Syria News

السبت 23 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد نجاتها من الحرب.. مزارع الفستق تعاني بسبب التغيير المناخ... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

بعد نجاتها من الحرب.. مزارع الفستق تعاني بسبب التغيير المناخي في سوريا

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025
بعد نجاتها من الحرب.. مزارع الفستق تعاني بسبب التغيير المناخي في سوريا
في شرفة بيته، جلس عماد سرميني المعروف بلقب أبو عبدو، وهو فلاح من مدينة خان شيخون الواقعة جنوبي محافظة إدلب، وأخذ يرتشف القهوة وهو ينظر إلى الحقل الذي ازدان بالخضرة، وأخذت عناقيد الفستق تتدلى من أشجاره.
شعر أبو عبدو براحة بالغة تجاه ما بذله من مجهود طوال سنة كاملة قام خلالها بحراثة الأرض وسقاية الأشجار ومكافحة الحشرات التي غزت المنطقة خلال السنوات الماضية.
أخذ أبو عبدو يسابق الوقت ليتحضر لموسم الحصاد، الذي يعرف بموسم الحواش في منطقته، والذي يقوم خلاله بقطف الثمار من حقله، حيث جهز ما يلزمه من أدوات واكترى ما يحتاج إليه من عمال، وقبل كل ذلك، نشر النواطير ليحرسوا الأرض وليمنعوا عنها أي متطفل أو لص، وهذا الأمر ليس بمستغرب بالنسبة لتلك الأشجار التي تحمل فوق أغصانها ما يعرف بـ"الذهب الأحمر".
تمسك هذا الفلاح الذي أصبح في الستينيات من عمره بأرضه، وخاصة خلال أسوأ أيام الحرب التي امتدت في سوريا لعقد ونيف من الزمن، وعن ذلك يقول: "لم ولن أتخل عن أرضي"، ويتحدث بعزيمة شخص جذوره متأصلة في تلك الأرض، مثلها مثل أشجار الحور والفستق والجوز العتيقة التي تحيط به.
يتابع أبو عبدو سرد قصته فيقول: "سافرت خارج البلد مع اشتداد الحرب، لكني عدت سريعاً، لأني لا أتخلى عن بلدي أبداً"، وفي الوقت الذي سمح لأولاده بالدراسة والعمل في بلدان أخرى من الشرق الأوسط وفي ألمانيا، بقي أبو عبدو في أرضه ليزرعها بما يصفه بالكنز.
بيد أن الأمور اختلفت في هذه السنة، بعد أن أثر الجفاف على المحصول بشكل بالغ.
الضرر الذي أصاب أشجار الفستق الحلبي بسبب الجفاف في سوريا
جال معنا أبو عبدو في أرضه مترامية الأطراف، وحدثنا عن المصاعب التي واجهها بسبب قرب أرضه من المناطق التي كان النظام البائد يسيطر عليها، ما يعني حدوث مواجهات مستمرة مع ميليشيات الشبيحة المنفلتة. كما انتشرت نقاط التفتيش في تلك المنطقة، لاسيما تلك التي كانت تتبع للفرقة الرابعة مدرعات، والتي شاركت بعمليات سرقة ونهب وابتزاز كبيرة ضد الفلاحين هناك.
غير أن الوضع اختلف بعد سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول لعام 2024، إذ أصبح بوسع السيارات أن تتحرك بحرية لتنقل المنتجات إلى الأسواق الكبرى في دمشق وحلب وغيرها من المدن السورية.
الحشرة القاتلة
في سوق الفستق بمدينة حلب، يحدثنا المشرف عبد الباسط دليل عن الهبوط غير المسبوق في عمليات البيع والشراء مقارنة بالعام المنصرم، إذ تتفاوت الأسعار بحسب نوع الفستق، غير أن جميع الأنواع أصبحت تباع اليوم بسعر ستة دولارات للكيلو الواحد.
يتشوق الفلاحون والتجار لتصدير منتوجاتهم إلى الأسواق الأجنبية، حيث يمكنهم أن يحصلوا ما بين عشرين إلى ثلاثين دولاراً للكيلو الواحد من الفستق.
عند وصولنا إلى سوق الفستق، أخبرنا مزارع وتاجر التقينا به هنا بمعاناة الفلاحين من الجفاف الذي أصاب سوريا، وتضرر أشجار الفستق بسبب ذلك بشكل بالغ، ولهذا بدأ الناس بالبحث عن حلول.
كما ذكر هذا الرجل أيضاً بأن من حفروا آباراً استطاعوا سقاية محاصيلهم، وأضاف: "إن انتشار الأمراض بسبب خنافس التين الكبيرة وتفشي حشرات القشور البيضاء (البق) أضعف الإنتاج بنسبة تراوحت ما بين 20-30% مقارنة بالإنتاج خلال السنوات الماضية، وبالرغم من ذلك، فإن الكميات المتوفرة تكفي السوق المحلي، إلا أن سوريا تصدر الفستق الحلبي أيضاً، ولهذا نتمنى أن نحصل على تسهيلات في مجال التسويق والجمارك والمبيعات".
تظهر خنفساء التين الكبيرة خلال الفترة ما بين نيسان وآب، أما في الشتاء فتدخل في مرحلة سبات داخل الغطاء النباتي الكثيف أو تحت ما تساقط من أوراق الشجر، وتبيض نحو ثلاثين بيضة وسطياً في قاعدة جذوع الشجر أو في الشقوق بين الأغصان، وبعد شهرين تفقس البيوض وتخرج اليرقات لتحفر جذوع أشجار الفستق وجذورها.
