ساعة واحدة
انطلاق قافلة تضم 32 عائلة من مخيمات اعزاز باتجاه مناطقها الأصلية
الخميس، 29 أكتوبر 2026
انطلقت، الخميس، قافلة تضم 32 عائلة من مخيمات منطقة اعزاز بريف حلب الشمالي، باتجاه مناطقها الأصلية في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص ودير الزور.
وأوضح محمود المحمد، من دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل في منطقة اعزاز، لـ"سانا"، أن القافلة انطلقت من مخيم النور في قرية شمارين، بإشراف اللجنة الوطنية لرؤية "سوريا بلا مخيمات"، وبالتنسيق بين إدارة منطقة اعزاز ومحافظة حلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والهلال الأحمر العربي السوري، إلى جانب الجهات الداعمة. من جهته، بيّن مدير مركز اعزاز في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب، عبد الغني رضوان، أن فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عملت على تأمين القافلة وتقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات، بما يضمن وصولها الآمن إلى مناطقها الأصلية.
وأشار رضوان إلى توزيع سلال من مستلزمات الطوارئ، والتنسيق مع الجهات المعنية في مناطق العودة لتحديد احتياجات الأسر، ولا سيما ما يتعلق بترميم المنازل وصيانتها، بما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة لاستقرار العائلات العائدة.
وفيما تتطلع العائلات إلى استعادة حياتها في مناطقها الأصلية، تبرز تحديات، في مقدمتها تضرر المنازل وصعوبة تأمين المأوى والإمكانات المادية اللازمة للاستقرار.
وأوضح محمد محمود، أحد العائدين إلى ريف حلب الشمالي في حديثه لوكالة "سانا"، أن عائلته تتطلع إلى العودة إلى أرضها رغم تضرر منزلها، معرباً عن أمله في الحصول على الدعم اللازم لمساعدة الأسر المتضررة على تأمين المأوى وإعادة إعمار منازلها، والتخلص من الظروف الصعبة التي عاشتها في المخيمات، ولا سيما خلال فصل الشتاء.
بدوره، أشار عبد الله خالد السليمان، أحد العائدين إلى ريف حمص الشرقي، إلى أن منزله مدمر، ما يجعل العودة دون تأمين مسكن مناسب تحدياً كبيراً، خصوصاً أن المنطقة التي ينحدر منها جبلية تشهد ظروفاً مناخية قاسية خلال فصل الشتاء.
ولفت السليمان إلى حاجة عائلته إلى مسكن يحميها من البرد، موضحاً أن ضعف الإمكانات المادية وصعوبة توفير مستلزمات المأوى يجعلان الاستقرار في المنطقة أمراً بالغ الصعوبة، رغم رغبتهم في العودة إلى ديارهم.
وتأتي القافلة ضمن الجهود الحكومية المستمرة لتأهيل المناطق المتضررة، وتقديم المساعدات الإغاثية والاحتياجات الأساسية للعائلات العائدة، في إطار رؤية "سوريا بلا مخيمات".
وكانت قافلة العودة الطوعية "الأتارب 2" انطلقت، أمس الأربعاء، وضمت 38 عائلة من المهجرين المقيمين في مخيمات منطقة الأتارب بريف حلب الغربي، باتجاه مناطقهم الأصلية في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص، بالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، وبمشاركة عدد من المنظمات الإنسانية.
Loading ads...
كما انطلقت في 25 من تشرين الأول الجاري قافلة عودة طوعية ضمت 220 عائلة من مخيمات النزوح في شمال محافظة إدلب، باتجاه قراها وبلداتها في محافظات إدلب وحماة وحمص وحلب ودير الزور واللاذقية ودمشق وريف دمشق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

