فُتحت الندوة الشعرية التي نظمتها الجمعية التاريخية السورية في مقرها بمدينة حمص اليوم السبت، باب التساؤل حول ماهية الشعر ودوره، وعلاقة القصيدة بمتلقيها، وما يبقى منها بعد لحظة التصفيق.
Loading ads...
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