يشرح المزارع محمد سعيد من مدينة صوران بريف حماة كيف أضر الجفاف بمدينته، فيقول: "تضررت أشجار الفستق بسبب هذه المشكلة لدرجة أنها ذوت وذبلت، كما انتشرت الحشرات مثل خنفساء التين الكبيرة أثناء غياب الفلاحين عن أراضيهم أيام حكم النظام البائد".
من جانبه، قدم محمد قشطو رئيس اتحاد غرفة الزراعة السورية تطمينات للفلاحين بناء على تقديراته حول زيادة الإنتاج، وخاصة مع استمرار فترة الحصاد حتى منتصف أيلول، وأكد بأن الجفاف أضر بالمحصول في سوريا، ومن بين تلك المحاصيل محصول الفستق الحلبي، إلا أنه شرح كيف يخضع الفستق لدورة حمل بالتناوب، إذ ينتج محصولاً وفيراً في أول سنة ثم قليلاً أو معدوماً في السنة التالية، بعد ذلك يرجع لمرحلة الإنتاج الطبيعية خلال المواسم اللاحقة، وأضاف هذا الرجل: "من المتوقع زيادة الإنتاج بنسبة تتراوح ما بين 50-55%، بما أن هذا المحصول مهم للاقتصاد كونه يصدّر ويدخل في صناعة الحلويات، ويزرع بشكل رئيسي في الريف الشمالي لحماة والريف الجنوبي لإدلب، كما يزرع في ريف حلب، وضمن مساحات أصغر في حمص والسويداء، بما أن الظروف المناخية هي من يحدد أماكن زراعته".
وعلى الرغم من ذلك، يأمل الفلاحون والتجار بتصدير الفستق الحلبي لتعويض الخسائر التي تكبدوها بسبب تراجع المحصول وارتفاع أسعار الأسمدة والكهرباء والوقود، غير أنهم يخشون من هبوط الإنتاج مجدداً خلال العام القادم بسبب استمرار الجفاف.
أمسك أبو عبدو بغصن شجرة وقال: "إنها أشجار الفستق، لكنها لن تطرح ثمارها خلال العام القادم لأن الجفاف تسبب بسقوط الثمر عن الشجر، إذ عادة يبقى ما بين 5-10% من الثمار على الشجر، لكن جميعها ذبل، ولهذا نتوقع أن يكون الحصاد ضعيفاً في السنة القادمة".
حكاية الفستق السوري
تعد شجرة الفستق من أهم الأشجار في منطقة حوض المتوسط، إذ تعود أصولها لآلاف السنين، وتزرع في مختلف أنحاء منطقة البحر المتوسط المعروفة بتربتها الخصبة ومناخها المتنوع المناسب للزراعة.
ذكرت المصادر التاريخية بأن أصول الفستق تعود لشمالي سوريا، وخاصة في شمالي ووسط محافظات حلب وحماة وإدلب، ولقد احتل الفستق الحلبي مكانة مميزة في الثقافات والحضارات القديمة على مر العصور.
وأولى الأدلة على استخدام الفستق الحلبي ترجع للعصر البرونزي في حوض المتوسط، وعلى الأخص في حلب، ثم وصل الفستق إلى أوروبا في القرن الأول الميلادي على يد الرومان الذين حملوه من سوريا.
ولهذا بقيت شجرة "الذهب الأحمر" تمثل شريان حياة اقتصادي كونها تحقق مكاسب تدعم الدخل الوطني والمجتمعات الريفية من خلال التصدير والعائدات التي تحققها بالعملة الصعبة.
ويدخل الفستق الحلبي في الصناعات الغذائية بشكل كبير، وخاصة في صناعة الحلويات وغيرها من المنتجات الغذائية، كونه يضفي على الأطباق نكهة مميزة، وإلى جانب استخداماته في مجال الأغذية، يتمتع الفستق الحلبي بقيمة كبيرة نظراً لفوائده الصحية، ولهذا يدخل في صناعة الأدوية التقليدية.
Loading ads...
المصدر: The Independent(link is external)

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


حركة خجولة وجيوب فارغة.. كيف يحضر السوريون لعيد الأضحى؟

حركة خجولة وجيوب فارغة.. كيف يحضر السوريون لعيد الأضحى؟

تلفزيون سوريا

منذ 22 دقائق

0
هل تتناسب الزيادة الجديدة للرواتب بسوريا مع ارتفاع أسعار المواد وما رأي الناس؟

هل تتناسب الزيادة الجديدة للرواتب بسوريا مع ارتفاع أسعار المواد وما رأي الناس؟

تلفزيون سوريا

منذ 23 دقائق

0
خاص لـ”الحل نت”: معبر نصيبين يشهد دخول أول شحنة ترانزيت تركية

خاص لـ”الحل نت”: معبر نصيبين يشهد دخول أول شحنة ترانزيت تركية

موقع الحل نت

منذ ساعة واحدة

0
“المونيتور”: إدارة ترامب قد تشطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

“المونيتور”: إدارة ترامب قد تشطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

موقع الحل نت

منذ ساعة واحدة

0