2 ساعات
إصابة جنديين من الهندسة العسكرية خلال تفكيك لغم في ريف الرقة
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، الأربعاء، عن إصابة جنديين من إدارة الهندسة العسكرية في الجيش، من جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف الرقة الشمالي.
وقالت الإدارة، إن جنديين أصيبا بجروح "إثر انفجار لغم من مخلفات النظام المخلوع أثناء عملهما في إزالة الألغام وتفكيكها في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي".
وأوضحت الإدارة أن إصابة أحد الجنديين "بالغة"، حسبما نقلت وكالة "سانا"، من دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.
وصباح الأربعاء، قضى طفلان شقيقان وأصيب والدهما بجروح، بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب، في ريف محافظة درعا الشمالي، جنوبي سوريا.
وقضى جندي من إدارة الهندسة العسكرية في الجيش مطلع الأسبوع الجاري، في حين أصيب آخر بجروح إثر انفجار لغم في أثناء محاولة تفكيكه في ريف حمص الشرقي.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن الجندي "استشهد أثناء تأدية واجبه في تفكيك الألغام ومخلفات النظام البائد في منطقة التنف بريف حمص الشرقي".
وأضافت الإدارة أن جندياً آخر أصيب بجروح وصفتها بالـ"بالغة" من جراء الحادثة ذاتها.
وفي أواخر تموز الفائت، نعت وزارة الدفاع جنديين اثنين في إدارة الهندسة العسكرية، قضى الأول في محيط سد تشرين بريف حلب الشرقي، والثاني في محيط بلدة الكبينة بريف اللاذقية الشمالي.
وقتل رجل وزوجته إثر انفجار لغم في قرية سمكة بريف إدلب الشرقي، كما قُتل طفل وأصيب طفلان بانفجار لغم أرضي في قرية خربة خالد جنوبي مدينة منبج بريف حلب الشرقي.
ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 3,799 مدنياً، بينهم ألف طفل و377 سيدة، من جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية في سوريا، منذ آذار 2011 حتى حزيران 2026.
Loading ads...
كما وثّقت الشبكة مقتل 47 شخصاً خلال عمليات تفكيك وإزالة مخلفات الحرب، ومعظمهم من عناصر فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع، مما يعكس حجم المخاطر التي تواجه المدنيين والعاملين في إزالة الذخائر غير المنفجرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

