ساعة واحدة
راتكليف في القاهرة.. طهران تتحدث عن تحضيرات أميركية لاستئناف القتال
الأحد، 20 سبتمبر 2026
قالت طهران إنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تحرك عسكري أميركي ضدها- رويترز
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية ورود معلومات عن استعداد واشنطن لاستئناف العمليات العسكرية بدعم إقليمي، مهددةً بضرب قواعدها واعتبار الداعمين طرفًا في الصراع.
أعلنت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية في بيان، اليوم الأحد، عن ورود معلومات تفيد باستعداد الولايات المتحدة لاستئناف عملياتها القتالية ضد طهران، بالتنسيق والدعم من بعض دول المنطقة، حسب قولها.
وأكد البيان الذي نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية، أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تحرك عسكري، موجهة تحذيرًا شديد اللهجة بأن أي هجوم أميركي ستقابله ضربات متواصلة ومباشرة تستهدف القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة كافة.
كما وجّهت القيادة الإيرانية إنذارًا صريحًا للدول الإقليمية التي تقدم، حسب قولها، تسهيلات أو دعمًا للتحركات العسكرية الأميركية، مؤكدة أنها ستُعامل كطرف مباشر في الصراع وستطالها التبعات العسكرية لأي مواجهة قادمة.
وحذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي دول المنطقة وأميركا من ارتكاب أي خطأ في الحسابات يتعلق بالقيام بأي إجراء ضد إيران.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن مقر خاتم الأنبياء المركزي حذر أميركا ودول المنطقة قائلًا: "إذا أخطأتم، فستكونون هدفًا لهجمات مؤلمة".
وفي سياق متصل، استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" جون راتكليف في القاهرة اليوم الأحد، في زيارة نادرة خُصّصت لبحث التوترات في الشرق الأوسط في ظل تحذيرات أميركية من احتمال حدوث تصعيد سريع.
وتناول اللقاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والحرب في غزة وحرب السودان والتوتر في الصومال.
وشدد السيسي خلال اللقاء على أهمية "تسوية الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية ومعالجة جذورها بصورة شاملة، بما يحفظ مؤسسات الدول الوطنية ويصون وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية" بحسب بيان أصدرته الرئاسة المصرية.
ودعا الرئيس المصري إلى "التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية" بحسب البيان.
وناقش السيسي وراتكليف كذلك آثار الحرب في الشرق الأوسط التي امتدت إلى دول الخليج في حين يصعّد الحوثيون في اليمن هجماتهم ضد السعودية.
وحذرت واشنطن السبت من احتمال حدوث "تصعيد سريع" في الشرق الأوسط بعد استهداف الحوثيين العاصمة السعودية لأول مرة منذ أشهر.
وكان الرئيس المصري استقبل في القاهرة الأسبوع الماضي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وأكد الزعيمان خلال الزيارة ضرورة ضمان حرية الملاحة عبر البحر الأحمر في ظل سيطرة الحوثيين على منطقة مضيق باب المندب.
Loading ads...
وأفادت وسائل إعلام أميركية مؤخرًا بأن الرئيس دونالد ترمب رفض طلبًا من ولي العهد لضرب الحوثيين، غير أن واشنطن وافقت الجمعة على بيع السعودية 48 طائرة مقاتلة من طراز إف-35 في صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





