Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
يحب القفز ويهرب من الضوضاء.. كيف تفهم لغة طفلك الحسية؟ | سير... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
39 دقائق

يحب القفز ويهرب من الضوضاء.. كيف تفهم لغة طفلك الحسية؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
يحب القفز ويهرب من الضوضاء.. كيف تفهم لغة طفلك الحسية؟
قد يضع طفل يديه على أذنيه عند تشغيل الخلاط، ثم يطلب بعد دقائق أن يتأرجح بسرعة في الحديقة. وربما يحب العناق، لكنه يرفض ارتداء قميص بعينه لأن ملمسه يزعجه. تبدو هذه التصرفات متناقضة للوهلة الأولى، لكنها تكشف أن استجابة الطفل للأصوات واللمس والحركة قد تختلف من إحساس إلى آخر، بل من موقف إلى آخر.
تدعو لورا بيتيكس، اختصاصية العلاج الوظيفي للأطفال ومؤلفة كتاب "الشفرة الحسية" (The Sensory Code)، الآباء والأمهات، في حديثها إلى موقع "ماذرلي"، إلى مراقبة سلوك أطفالهم بعين "المحقق الحسي": ما الأحاسيس التي يبحث عنها الطفل أو يتجنبها؟ وفي أي ظروف يتغير سلوكه؟
يتلقى الدماغ معلومات من البصر والسمع واللمس والشم والتذوق، إضافة إلى الحواس التي تساعدنا على الإحساس بالتوازن والحركة، ومعرفة موضع الجسم، وإدراك إشاراته الداخلية، مثل الجوع والعطش. وتساعده معالجة هذه المعلومات على التفاعل مع البيئة وأداء الأنشطة اليومية.
الاستجابة الحسية هي ما نلاحظه عندما يتعرض الطفل لمؤثر معين: قد يغطي أذنيه عند سماع جرس، أو يرفض ملمس طعام، أو يكرر القفز. أما الاحتياج الحسي فهو ما قد يساعده في ذلك الموقف؛ مثل تخفيف الصوت، أو الجلوس في مكان هادئ، أو الحصول على فرصة آمنة للحركة. والاستجابة تعطينا دليلا، لكنها لا تكشف وحدها سبب السلوك أو ما يحتاجه الطفل.
وجميع الأطفال لديهم تفضيلات واستجابات حسية، مثل البالغين. لكن هذه الاختلافات تستدعي اهتماما أكبر عندما تؤثر في قدرة الطفل على التعلم أو اللعب أو تناول الطعام أو ارتداء ملابسه أو المشاركة في أنشطته المعتادة. وقد تظهر لدى طفل لديه تشخيص نمائي أو لدى طفل لا يحمل أي تشخيص.
تظهر الاختلافات الحسية كثيرا لدى الأطفال المصابين بالتوحد، لكنها لا تقتصر عليهم؛ فقد تظهر أيضا لدى أطفال لديهم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، أو لدى أطفال لا يحملون تشخيصا نمائيا.
وفي دراسة سكانية شملت 25 ألفا و627 طفلا مصابا بالتوحد، وجد الباحثون أن اختلافات في الاستجابة للمؤثرات الحسية وُثقت في سجلات 74% منهم. ولا تعني هذه النسبة أن انزعاج الطفل من صوت أو ملمس معين يشير، وحده، إلى إصابته بالتوحد.
ترى بيتيكس أن تصنيف الطفل بأنه "باحث عن التحفيز الحسي" أو "متجنب له" قد يحجب تفاصيل مهمة. فابنتها، مثلا، تحب العناق والاقتراب الجسدي، لكنها تنزعج من الأشياء اللزجة أو المبللة ومن بعض الملابس. وقد يحب طفل آخر الجري والتأرجح، بينما يصعب عليه احتمال الأصوات العالية.
والسؤال المفيد للأهل هو: أي إحساس يريح الطفل، وأي إحساس يزعجه؟ فقد يرفض اللمس المفاجئ لكنه يطلب العناق حين يكون مستعدا له. وقد ينزعج من صوت مجفف اليدين ولا ينزعج من الموسيقى. كما قد تتغير قدرته على تحمل هذه المؤثرات بحسب تعبه وما مرّ به خلال اليوم.
في فصل مزدحم، قد يصعب على الطفل التركيز في كلام المعلم وسط أحاديث زملائه. وقد يحتاج طفل آخر إلى الحركة بعد جلوس طويل، فيبدو وكأنه لا ينتبه إلى الدرس.
وفي دراسة قارنت 28 طفلا مصابا بالتوحد بـ51 من أقرانهم، ارتبطت صعوبة التركيز على الأصوات المهمة وسط الضوضاء، والبحث المتكرر عن أحاسيس مثل الحركة، بنتائج دراسية أضعف لدى الأطفال المصابين بالتوحد. لكن الدراسة رصدت ارتباطا لدى عينة محدودة، ولم تثبت أن الاختلافات الحسية تسببت في ضعف تحصيلهم.
وقد تختلف استجابة الطفل باختلاف المكان. فقد جمعت دراسة شملت 90 طفلا ملاحظات الأهل والمعلمين، ورصدت تفاوتا في بعض الاستجابات بين المنزل والفصل. لذلك، إذا عاد الطفل من المدرسة منهكا أو منفعلا، فقد يفيد سؤال المعلم عما واجهه خلال اليوم، إلى جانب ملاحظة ما يحدث في البيت.
