4 أيام
زعم أنها سقطت في الحمّام.. اعتراف زوج يكشف جريمة قتل في لبنان
الخميس، 29 أكتوبر 2026

صورة الموقوف بعد أن أدلى باعترافه - قوى الأمن الداخلي
كشفت تحقيقات أمنية في جنوب لبنان ما وراء رواية قدّمها زوج لتفسير وفاة زوجته، لتتحول واقعة أُبلغ عنها بوصفها حادثًا منزليًا إلى قضية قتل متعمد.
أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبنانية توقيف رجل أقرّ بقتل زوجته، بعدما نقل جثتها إلى أحد المستشفيات في بلدة الصرفند جنوبي البلاد، مدعيًا أنها توفيت إثر سقوطها داخل الحمّام.
وأوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في بيان، أن جثة المرأة، وهي سورية من مواليد عام 2000، وصلت إلى المستشفى عند منتصف ليل 28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، برفقة زوجها، وهو سوري من مواليد عام 2005.
وقدّم الزوج في البداية رواية تفيد بأن الوفاة ناجمة عن سقوط داخل الحمّام، قبل أن تكشف التحقيقات ملابسات مختلفة، بحسب البيان الأمني.
وباشرت فصيلة عدلون، التابعة لوحدة الدرك الإقليمي في قوى الأمن الداخلي، تحقيقاتها لكشف ظروف الوفاة، وأجرت استقصاءات وتحرّيات، إلى جانب جمع الأدلة المرتبطة بالقضية.
وأفادت قوى الأمن بأن الزوج اعترف خلال التحقيق بإقدامه على قتل زوجته عمدًا وعن سابق إصرار وتصميم، على خلفية خلافات زوجية، وبنية التخلص منها بعد تعلقه بامرأة أخرى.
وبحسب الاعتراف الذي أوردته المديرية، اعتدى الزوج على زوجته بالضرب، ما أدى إلى سقوطها أرضًا، ثم واصل ضربها على رأسها، متسببًا بوفاتها.
وأقرّ بأنه نقل جثتها لاحقًا إلى المستشفى، وحاول إخفاء الجريمة عبر الادعاء بأنها فارقت الحياة نتيجة حادث سقوط داخل الحمّام.
وأكدت قوى الأمن اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه بناءً على إشارة القضاء المختص، من دون الكشف عن اسمَي الزوجين كاملين.
وتأتي الجريمة في وقت تسجل فيه البلاد تراجعًا في عدد القتلى في الحوادث الجنائية خلال هذا العام، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
Loading ads...
فقد بلغ عدد القتلى في حوادث جنائية 45 شخصًا بين مارس/ آذار ومايو/ أيار 2026، مقابل 58 شخصًا خلال الأشهر نفسها من عام 2025، بانخفاض يقارب 22%، بحسب أرقام نشرتها "الدولية للمعلومات" ومجلة "الأمن" الصادرة عن قوى الأمن الداخلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





