ساعة واحدة
مقترح تركي سوري لرقمنة مخطوطات دمشق وإنشاء مدرسة صيفية مشتركة
الإثنين، 26 أكتوبر 2026
أعدّت مؤسسات أكاديمية وثقافية تركية وسورية حزمة من سبعة مقترحات لتعزيز التعاون بين البلدين، تشمل رقمنة المخطوطات التاريخية في دمشق، والبحث عن الآثار المفقودة خلال الحرب، وإنشاء مدرسة صيفية مشتركة للطلاب والأكاديميين.
وبحسب تقرير تقييمي صدر عقب انعقاد "الملتقى الدولي للعلاقات التركية السورية من الماضي إلى الحاضر"، في جامعة دمشق يوم 24 تشرين الأول الجاري، تتضمن المقترحات فهرسة المخطوطات والوثائق التاريخية الموجودة في المكتبة الظاهرية بدمشق، وتحويلها إلى نسخ رقمية متاحة للباحثين، إلى جانب إنشاء فهرس مشترك باللغتين العربية والتركية.
ونُظّم الملتقى بالتعاون بين اتحاد الكتّاب الأتراك، وجامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية، وجامعة دمشق، واتحاد الكتّاب السوريين، وبدعم من وزارة الثقافة والسياحة التركية. وذلك بحسب ما نقلت صحيفة "يني شفق" التركية.
وشملت المقترحات البحث عن الآثار والوثائق التاريخية التي فُقدت أو أصبح مصيرها مجهولاً خلال الحرب في سوريا، ولا سيما الأرشيف العائد إلى الحقبة العثمانية، وذلك بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا".
كما دعا التقرير إلى إنشاء مدرسة صيفية مشتركة في دمشق تحت اسم "باب الصغير–الصالحية"، تجمع طلاباً وأكاديميين من البلدين، وإطلاق مشروع "الفارابي–ذاكرة دمشق" لدراسة التراث العلمي والتاريخي المشترك.
وتضمنت التوصيات تعزيز برامج التبادل الطلابي والأكاديمي، ودعم الأبحاث المشتركة، والاستفادة من الخبرات العلمية والمهنية للسوريين العائدين من تركيا، فضلاً عن توثيق التقاليد والعادات المشتركة من خلال الأفلام الوثائقية والمعارض والمشاريع الثقافية.
Loading ads...
واقترح رئيس جامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية، موسى كاظم أريجان، استضافة لقاء جديد في أنقرة لاستكمال المناقشات، في حين دعا التقرير إلى وضع جداول زمنية وآليات تمويل لتنفيذ المشاريع، التي لم تُحدّد مواعيد إطلاقها أو ميزانياتها حتى الآن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

