كشف البرومو الترويجي الأول لمسلسل "السوريون الأعداء" ملامح العمل الدرامي المنتظر، مع تواصل عمليات التصوير تمهيداً لعرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، في إنتاج سوري يعتمد سرداً سياسياً اجتماعياً يمتد عبر مراحل زمنية متعددة.
وجرى طرح البرومو عبر منصة "العربي بلس"، مسلطاً الضوء على الحلقات العشر الأولى التي تتناول مرحلة الشباب، ويشارك في تجسيد أدوارها عدد من نجوم الدراما السورية الشباب، يتقدمهم وسام رضا، على أن يتولى الفنان السوري بسام كوسا استكمال تجسيد الشخصية نفسها في مراحل عمرية لاحقة.
وأظهر الفيديو الترويجي ملامح نشأة الشخصيات داخل العائلة والمحيط الاجتماعي، موضحاً العوامل التي أسهمت في تشكيلها وبدايات مساراتها، في تمهيد درامي يقود تدريجياً إلى التحولات الكبرى التي ستطول مصائر الأبطال في المراحل الزمنية التالية.
وأرفقت منصة "العربي بلس" البرومو بتعليق مقتضب أكدت فيه إدراج المسلسل ضمن خريطة عروض رمضان 2026، في خطوة أنهت الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية حول موعد عرضه.
وسجل البرومو تفاعلاً لافتاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر المتابعون عن حماسهم للعمل، مثنين على الأجواء المشحونة التي عكسها الفيديو، وعلى فكرة المراحل الزمنية المتعددة التي تعيد قراءة التحولات الاجتماعية والسياسية في سوريا.
ورأى كثيرون أن "السوريون الأعداء" مرشح ليكون من أبرز مسلسلات رمضان 2026، مستندين إلى ثقل الأسماء المشاركة وطبيعة الموضوع الجريء الذي يتناوله.
حقيقة خروج "السوريون الأعداء" من سباق رمضان
في وقت سابق، حسمت شركة "ميتافورا" المنتجة لمسلسل "السوريون الأعداء" الجدل حول الأنباء المتداولة بشأن خروجه من سباق رمضان 2026، مؤكدة أن تلك الأخبار غير صحيحة مطلقاً.
وأوضح مصدر في الشركة، خلال لقاء مع موقع "فوشيا" الفني، أن العمل ما زال مدرجاً ضمن خطة عرض رمضان 2026، وأن عمليات التصوير تسير بشكل طبيعي ومنظم.
ويُعد مسلسل "السوريون الأعداء" من أكثر الأعمال المنتظرة في موسم رمضان 2026، لما يحمله من طابع سياسي اجتماعي جريء، يعيد قراءة التحولات السورية عبر عقود زمنية متعددة، ويجمع أسماء بارزة من نجوم الدراما السورية.
مسلسل "السوريون الأعداء"
ينتمي مسلسل "السوريون الأعداء" إلى فئة الدراما السياسية الاجتماعية، وهو مقتبس عن رواية الكاتب السوري فواز حداد الصادرة عام 2014.
ويرصد العمل المؤلف من 30 حلقة تحولات المجتمع السوري منذ سبعينيات القرن الماضي، مروراً بثمانينياته، وصولاً إلى مطلع عام 2011، عبر حكايات ثلاثة أجيال تتقاطع مصائرها مع أحداث سياسية واجتماعية قاسية غيرت ملامح البلاد والأفراد معاً.
ويتولى كتابة المعالجة الدرامية نجيب نصير ورافي وهبي، في حين تتولى الإنتاج شركة "ميتافورا"، ضمن رؤية تسعى إلى تقديم سردية إنسانية قاسية تعكس أثر العنف والتحولات الكبرى على المجتمع.
وتتشابك الخطوط الدرامية عبر ثلاث شخصيات رئيسة: ضابط يصعد داخل منظومة السلطة، وطبيب يُزج به في سجن تدمر بعد نجاته من حكم إعدام، وقاضٍ يحاول التمسك بما تبقى من القانون وسط قبضة أمنية خانقة.
Loading ads...
ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من نجوم الدراما السورية، في مقدمتهم بسام كوسا، وسلوم حداد، وفادي صبيح، ويارا صبري، إلى جانب هيما إسماعيل، وأندريه سكاف، وروزينا لاذقاني، ووسام رضا، ونجاح سفكوني، وحنان شقير، وفؤاد وكيل، وغيرهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