وتشير بيتيكس إلى أن تراكم الأصوات والزحام خلال اليوم الدراسي قد يساعد على فهم بعض نوبات الانفعال بعد العودة إلى المنزل. لكنه ليس التفسير الوحيد؛ فقد يكون الطفل جائعا أو متعبا أو قلقا، أو ربما مرّ بموقف أزعجه في المدرسة.
قد يترافق الانزعاج الشديد من الأصوات أو الملامس مع صعوبات أخرى، منها القلق ومشكلات النوم. ففي دراسة تابعت أطفالا من سن ما قبل المدرسة، ارتبطت الاستجابة المفرطة للمؤثرات الحسية بأعراض قلق أعلى لاحقا عند سن السادسة. ووجد الباحثون أن 43% من أطفال ما قبل المدرسة الذين ظهرت لديهم هذه الاستجابة كانت لديهم أيضا، وقت التقييم، اضطرابات قلق مؤثرة في حياتهم.
ولا تعني هذه النتائج أن الحساسية الحسية ستؤدي حتما إلى القلق. لكنها تدعو إلى النظر في الصورة الكاملة إذا تكررت معاناة الطفل: هل صار يخشى مواقف معينة؟ هل تأثر نومه؟ وهل بات يتجنب أنشطة كان يستمتع بها؟
يمكن البدء بملاحظات قصيرة لعدة أيام: ماذا حدث قبل استجابة الطفل؟ ماذا فعل؟ وما الذي ساعده بعدها؟ إذا كان يغطي أذنيه كلما رن جرس معين، يمكن تجربة تقليل تعرضه للصوت أو إتاحة مكان هادئ.
وإذا كان يجد صعوبة في الجلوس بعد يوم طويل، يمكن ملاحظة أثر استراحة للحركة قبل بدء الواجبات. وتوصي خدمات العلاج الوظيفي بربط التعديلات بالمواقف التي تؤثر فعلا في مشاركة الطفل في البيت أو المدرسة.
وتقترح بيتيكس مراقبة ما يفعله جسم الطفل نفسه؛ فالذي يعصر قميصه أو يمزق الورق قد يستفيد من شيء آمن يضغط عليه أو يمزقه، بينما قد يحتاج الطفل الذي ينسحب ويختبئ إلى هدوء وإضاءة أقل. وهذه أفكار يمكن تجربتها وملاحظة أثرها، وليست حلولا تناسب كل طفل.
ومع نمو الطفل، يمكن إشراكه في فهم ما يحدث بسؤالين بسيطين تقترحهما بيتيكس: "ما الذي تلاحظه؟" و"ماذا تحتاج؟". وقد تساعده عبارات مثل "الصوت عالٍ علي" أو "أحتاج إلى استراحة" على طلب المساعدة قبل أن يشتد انزعاجه.
إذا تكرر انزعاج الطفل من الأصوات أو الملامس أو غيرها من المؤثرات، وأصبح يؤثر في نومه أو طعامه أو دراسته أو أنشطته اليومية، فمن المفيد التحدث إلى طبيب الأطفال أو اختصاصي العلاج الوظيفي. يساعد التقييم على فهم ما يواجهه الطفل في البيت والمدرسة، والنظر في صحته ونموه وأي أسباب أخرى محتملة، ثم تحديد ما يمكن مساعدته على فعله، مثل تناول الغداء في المدرسة براحة أكبر أو المشاركة في نشاط جماعي.
وقد تبدأ المساعدة بتعديلات بسيطة في اليوم الدراسي أو المنزلي، كإتاحة مكان هادئ أو استراحة للحركة. أما علاج التكامل الحسي فهو تدخل متخصص، ولا تزال الأدلة على فائدته العامة محدودة. ففي تجربة عشوائية شملت 138 طفلا مصابا بالتوحد ولديهم صعوبات حسية، لم يُحقق العلاج نتائج أفضل من الرعاية المعتادة في قياس السلوك بعد 6 أشهر أو سنة، رغم أن بعض الأهالي والمعالجين لاحظوا تحسنا في أهداف يومية محددة. لذلك، إذا تلقى الطفل هذا العلاج، فمن المهم الاتفاق مع المختص على هدف واضح، ومتابعة ما إذا كان يساعده على تحقيقه.
Loading ads...
ولا يحتاج الأهل إلى تفسير كل تصرف من المحاولة الأولى. يكفي أن يبدأوا بملاحظة ما يزعج الطفل وما يريحه، وأن يسألوه عما يشعر به قدر استطاعته، ليساعدوه تدريجيا على فهم احتياجاته والتعبير عنها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لا عقوبات تلقائية.. ماذا يحدث للشركة بعد دخول قائمة الأمم المتحدة للمستوطنات؟

لا عقوبات تلقائية.. ماذا يحدث للشركة بعد دخول قائمة الأمم المتحدة للمستوطنات؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
ارتدت الكوفية.. أمريكية تتهم مليارديرا مؤيدا لإسرائيل بالتسبب في فصلها من العمل

ارتدت الكوفية.. أمريكية تتهم مليارديرا مؤيدا لإسرائيل بالتسبب في فصلها من العمل

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
7 تغييرات دون المساس بفينيسيوس.. سر ثقة أنشيلوتي بنجم ريال مدريد

7 تغييرات دون المساس بفينيسيوس.. سر ثقة أنشيلوتي بنجم ريال مدريد

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
في اليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات.. لماذا لم يعد الوصول وحده كافيًا؟

في اليوم الدولي لتعميم الانتفاع بالمعلومات.. لماذا لم يعد الوصول وحده كافيًا؟

التلفزيون العربي

منذ 12 دقائق

0