Syria News

الثلاثاء 10 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
السويداء والاحتلال الإسرائيلي والعلاقات مع لبنان.. أبرز ما ق... | سيريازون
logo of قناة حلب اليوم
قناة حلب اليوم
3 أشهر

السويداء والاحتلال الإسرائيلي والعلاقات مع لبنان.. أبرز ما قاله جنبلاط حول الملف السوري

الأحد، 26 أكتوبر 2025
السويداء والاحتلال الإسرائيلي والعلاقات مع لبنان.. أبرز ما قاله جنبلاط حول الملف السوري
السويداء والاحتلال الإسرائيلي والعلاقات مع لبنان.. أبرز ما قاله جنبلاط حول الملف السوري
إعلان موول
سوريا
2025/10/25
2:45 م
وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق
في موقف لافت يعكس تحوّلاً كبيراً في مقاربة الزعيم السياسي اللبناني وليد جنبلاط للعلاقة مع دمشق بعد سقوط الأسد، دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي إلى إقامة علاقات “طبيعية من دولة إلى دولة” بين لبنان وسوريا، محذراً في الوقت ذاته مما سماه “رواسب النظام البائد” التي ما تزال حاضرة في البلدين وتشكل خطراً على الأمن المشترك.
جاءت تصريحات جنبلاط في مقابلة خاصة مع قناة الإخبارية مساء الجمعة، حيث تناول خلالها ملفات متعددة شملت العلاقات السورية–اللبنانية، والمعتقلين السوريين في لبنان، وأوضاع محافظة السويداء، إلى جانب الموقف من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
دعوة إلى تطبيع مشروط وحذر من الماضي
رؤية جنبلاط للعلاقات مع دمشق بدت مزيجاً بين الانفتاح المشروط والتحفّظ التاريخي الذي يطبع علاقته بالنظام، ففي الوقت الذي أكد فيه على ضرورة العلاقات الرسمية بين الدولتين، عاد ليحذر من بقاء “رواسب النظام البائد”، في إشارة إلى الإرث السياسي والأمني الذي حكم العلاقة بين البلدين لعقود.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس محاولة جنبلاط التوازن بين براغماتية المرحلة الجديدة في سوريا، بعد سقوط النظام السابق، وبين إرثه السياسي الطويل في معارضة النظام قبل سقوطه.
ملفات عالقة: المعتقلون والهوية الوطنية
في سياق آخر، شدد جنبلاط على أن قضية المعتقلين السوريين في لبنان تتطلب تسوية قضائية وتفعيل دور القضاء اللبناني، معتبراً أن استمرار هذا الملف من دون حلّ يترك آثاراً إنسانية وسياسية حساسة.
أما في الشأن السوري الداخلي، فقد تناول جنبلاط ملف السويداء مؤكداً أنها “جزء لا يتجزأ من الوطن السوري ومن سوريا الموحدة”، مع رفضه لما وصفه بمحاولات “تشويه الهوية التاريخية” عبر تغيير اسم جبل العرب إلى “جبل باشان”.
وأضاف أن “تهجير أهل حوران والبدو من مناطقهم خطأ كبير يجب تصحيحه”، ما يعكس موقفاً متقدماً في الدفاع عن وحدة الجغرافيا والمجتمع السوري، وهو خطاب يتقاطع مع دعوات سابقة له لوقف التصعيد في الجنوب السوري واعتماد الحلول السياسية بدلاً من المواجهة العسكرية.
وفي معرض حديثه عن الوضع الإقليمي، عبّر جنبلاط عن قلقه من “الوحش الصهيوني” الذي يهدد المنطقة يومياً، مشيراً إلى ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، لا سيما في ظل التوترات المتزايدة على الجبهات الشمالية.
تأتي هذه التصريحات بعد أشهر من زيارة جنبلاط إلى دمشق في أيار الماضي، حيث استقبله الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في قصر الشعب. وكانت الزيارة الأولى له منذ أكثر من 13 عاماً، وجاءت عقب سقوط النظام في كانون الأول من العام الماضي.
وخلال اللقاء، وجّه جنبلاط تحية إلى الشعب السوري “في انتصاراته الكبرى”، معتبراً أن تضحيات السوريين كانت ثمناً للتحرر من القهر والاستبداد.
وكان جنبلاط قد أكد في تصريح سابق أن “إسرائيل لا تحمي الدروز في السويداء، بل تستخدم بعضا من ضعاف العقول للقول إنها تحميهم”، مذكرا بأن “أحد أسباب الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990) أن إسرائيل ادعت بأنها تحمي البعض في لبنان، وانتهى الأمر بكوارث الحرب”.
إعلان موول
