مسلحون مجهولون ينتحلون صفة أمنية ويعتدون على إعلامي في حمص
مسلحون مجهولون ينتحلون صفة أمنية ويعتدون على إعلامي في حمص (الإعلامي نزار الزبن- فيس بوك)
تلفزيون سوريا - حمص
- تعرض الإعلامي نزار زبن لتهديد بالسلاح ونهب في حمص من قبل مسلحين مجهولين، حيث تم الاعتداء عليه وسرقة ممتلكاته وممتلكات آخرين كانوا معه، بما في ذلك سلاح موظف في المرور وطائرة درون ومايكروفون.
- نصح زبن المواطنين بالتحقق من هوية الأشخاص الذين يدعون أنهم عناصر أمنية والانتباه لنوع السيارة عند مواجهة تهديدات مسلحة، بينما تتابع الجهات المختصة في حمص الحادثة.
- تعاني حمص من انفلات أمني متزايد وجرائم متكررة بسبب انتشار السلاح العشوائي، بينما تواصل وزارة الداخلية جهودها لتفكيك شبكات الجريمة واسترداد المسروقات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تعرض الإعلامي المصور نزار زبن مساء أمس لعملية تهديد بالسلاح ونهب في منطقة الصناعة بمدينة حمص على يد مسلحين مجهولين.
وقال زبن في مقطع فيديو نشره على صفحته الشخصية، إن الحادث وقع بين الساعة السابعة والنصف والثامنة مساءً أثناء توجهه مع أحد أقربائه لإصلاح سيارته في المنطقة، مشيراً إلى أن سيارة بيضاء من نوع "سي إم" لاحقتهما وتوقفت خلفهما، ثم نزل منها شخصان مسلحان ومقنعان ودخلا إلى المحل.
وأضاف زبن أنه بمجرد وصولهم بدأوا بتفتيش الموجودين بالمكان، وكانوا أربعة أشخاص، وعندما سألهم الزبن عن صفتهم الرسمية قالوا إنهم من مكافحة المخدرات. وعندما طلب الزبن الاطلاع على هويتهم ومهمتهم الرسمية، ضربه أحدهم ، كما ظهر في الفيديو.
عمليات النهب والسطو
أشار الإعلامي إلى أنه أدرك أن المسلحين ليسوا من قوات الأمن الداخلي، خاصة بعد أن أخرج الشخص الآخر سلاحه، مؤكداً أنهم نهبوا أموال وممتلكات الشبان الموجودين معه، منهم موظف في فرع المرور، سلبوا منه سلاحه أيضاً، كما استولوا على طائرة درون ومايكروفون كان بحوزته.
ونصح زبن جميع المواطنين بالتأكد من هوية الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم على أنهم عناصر أمنية والتحقق من الهوية البصرية للداخلية السورية، والانتباه إلى نوع السيارة والتصرف بحذر عند مواجهة أي تهديد مسلح.
وختم الإعلامي بالقول إن الجهات المختصة في حمص تتابع الحادث حالياً، على أمل القبض على المهاجمين وإعادة الحقوق للشباب المتضررين.
انفلات أمني متزايد
تعاني محافظة حمص من انفلات أمني متزايد وجرائم متكررة، نتيجة انتشار السلاح العشوائي وتدهور الوضع الأمني والمعيشي.
وتسجّل مختلف المحافظات السورية بين فترة وأخرى حوادث سرقة تتنوع بين استهداف منازل ومحال تجارية ومستودعات، إضافة إلى عمليات سلب واحتيال في بعض المناطق، الأمر الذي يفاقم الأعباء الأمنية والاقتصادية على الأهالي.
Loading ads...
وفي المقابل، تواصل وزارة الداخلية الإعلان -بشكل متكرر- عن تفكيك شبكات متورطة بجرائم سرقة وجرائم مالية، مؤكدة استمرارها في ملاحقة المطلوبين واسترداد المسروقات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




