرةً إلى أنها اندلعت مع مجموعة وُصفت بـ”الخارجة عن القانون”.
وذلك وسط تضارب في الروايات حول الحادثة. إذ قالت مصادر إعلامية حكومية إنها عملية ترتبط بمكافحة المخدرات، وأنها أسفرت عن إلقاء القبض على أحد أفراد المجموعة ومقتل آخر. في حين تداولت مصادر أخرى أن الاشتباكات جاءت عقب استهداف أفراد المجموعة نقطةً تابعةً للأمن العام، مرجّحةً انتماءهم إلى تنظيم “داعش”.
وفي دير الزور، اندلعت اشتباكات عنيفة في قرية الدوير بريف المحافظة الشرقي، بين عناصر من مكافحة المخدرات ومجموعة مسلحة متهمة بالاتجار بالمخدرات وعمليات السلب، يقودها شخص يُعرف باسم (كايد العبود)، وذلك عقب رفض المجموعة تسليم نفسها خلال عملية أمنية. وأدت الاشتباكات إلى إصابة خمسة عناصر من قوى الأمن الداخلي، إضافة إلى أحد أفراد المجموعة المسلحة، ما دفع بإرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة.
وفي السياق ذاته، قُتل عنصر من فرع مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، في 27 نيسان الجاري، أثناء تنفيذ مهمة لإلقاء القبض على أحد تجار المخدرات في مدينة الميادين بدير الزور. في ظل استمرار التحديات التي تواجهها الحكومة الانتقالية في فرض السيطرة على مناطق واسعة من الشرق السوري، منذ انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها.
Loading ads...
وكان تنظيم “داعش” استهدف الأسبوع الماضي مجمعاً تجارياً شرق دير الزور، بعد رفض صاحبه دفع “الزكاة”، ما أسفر عن أضرار مادية، وسط تصاعد نشاط خلايا التنظيم في المنطقة.وسط سلسلة تحركات لخلايا التنظيم تشير إلى عودة تدريجية في عدة محافظات سورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


