شهر واحد
أرقام متزايدة.. كم بلغت حصيلة خسائر الجيش الإسرائيلي في لبنان؟
الإثنين، 20 أبريل 2026
جنود إسرائيليون يسعفون مصاباً من جيش الاحتلال (أسوشيتد برس)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل 16 عسكرياً وإصابة 690 آخرين منذ بدء العمليات العسكرية في لبنان، مع تسجيل 37 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية بسبب انفجار عبوات ناسفة في جنوبي لبنان. - العبوات الناسفة التي زرعها "حزب الله" اللبناني أصبحت "فخاً مميتاً" للقوات الإسرائيلية، مما يعيد للأذهان تجربة الثمانينيات والتسعينيات، حيث تشكل هذه العبوات تهديداً كبيراً رغم استخدام الجيش وسائل هندسية متطورة. - العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان أسفرت عن أكثر من 2200 قتيل وآلاف الجرحى، مع استمرار الغارات والقصف رغم إعلان هدنة مؤقتة، مما أدى إلى نزوح واسع للسكان.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 16 عسكرياً وإصابة 690 آخرين، منذ بدء عملياته العسكرية في لبنان، نهاية شهر شباط/فبراير الماضي.
وأفاد جيش الاحتلال عبر معرّفاته الرسمية، أمس الأحد، بأنّ من بين المصابين 37 جريحاً خلال الساعات 24 الماضية، معظمهم نتيجة انفجار عبوات ناسفة استهدفت القوات في جنوبي لبنان.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ العبوات الناسفة التي زرعها "حزب الله" اللبناني، في مناطق التوغل الإسرائيلي تحولت إلى "فخ مميت" لقوات الجيش.
وقالت صحيفة "معاريف"، إنّ عسكريين إسرائيليين قُتلا وأُصيب 12 آخرون خلال الساعات الماضية، إثر انفجار عبوات ناسفة في حادثتين منفصلتين داخل ما تُعرف بـ"المنطقة الصفراء" جنوبي لبنان.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التهديد يعيد إلى الأذهان تجربة الجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين شكّلت العبوات الناسفة أحد أبرز أسباب الخسائر.
بدورها، قالت "القناة 12" العبرية إن العبوات الناسفة المخفية أصبحت عنصراً أساسياً في استراتيجية استنزاف القوات الإسرائيلية، حيث تُزرع في الطرقات وداخل الجدران وحتى تحت الأرضيات، ويتم تفجيرها بوسائل مختلفة، منها التفجير عن بُعد أو عبر الضغط المباشر.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي، رغم استخدامه وسائل هندسية متطورة، ما يزال يواجه صعوبة كبيرة في التعامل مع هذا النوع من التهديدات، خاصة في ظل طبيعة التضاريس وكثافة البناء في القرى الجنوبية.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال عملياته في ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي منطقة تمتد داخل الأراضي اللبنانية حتى عمق نحو 10 كيلومترات من الحدود، حيث يعمل على "تطهيرها"، بحسب وصفه.
Loading ads...
ورغم إعلان هدنة مؤقتة، تشير التطورات الميدانية إلى استمرار الغارات والقصف المدفعي في المنطقة، في حين أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان منذ 2 من آذار/مارس الماضي عن أكثر من 2200 قتيل وآلاف الجرحى، إضافة إلى نزوح واسع للسكان، وفق تقارير دورية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

