17 أيام
الاتفاق الأمريكي - الإيراني.. انخفاض أسعار النفط وارتفاع الأسهم
الإثنين، 15 يونيو 2026

انخفضت أسعار النفط وارتفعت الأسهم بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران أنهما اتفقتا على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق يؤدي إلى إعادة فتح ممر هرمز الملاحي الرئيسي.
فيما انخفض سعر خام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 4.7% إلى 83.24 دولار للبرميل، وقفزت الأسهم في آسيا وأوروبا كرد فعل على الصفقة.
كما أعلنت باكستان، التي تتوسط لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تنظيم حفل توقيع رسمي يوم الجمعة الموافق 19 يونيو في سويسرا.
في الوقت نفسه أكد نائب كاظم غريب آبادي؛ وزير الخارجية الإيراني. في مكالمة هاتفية على التلفزيون الرسمي أنه تم إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.
بينما نشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي قائلًا: “دع النفط يتدفق”.
لكن “فاندانا هاري” من شركة تحليل أسواق الطاقة “فاندا إنسايتس”. قالت إن عدم وجود تفاصيل حول ما تم الاتفاق عليه من المرجح أن يضخ القلق وعدم اليقين في السوق.
وأضافت أن هذا قد يعني أسبوعًا من عدم اليقين والتقلبات في سوق النفط.
تم إغلاق مضيق هرمز فعلياً منذ وقت قصير بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير.
وبعد بدء النزاع هددت طهران بمهاجمة السفن التي تستخدم الممر المائي الحيوي. والذي يمر عبره عادةً حوالي 20% من نفط العالم والغاز الطبيعي المسال.
في حين شهدت أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة خلال الأشهر الأخيرة. حيث ارتفعت الأسعار أو انخفضت بشكل حاد في كثير من الأحيان استجابة للتطورات في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
بلغ سعر خام برنت، الذي كان يتداول عند حوالي 70 دولارًا للبرميل قبل بدء الصراع، ذروته عند حوالي 120 دولارًا خلال الحرب.
علاوة على أن أسواق الأسهم الآسيوية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا يوم الاثنين. حيث رحّب المستثمرون بالاتفاق الإطاري.
وأغلق مؤشر نيكاي 225 الياباني مرتفعًا بنسبة 5%، بينما ارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 5.2%. إلى جانب أن المنطقة تضررت بشدة من ارتفاع أسعار الطاقة نظراً لاعتمادها الكبير على الشرق الأوسط في إمداداتها من النفط والغاز الطبيعي المسال.
زفي أوروبا ارتفع كل من مؤشر داكس الألماني ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 1.7%، وفي لندن ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 0.6%.
كذلك حذر خبراء سوق الطاقة من أن حركة النفط عبر المضيق من غير المرجح أن تعود على الفور إلى مستويات ما قبل الحرب.
وقال أندرو ليبو؛ من شركة ليبو أويل أسوشيتس الاستشارية: إن المناجم تحتاج أولًا إلى إزالة الملوثات من الممر المائي. وهو ما قد يستغرق من بضعة أسابيع إلى ستة أشهر.
وأشار إلى إن هناك تراكمًا كبيرًا لناقلات النفط التي تنتظر استخدام الممر المائي. وأن إعادة تشغيل إنتاج النفط وإعادة تحميل السفن إلى مستوياتها الطبيعية قد يستغرق أسابيع.
وقال الأدميرال مارك مونتغمري. وهو أدميرال متقاعد من البحرية الأمريكية وزميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، لبرنامج “توداي” على قناة بي بي سي. إن العودة إلى الوضع الطبيعي لن تكون “بين عشية وضحاها”.
Loading ads...
وأخيرًا أوضح: “أعتقد أن الأمر يستغرق شهرًا أو 45 يومًا للوصول إلى توازن ضخ طبيعي، وتحرك السفن بسلاسة داخل وخارج الخزانات”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




