ساعة واحدة
في يوم المرأة الفلسطينية.. 90 أسيرة يواجهن انتهاكات ممنهجة في السجون الإسرائيلية
الإثنين، 26 أكتوبر 2026
أعلنت مؤسسات فلسطينية، الاثنين، أن أكثر من 90 أسيرة فلسطينية يقبعن في السجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية، بينهن 22 معتقلة إدارياً، محذّرة من تعرضهن لانتهاكات وصفتها بأنها منظمة وممنهجة.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره نادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي يصادف 26 تشرين الأول من كل عام.
وأوضحت المؤسسات أن 22 أسيرة محتجزة رهن الاعتقال الإداري، دون توجيه تهم إليهن أو محاكمتهن، مشيرة إلى تصاعد الانتهاكات بحق المعتقلات الفلسطينيات منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول 2023.
وأكد البيان أن الانتهاكات لا تقتصر على الحرمان من الحرية، بل تمتد إلى ممارسات تمس الكرامة الإنسانية وتهدد السلامة الجسدية والنفسية للأسيرات، في ظل تدهور ظروف الاحتجاز داخل السجون الإسرائيلية.
وبحسب إفادات أسيرات وشهادات وثقتها المؤسسات الفلسطينية، تشمل الانتهاكات التعذيب الجسدي والنفسي والتجويع والحرمان من الرعاية الطبية، إلى جانب اعتداءات جنسية تتضمن التفتيش العاري والتحرش والتهديد بالاغتصاب.
وأشارت المؤسسات إلى توثيق حالات تفتيش عارٍ وتحرش ارتكبتها سجّانات إسرائيليات، فضلاً عن استخدام الشتائم والإهانات والتهديدات وسيلة للضغط النفسي على المعتقلات.
وأضافت أن الأسيرات يتعرضن لاقتحامات متكررة لزنازينهن، تتخللها اعتداءات بالضرب والإذلال وإجبارهن على الاستلقاء أرضاً وهن مقيّدات.
ولفتت إلى أن أساليب الترهيب والتعذيب النفسي تبدأ، وفق شهادات المعتقلات، منذ اللحظات الأولى للاعتقال، وتستمر خلال التحقيق والاحتجاز، بما يسهم في ترسيخ الشعور بالخوف وانعدام الأمان.
وأكدت المؤسسات أن ظروف اعتقال الفلسطينيات شهدت تغيرات جذرية منذ بدء الحرب على قطاع غزة، مع تصاعد إجراءات القمع والتنكيل داخل السجون الإسرائيلية.
وأوضحت أن الانتهاكات بحق الأسيرات تندرج ضمن سياسة أوسع تستهدف الفلسطينيين، مشيرة إلى استخدام الاعتقال أداةً للانتقام الجماعي والضغط على العائلات.
ويأتي البيان في ظل استمرار حملات الاعتقال والمداهمات التي ينفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
Loading ads...
وتشمل هذه الاعتداءات عمليات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت وتجريف الأراضي الزراعية، إلى جانب التهجير والتوسع الاستيطاني، وسط تحذيرات فلسطينية من مساعٍ إسرائيلية لفرض ضم الضفة الغربية وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

