Syria News

السبت 19 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
جين سمارت .. نجمة في السبعين تحدت قوالب هوليوود النمطية | سي... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
3 أيام

جين سمارت .. نجمة في السبعين تحدت قوالب هوليوود النمطية

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
جين سمارت .. نجمة في السبعين تحدت قوالب هوليوود النمطية
حين صعدت جين سمارت إلى مسرح جوائز إيمي مساء الاثنين 14 سبتمبر/أيلول الجاري، لتتسلم جائزة أفضل ممثلة رئيسية في مسلسل كوميدي عن الموسم الخامس والأخير من "هاكس" (Hacks)، لم يكن الفوز مجرد إضافة جديدة إلى سجل ممثلة مخضرمة، بقدر ما كان تتويجا لمسيرة بدت وكأنها اختارت أن تسير في الاتجاه المعاكس لقواعد هوليوود.
فازت سمارت بالجائزة عن شخصية "ديبورا فانس" للمرة الخامسة على التوالي، أي عن كل موسم من مواسم المسلسل، لترفع رصيدها إلى 8 جوائز إيمي في التمثيل، وتتقاسم الرقم القياسي مع جوليا لويس دريفوس وكلوريس ليتشمان وأليسون جاني. والأكثر إثارة للاهتمام أن 5 من هذه الجوائز جاءت عن العمل الذي بدأ عرضه عام 2021، قبل أشهر قليلة من بلوغها السبعين.
هكذا وصلت سمارت إلى مرتبة النجمة المطلقة في عمر يفترض فيه النظام التقليدي لهوليوود أن تتقلص فيه أدوار النساء، ولكنها تحولت من ممثلة كانت معروفة طوال عقود بالأدوار الجماعية والمساندة إلى نجمة مسلسل كامل.
في "هاكس"، لم تكن تلعب شخصية بعيدة كثيرا عن هذه المفارقة، فديبورا فانس نجمة كوميديا مخضرمة تقاوم صناعة ترى أن نجوميتها توشك على الغروب، بينما كانت سمارت نفسها تخوض، خارج الشاشة، تجربة ممثلة اكتشفت الصناعة متأخرة أنها لم تستخدم سوى جزء من قدراتها.
ولدت جين إليزابيث سمارت في سياتل عام 1951، واختارت دراسة المسرح في جامعة واشنطن رغم أن والدتها لم تتحمس للفكرة في البداية، لكن هذا التردد لم ينتقل إليها، فبعد تخرجها عام 1974 لم تبحث عن مهنة موازية تنتظر من خلالها فرصة التمثيل.
والغريب أنها قالت في تصريح لاحق إنها لم تعمل في وظيفة أخرى طوال حياتها، كانت تنتقل بين مسارح سياتل ومهرجان أوريغون شكسبير، وأحيانا لا تعرف كيف ستدفع إيجار الشهر التالي، ثم يأتي دور جديد يسمح لها بالاستمرار.
بدأت جين من خشبة المسرح، ثم انتقلت إلى نيويورك ثم إلى لوس أنجلوس، قبل أن تأتي الفرصة التي جعلت وجهها معروفا لدى الجمهور الأميركي عام 1986، عندما اختيرت لشخصية شارلين فريزر في المسلسل الكوميدي "ديزايننغ وومن" (Designing Women).
لكن حتى هذه الفرصة لم تدخلها سمارت من دون تردد، إذ لم تكن متحمسة في البداية لفكرة الارتباط بمسلسل تلفزيوني لسنوات، بعد عملها في المسرح وكانت تريد الاحتفاظ بحرية الانتقال بين الشخصيات، لكنها حسمت أمرها في النهاية، وبقيت في العمل خمسة مواسم، فتحولت شارلين، بشخصيتها الساذجة أحيانا والمحبوبة، إلى أول دور جماهيري كبير في مسيرتها.
