ساعة واحدة
نداء إنساني من الرقة: دعوة للتعرف على هوية عسكري منشق استُشهد عام 2012
الأحد، 5 يوليو 2026

في لفتة إنسانية تهدف إلى كشف مصير المفقودين وإيصال الأمانة لذويها، أطلق المواطن فرحان الفتيح، من محافظة الرقة، نداءً وصل إلى "زمان الوصل"، للتعرف على هوية شاب استشهد خلال الثورة عام 2012.
وبحسب ما أوضحه الفتيح، تعود القصة إلى عام 2012، حين استُهدف شاب – وُصف بأنه عسكري منشق عن قوات النظام – برصاص قناص كان متمركزاً داخل مقر "الفرقة 17" شمالي مدينة الرقة. وأشار الفتيح إلى أن الشهيد كان يرتدي ملابس مدنية فوق زيه العسكري لحظة استهدافه عند مدخل الفرقة.
وأوضح الفتيح أن مجموعة من مقاتلي الجيش الحر قامت آنذاك بنقل الجثمان إلى محطة الضخ في قرية "العدنانية"، حيث ظل هناك لمدة ثلاثة أيام، إلا أن المحاولات للتعرف على هويته باءت بالفشل نظراً لخلو ملابسه من أي وثائق ثبوتية أو تعريفية.
مساعٍ بعد أكثر من عقد
وأضاف الفتيح أنه قام بتوثيق جثمان الشهيد بصور فوتوغرافية في ذلك الوقت، قبل أن يتم نقله إلى قرية "الفتيح"، حيث أُديت عليه صلاة الجنازة ووُوري الثرى هناك. وأكد أنه فقد تلك الصور لسنوات قبل أن يعثر عليها مؤخراً، مما دفعه لنشرها مجدداً على أمل أن تساهم في إنهاء حالة الترقب والقلق التي قد تعيشها عائلته.
يأتي هذا التحرك بعد مرور أكثر من 14 عاماً على الحادثة، في مسعى لرفع الغموض عن مصير أحد أبناء الوطن. ويوجه الفتيح نداءً عاجلاً إلى كل من يملك أي معلومة، أو ملامح قد تساعد في تحديد هوية الشهيد، التواصل معه.
Loading ads...
هذه المبادرة تأتي تذكيراً بآلاف القصص الإنسانية التي خلفتها سنوات الثورة، وتؤكد على أهمية التوثيق والبحث عن المفقودين كجزء من الحق في معرفة الحقيقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