أحدث المقالات
الأكثر قراءة
السويداء والاحتلال الإسرائيلي والعلاقات مع لبنان.. أبرز ما قاله جنبلاط حول الملف السوري
سوريا
أكتوبر 25, 2025
2:45 م
وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق
في موقف لافت يعكس تحوّلاً كبيراً في مقاربة الزعيم السياسي اللبناني وليد جنبلاط للعلاقة مع دمشق بعد سقوط الأسد، دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي إلى إقامة علاقات “طبيعية من دولة إلى دولة” بين لبنان وسوريا، محذراً في الوقت ذاته مما سماه “رواسب النظام البائد” التي ما تزال حاضرة في البلدين وتشكل خطراً على الأمن المشترك.
جاءت تصريحات جنبلاط في مقابلة خاصة مع قناة الإخبارية مساء الجمعة، حيث تناول خلالها ملفات متعددة شملت العلاقات السورية–اللبنانية، والمعتقلين السوريين في لبنان، وأوضاع محافظة السويداء، إلى جانب الموقف من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
دعوة إلى تطبيع مشروط وحذر من الماضي
رؤية جنبلاط للعلاقات مع دمشق بدت مزيجاً بين الانفتاح المشروط والتحفّظ التاريخي الذي يطبع علاقته بالنظام، ففي الوقت الذي أكد فيه على ضرورة العلاقات الرسمية بين الدولتين، عاد ليحذر من بقاء “رواسب النظام البائد”، في إشارة إلى الإرث السياسي والأمني الذي حكم العلاقة بين البلدين لعقود.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس محاولة جنبلاط التوازن بين براغماتية المرحلة الجديدة في سوريا، بعد سقوط النظام السابق، وبين إرثه السياسي الطويل في معارضة النظام قبل سقوطه.
ملفات عالقة: المعتقلون والهوية الوطنية
في سياق آخر، شدد جنبلاط على أن قضية المعتقلين السوريين في لبنان تتطلب تسوية قضائية وتفعيل دور القضاء اللبناني، معتبراً أن استمرار هذا الملف من دون حلّ يترك آثاراً إنسانية وسياسية حساسة.
أما في الشأن السوري الداخلي، فقد تناول جنبلاط ملف السويداء مؤكداً أنها “جزء لا يتجزأ من الوطن السوري ومن سوريا الموحدة”، مع رفضه لما وصفه بمحاولات “تشويه الهوية التاريخية” عبر تغيير اسم جبل العرب إلى “جبل باشان”.
وأضاف أن “تهجير أهل حوران والبدو من مناطقهم خطأ كبير يجب تصحيحه”، ما يعكس موقفاً متقدماً في الدفاع عن وحدة الجغرافيا والمجتمع السوري، وهو خطاب يتقاطع مع دعوات سابقة له لوقف التصعيد في الجنوب السوري واعتماد الحلول السياسية بدلاً من المواجهة العسكرية.
وفي معرض حديثه عن الوضع الإقليمي، عبّر جنبلاط عن قلقه من “الوحش الصهيوني” الذي يهدد المنطقة يومياً، مشيراً إلى ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، لا سيما في ظل التوترات المتزايدة على الجبهات الشمالية.
تأتي هذه التصريحات بعد أشهر من زيارة جنبلاط إلى دمشق في أيار الماضي، حيث استقبله الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في قصر الشعب. وكانت الزيارة الأولى له منذ أكثر من 13 عاماً، وجاءت عقب سقوط النظام في كانون الأول من العام الماضي.
وخلال اللقاء، وجّه جنبلاط تحية إلى الشعب السوري “في انتصاراته الكبرى”، معتبراً أن تضحيات السوريين كانت ثمناً للتحرر من القهر والاستبداد.
وكان جنبلاط قد أكد في تصريح سابق أن “إسرائيل لا تحمي الدروز في السويداء، بل تستخدم بعضا من ضعاف العقول للقول إنها تحميهم”، مذكرا بأن “أحد أسباب الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990) أن إسرائيل ادعت بأنها تحمي البعض في لبنان، وانتهى الأمر بكوارث الحرب”.
أحدث المقالات
الأكثر قراءة
السويداء والاحتلال الإسرائيلي والعلاقات مع لبنان.. أبرز ما قاله جنبلاط حول الملف السوري
سوريا
أكتوبر 25, 2025
2:45 م
في موقف لافت يعكس تحوّلاً كبيراً في مقاربة الزعيم السياسي اللبناني وليد جنبلاط للعلاقة مع دمشق بعد سقوط الأسد، دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي إلى إقامة علاقات “طبيعية من دولة إلى دولة” بين لبنان وسوريا، محذراً في الوقت ذاته مما سماه “رواسب النظام البائد” التي ما تزال حاضرة في البلدين وتشكل خطراً على الأمن المشترك.
