مجموعة Alberto Caliri تجمع الراحة والمرونة والنقوش الهندسية بروح عفوية متجددة
قدمت ميسوني Missoni لموسم ربيع وصيف 2027 رؤية تنطلق من فكرة بسيطة لكنها غنية بالاحتمالات: الملابس التي تتحرك مع المرأة أينما ذهبت، وفي أجواء هادئة داخل أروقة San Simpliciano في ميلانو، قدم Alberto Caliri مجموعة تستعيد روح Rosita Missoni وطريقتها في الجمع بين الراحة والعملية ولمسة من الغرابة المحببة، لتبدو الأزياء وكأنها صُممت لامرأة لا تحب أن تثقل رحلتها بالتفاصيل.
الحركة قبل الوجهة
لم تبنَ المجموعة فكرتها حول مكان محدد أو وجهة سفر بعينها، بل حول مفهوم الحركة نفسه. فالمرأة هنا يمكن أن تنتقل من مكان إلى آخر، وتغير إطلالتها أو تضيف إليها قطعة جديدة بحسب اللحظة.
ظهرت الملابس وكأنها اختيرت أثناء الاستعداد للخروج من دون الكثير من التفكير، وهو ما منح التنسيقات إحساسًا بالعفوية. قبعة مرنة، جوارب سميكة مع صندل رقيق، أو حقيبة ناعمة تحمل فوق فستان واسع؛ تفاصيل تبدو غير متوقعة لكنها تنجح في تكوين صورة متماسكة.
هذه الطريقة في التنسيق تعكس مفهومًا أكثر حرية للأناقة، حيث لا تحتاج المرأة إلى الالتزام بقواعد ثابتة طالما أن القطع تمنحها القدرة على الحركة.
سيليويتات واسعة وانسيابية
حضرت القصات الطويلة والفضفاضة بقوة، من البنطلونات ذات الشكل البالوني إلى البنطلونات منخفضة الخصر وفساتين الـPeignoir المريحة.
كما ظهرت قطع من الشينيل وتاباردات تجمعها الأربطة، لتمنح الإطلالات مرونة أكبر وتسمح بتغيير شكل القطعة وطريقة ارتدائها.
ورغم الأحجام الواضحة، لم تبدُ التصاميم ثقيلة، إذ حافظت على انسيابية الحركة التي تقوم عليها المجموعة، وكأن القماش يتحرك مع الجسم بدلًا من أن يفرض عليه شكلًا محددًا.
هندسيات Missoni بلمسة أكثر عفوية
لم تغب هوية Missoni المعروفة عن المجموعة، لكن الخطوط والـChevrons والهندسيات الشهيرة ظهرت بطريقة أكثر ارتخاءً.
بدت بعض النقوش وكأنها تتفكك أو تتلاشى تدريجيًا، بينما أضيفت إليها الترتر واللمسات المعدنية التي منحتها انعكاسات مختلفة مع الحركة والضوء.
هذا التلاعب بين الواضح وغير المكتمل جعل نقوش Missoni تبدو جديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على العلاقة القوية بين الدار والأقمشة الغنية بالتفاصيل.
بين الخشن واللامع
لعبت الخامات دورًا أساسيًا في منح المجموعة طابعها المتناقض، حيث اجتمعت الأسطح غير اللامعة مع الخامات المتلألئة، والملمس الخشن مع التفاصيل الأكثر نعومة وفخامة.
هذا التناقض جعل الملابس تبدو وكأنها تجمع بين عناصر من الخارج والداخل؛ بين العملية والترف، وبين القطع اليومية والتفاصيل التي تصلح للمساء.
لذلك لم يكن هناك فصل حاد بين ملابس النهار والمساء، بل بدت المجموعة وكأنها خزانة واحدة يمكن إعادة ترتيبها بحسب الوقت والمكان.
أناقة لا تحتاج إلى تخطيط
حتى تنسيق الإطلالات حافظ على الإحساس نفسه بالحرية. القطع المفيدة ظهرت إلى جانب العناصر الزخرفية، والبسيطة بجوار الفاخرة، من دون محاولة واضحة للوصول إلى تنسيق مثالي.
هذه العفوية تبدو مقصودة؛ فالمرأة التي ترتدي Missoni في ربيع وصيف 2027 لا تحتاج إلى التفكير طويلًا في كيفية الجمع بين كل قطعة وأخرى.
يكفي أن تختار ما يناسب اللحظة، ثم تضيف أو تزيل طبقة أو إكسسوارًا بحسب ما تفرضه الحركة خلال اليوم.
Missoni.. خزانة للمرأة المتحركة
في مجموعة ربيع وصيف 2027، تعود Missoni إلى واحدة من الأفكار التي ارتبطت بها منذ البداية: الملابس يجب أن تكون قادرة على السفر مع المرأة. لكن Alberto Caliri يوسع هذه الفكرة لتصبح أكثر من مجرد سفر؛ إنها طريقة في الحياة تقوم على الحركة والمرونة وترك مساحة للمفاجأة.
Loading ads...
وبين القصات الفضفاضة والنقوش الهندسية والترتر والخامات المتباينة، تبدو المجموعة وكأنها لا تريد البقاء في مكان واحد. إنها ملابس تتحرك، تتغير، وتسمح للمرأة بأن تعيد تفسيرها في كل مرة ترتديها فيها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






