Syria News

الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قاليباف "حلقة وصل" محتملة.. من يملك نفوذ اتخاذ القرار في إير... | سيريازون
logo of شرق عاجل
شرق عاجل
5 ساعات

قاليباف "حلقة وصل" محتملة.. من يملك نفوذ اتخاذ القرار في إيران؟

الأربعاء، 22 أبريل 2026
قاليباف "حلقة وصل" محتملة.. من يملك نفوذ اتخاذ القرار في إيران؟
قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم طهران مقترحها لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن قراره يرتبط بما وصفه بـ"وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية". في المقابل، تمثّل مفاوضات إنهاء الحرب اختباراً حقيقياً للنظام الإيراني، الذي تمكّن من الصمود رغم الضربات الأميركية الإسرائيلية التي أودت بحياة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، أشارت إلى أن المرشد الراحل علي خامنئي، لطالما تمكن من إدارة عدة أجنحة قوية داخل النظام الإيراني، من خلال إخضاع معارضي سلطته، والاستماع أيضاً في الوقت نفسه إلى الآراء المتباينة.
أما الآن، فليس من الواضح من يمتلك هذا النوع من النفوذ على مسؤولين مدنيين وجنرالات بارزين في الحرس الثوري، الذين يبدو أنهم يديرون الأمور.
وبينما يحاول الوسطاء في باكستان، تنظيم جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، يجد المسؤولون الحاليون في إيران أنفسهم أمام انقسامات بشأن "حجم التنازلات" التي يمكن تقديمها لواشنطن
في السابق، كان علي خامنئي قادراً على فرض إرادته على مراكز القوة المختلفة في البلاد، وبعد اغتياله في اليوم الأول من الحرب، خلفه ابنه مجتبى خامنئي، لكن الشكوك لا تزال قائمة حول دور خامنئي الابن، وفق التقديرات الأميركية، خاصة بعد تقارير عن إصابته، كما أنه لم يظهر علناً منذ توليه المنصب، ولا يزال من غير الواضح كيف يصدر الأوامر.
وذكرت "أسوشيتد برس"، أن مركز الثقل حالياً يبدو أنه لدى هيئة تشبه "المكتب السياسي" تُعرف باسم المجلس الأعلى للأمن القومي، والذي يضم كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
وبرز رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، كوجه بارز لهذا المجلس وكبيراً للمفاوضين مع الولايات المتحدة.
وقبل اغتياله، منح علي خامنئي بالفعل المجلس الأعلى للأمن القومي، مزيداً من الصلاحيات، لكن الحرب عززت نفوذه بشكل أكبر.
يضم المجلس أطيافاً سياسية متعددة في إيران، مع وجود منافسات حادة أحياناً، بحسب الوكالة.
فمن جهة، يمثل سعيد جليلي، وهو خصم سياسي لقاليباف ومعارض متشدد للولايات المتحدة، المرشد الأعلى داخل المجلس، بينما يتولى رئاسته الاسمية الرئيس الإيراني الإصلاحي مسعود بيزشكيان.
ومن بين الأعضاء المتشددين أيضاً القائد الجديد للحرس الثوري أحمد وحيدي، وأمين المجلس محمد باقر ذوالقدر.
ويرى مدير "مشروع إيران" في مجموعة الأزمات الدولية، علي واعظ، أن استراتيجية إسرائيل في استهداف القيادات العليا الإيرانية "تعكس سوء فهم لطبيعة النظام الإيراني"، مضيفاً أن "بقاء القيادة يعود إلى تعدد مراكز القوة، وتداخل صلاحياتها".
يواجه المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "أسئلة حساسة" حول مدى التنازل الممكن للوصول إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، التي تطالب إيران بتنازلات كبيرة لضمان "عدم امتلاكها سلاحاً نووياً"، بينما تصر إيران على سلمية برنامجها النووي، وتؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم.
وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، قال قاليباف إن إيران تسعى إلى اتفاق شامل يحقق "سلاماً دائماً"، ويوقف الهجمات الأميركية على البلاد.
وأشار إلى أن "هذه الحلقة الخطيرة يجب كسرها"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة شنت ضربات على إيران مرتين خلال مفاوضات رفيعة المستوى.
وقد أبدى أعضاء المجلس ثقة بأن إيران تمتلك ورقة ضغط قوية، خاصة من خلال سيطرتها على مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنفط العالم، ما يمنحها القدرة على التأثير في الأسعار والاقتصاد العالمي.
ويرى مسؤولون، أن بإمكان إيران الصمود لفترة أطول أمام الولايات المتحدة وحلفائها، حتى لو أدى ذلك إلى تجدد الحرب.
لكن في النهاية، تظل أولوية القيادة هي "البقاء"، إذ تزيد الحرب والحصار الأميركي من الضغوط على الاقتصاد الإيراني المتدهور.
وذكرت "أسوشيتد برس"، أن أحداث نهاية الأسبوع الماضي بشأن مضيق هرمز، أظهرت وجود اختلافات داخلية بشأن مستوى التنازلات الممكنة.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، ىأن إيران ستفتح المضيق أمام التجارة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، لكن بعد ساعات أعلن ترمب استمرار الحصار، ما دفع إيران إلى إعادة إغلاق المضيق، صباح السبت.
وانتقدت بعض وسائل الإعلام الإيرانية تصريحات عراقجي، معتبرة أنها توحي بـ"الضعف"، فيما قالت وكالة "تسنيم"، إن هذا القرار كان يجب أن يصدر عن المجلس الأعلى للأمن القومي.
ورد مكتب عراقجي بأن وزارة الخارجية "لا تتخذ أي قرار دون تنسيق مع الجهات العليا". وفي محاولة لاحتواء الخلافات، أكد قاليباف أن القيادة موحدة في استراتيجيتها، تجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة.
يرى محللون أن قاليباف (64 عاماً)، هو الأكثر قدرة على ردم الفجوات بين أجنحة النظام الإيراني المختلفة.
وقاليباف جنرال سابق في الحرس الثوري وقائد سابق للشرطة، ويتمتع بعلاقات قوية داخل المؤسسة العسكرية، كما اكتسب سمعة براجماتية خلال توليه رئاسة بلدية طهران بين 2005 و2017.
ويحظى قاليباف بدعم من المحافظين والإصلاحيين على حد سواء، كما يتمتع بعلاقات وثيقة مع عائلة خامنئي، ومع القيادات الجديدة في الحرس الثوري.
Loading ads...
وقد يمكّنه هذا الدعم من تأمين توافق داخلي على أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، رغم المعارضة المتوقعة من المتشددين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


رغم تداعيات حرب إيران.. التزام خليجي بمسار "حل الدولتين"

رغم تداعيات حرب إيران.. التزام خليجي بمسار "حل الدولتين"

الخليج أونلاين

منذ 5 دقائق

0
السعودية.. إحباط تهريب 2.7 ملايين قرص أمفيتامين مخدر

السعودية.. إحباط تهريب 2.7 ملايين قرص أمفيتامين مخدر

الخليج أونلاين

منذ 6 دقائق

0
تراجع الدعم لسياسات ترامب في ملف الهجرة.. استطلاع يرصد تحولا في المزاج الأمريكي

تراجع الدعم لسياسات ترامب في ملف الهجرة.. استطلاع يرصد تحولا في المزاج الأمريكي

قناة يورونيوز

منذ 6 دقائق

0
في ختام جولته الإفريقية.. البابا ليو الرابع عشر يدعو للعدالة الاجتماعية وينتقد أوضاع السجون

في ختام جولته الإفريقية.. البابا ليو الرابع عشر يدعو للعدالة الاجتماعية وينتقد أوضاع السجون

قناة يورونيوز

منذ 6 دقائق

0