جاءت تصريحات جنبلاط في مقابلة خاصة مع قناة الإخبارية مساء الجمعة، حيث تناول خلالها ملفات متعددة شملت العلاقات السورية–اللبنانية، والمعتقلين السوريين في لبنان، وأوضاع محافظة السويداء، إلى جانب الموقف من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
دعوة إلى تطبيع مشروط وحذر من الماضي
رؤية جنبلاط للعلاقات مع دمشق بدت مزيجاً بين الانفتاح المشروط والتحفّظ التاريخي الذي يطبع علاقته بالنظام، ففي الوقت الذي أكد فيه على ضرورة العلاقات الرسمية بين الدولتين، عاد ليحذر من بقاء “رواسب النظام البائد”، في إشارة إلى الإرث السياسي والأمني الذي حكم العلاقة بين البلدين لعقود.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس محاولة جنبلاط التوازن بين براغماتية المرحلة الجديدة في سوريا، بعد سقوط النظام السابق، وبين إرثه السياسي الطويل في معارضة النظام قبل سقوطه.
ملفات عالقة: المعتقلون والهوية الوطنية
في سياق آخر، شدد جنبلاط على أن قضية المعتقلين السوريين في لبنان تتطلب تسوية قضائية وتفعيل دور القضاء اللبناني، معتبراً أن استمرار هذا الملف من دون حلّ يترك آثاراً إنسانية وسياسية حساسة.
أما في الشأن السوري الداخلي، فقد تناول جنبلاط ملف السويداء مؤكداً أنها “جزء لا يتجزأ من الوطن السوري ومن سوريا الموحدة”، مع رفضه لما وصفه بمحاولات “تشويه الهوية التاريخية” عبر تغيير اسم جبل العرب إلى “جبل باشان”.
وأضاف أن “تهجير أهل حوران والبدو من مناطقهم خطأ كبير يجب تصحيحه”، ما يعكس موقفاً متقدماً في الدفاع عن وحدة الجغرافيا والمجتمع السوري، وهو خطاب يتقاطع مع دعوات سابقة له لوقف التصعيد في الجنوب السوري واعتماد الحلول السياسية بدلاً من المواجهة العسكرية.
وفي معرض حديثه عن الوضع الإقليمي، عبّر جنبلاط عن قلقه من “الوحش الصهيوني” الذي يهدد المنطقة يومياً، مشيراً إلى ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، لا سيما في ظل التوترات المتزايدة على الجبهات الشمالية.
تأتي هذه التصريحات بعد أشهر من زيارة جنبلاط إلى دمشق في أيار الماضي، حيث استقبله الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في قصر الشعب. وكانت الزيارة الأولى له منذ أكثر من 13 عاماً، وجاءت عقب سقوط النظام في كانون الأول من العام الماضي.
وخلال اللقاء، وجّه جنبلاط تحية إلى الشعب السوري “في انتصاراته الكبرى”، معتبراً أن تضحيات السوريين كانت ثمناً للتحرر من القهر والاستبداد.
وكان جنبلاط قد أكد في تصريح سابق أن “إسرائيل لا تحمي الدروز في السويداء، بل تستخدم بعضا من ضعاف العقول للقول إنها تحميهم”، مذكرا بأن “أحد أسباب الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990) أن إسرائيل ادعت بأنها تحمي البعض في لبنان، وانتهى الأمر بكوارث الحرب”.
أخبار سوريا, الاحتلال اﻹسرائيلي, السويداء, وليد جنبلاط
أحدث المقالات
Loading ads...
الأكثر قراءة

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


​ خانيكا في الحسكة: محافظ برواية قسد وصمت دمشق.. وتصاعد موجة الرفض الشعبي

​ خانيكا في الحسكة: محافظ برواية قسد وصمت دمشق.. وتصاعد موجة الرفض الشعبي

جريدة زمان الوصل

منذ 8 دقائق

0
المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الخميس الـ 5 من شباط 2026

المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الخميس الـ 5 من شباط 2026

سانا

منذ 20 دقائق

0
تحذير أممي: داعش يعزز قدراته التكنولوجية رغم الضغوط العسكرية

تحذير أممي: داعش يعزز قدراته التكنولوجية رغم الضغوط العسكرية

تلفزيون سوريا

منذ 22 دقائق

0
انتهاء "نيو ستارت".. العالم بلا قيود نووية بين موسكو وواشنطن

انتهاء "نيو ستارت".. العالم بلا قيود نووية بين موسكو وواشنطن

سانا

منذ 28 دقائق

0