ساعة واحدة
"المياه جرفت تعبنا".. السيول تدمر محاصيل المزارعين وممتلكاتهم في دير الزور
الأحد، 1 نوفمبر 2026

في مشاهد تروي حجم المأساة والمعاناة الإنسانية والمعيشية، خلّفت السيول الأخيرة التي ضربت محافظة دير الزور نهاية الأسبوع الماضي، دمارا واسعا وخرابا كبيرا في الأراضي الزراعية والممتلكات، أزالت معها محاصيل كاملة، تاركة مئات المزارعين في مواجهة قاسية مع خسائر الموسم الزراعي.
المزارع عبيدة البدر يروي بحرقة لـ "سوريا الآن" تفاصيل الكارثة التي حلّت بأرضه ومصدر رزقه، مؤكدا أن الخسائر فاقت كل التوقعات، قائلا: "خسرنا كامل المحاصيل من القطن، الشعير، والفصة الصفراء".
ولم تتوقف الخسارة عند المحاصيل بل امتدت إلى منازل المزارعين و"ألواح الطاقة الشمسية لتغذية الآبار بالكهرباء، والجرارات الزراعية والصهاريج، وكذلك محصول التبن والحنطة، كلها حُوصرت بالمياه ولم نستطع إنقاذها".
من جهتها، تعبر المزارعة حنان الجربا في حديث مع "سوريا الآن"، عن حجم الصدمة التي أصابت أهالي المنطقة بعدما غمرت المياه محاصيل السمسم والقطن، فضلا عن تأثيرها المدمر على الثروة الحيوانية التي تُعد عصب الحياة الاقتصادية للعائلات هناك.
وتضيف الجربا: "الموسم تعرض للتخريب بالكامل، لم نستطع حصاد موسم السمسم وأصبح خرابا الآن، كذلك موسم القطن"، كما طالت السيول ما تملكه الجربا من أغنام وأبقار أيضا.
ومع انقطاع سبل الحياة وتضرر البنى التحتية والمرافق الزراعية والبيوت البلاستيكية وغرف الخدمات، يطلق المتضررون في دير الزور نداء استغاثة عاجلا للتدخل السريع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتقديم الدعم العاجل للمزارعين الذين باتوا يواجهون شبح الإفلاس والنزوح المعيشي في ظل غياب مقومات الصمود الأساسية.
وكانت موجة السيول قد ضربت المحافظات الشرقية والغربية إثر هطول أمطار غزيرة واضطرابات جوية حذرت منها وزارة الطوارئ، مما تسبب بقطع طرقات وتضرر مخيمات للنازحين وخروج عدد من الجسور والعبّارات الترابية عن الخدمة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والاستجابة الميدانية لحين استقرار الأحوال الجوية.
Loading ads...
وارتفعت حصيلة ضحايا السيول والفيضانات إلى 7 وفيات، في حين واصلت فرق الطوارئ تنفيذ تدخلات ميدانية لإجلاء العائلات المحاصرة، وفتح الطرقات، وتأمين المرافق العامة المتضررة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