بدلا من استثمار نجاح "ديزايننغ وومن" في تكرار الشخصية نفسها، بدأت سمارت رحلة طويلة لتغيير الطريقة التي ينظر بها إليها المنتجون، وتنقلت بين المسرح والسينما والتلفزيون، وبين الكوميديا والدراما، وقبلت أدوارا لم تكن بالضرورة أدوار البطولة.
ظهرت في عدد محدود من حلقات "فريزر" (Frasier)، بشخصية لانا غاردنر، لكن المساحة الصغيرة كانت كافية لتحصل على جائزتي إيمي كأفضل ممثلة ضيفة في مسلسل كوميدي، ثم اتخذت خطوة أبعد في "24"، عندما لعبت مارثا لوغان، السيدة الأولى المضطربة التي وضعتها في مساحة درامية بعيدة عن الصورة التي عرفها بها جمهور الكوميديا.
وعادت إلى الكوميديا في "سامانثا هو؟" (?Samantha Who) لتحصل على إيمي ثالثة، لكن قدرتها على الانتقال بين الأدوار أصبحت تدريجيا أهم من ارتباط اسمها بشخصية واحدة.
وخاضت مغامرة "فارغو" (Fargo) عام 2015، حيث لعبت سمارت شخصية فلويد غيرهاردت، المرأة التي تجد نفسها على رأس عائلة إجرامية، وحصلت على إشادات نقدية واسعة وجوائز، وكان من الطبيعي أن تتوقع أن يفتح النجاح أمامها مرحلة جديدة، لكن حدث العكس.
كانت الفترة الوحيدة تقريبا التي شعرت فيها جين سمارت أن العمل قد توقف جاءت مباشرة بعد أحد أفضل أدوارها، إذ لم تصلها عروض من أي نوع بعد "فارغو" لفترة طويلة. وكان تفسيرها قاسيا وبسيطا ومعتادا لهذه المرحلة السنية في عمر الممثلة.
كانت قد خرجت للتو من عمل ناجح وأداء محتفى به، لكن النجاح جعل عمرها أكثر وضوحا للصناعة في اللحظة نفسها التي أثبتت فيها قدرتها كممثلة.
لم يستمر الصمت، إذ جاءت "ليجن" (Legion)، ثم شخصية لوري بليك في "واتشمن" (Watchmen)، وبعدها هيلين فاهي، الأم الساخرة لشخصية كيت وينسلت، في "مير أوف إيست تاون" (Mare of Easttown).
ومع كل شخصية كانت جين سمارت تبتعد خطوة أخرى عن شخصية شارلين التي صنعت شهرتها الأولى، لكن الدور الذي انتظرها طوال تلك الرحلة لم يصل إلا في 2021.
لم تقبل جين سمارت دور ديبورا فانس في مسلسل"هاكس" في البداية، وإنما ترددت – كعادتها- ثم قبلت في النهاية. كانت الشخصية هي نجمة "ستاند أب كوميدي" مخضرمة في لاس فيغاس، وهو عالم لم تكن جين سمارت تنتمي إليه، وأثار لديها القلق بشأن قدرتها على إقناع الجمهور بأنها امرأة أمضت عقودا واقفة وحدها أمام جمهور حي.
بعد جرعة من الشجاعة و خوض التجربة، تحول ما ترددت بشأنه إلى الدور الذي قدم مسيرتها في نسخة أكثر نجومية ونجاحا. فالشخصية التي تدعى ديبورا ليست مجرد كوميدية عجوز تخشى انتهاء زمنها، وإنما امرأة بنت سلطتها داخل صناعة يهيمن عليها الرجال، ثم وجدت نفسها مطالبة بالتكيف مع الجديد حتى لا تتحول إلى جزء من الماضي.
ويضع المسلسل إلى جوارها الكاتبة الشابة آفا دانييلز، التي تؤديها هانا آينبايندر، لتصبح العلاقة بينهما صداما بين جيلين بقدر ما هي علاقة عمل. كان التشابه والتوازي واضحين بقسوة، إذ أن ممثلة عانت من سؤال هوليوود عما يمكن فعله بـ"امرأة أكبر سنا"، أصبحت نجمة مسلسل عن امرأة أكبر سنا ترفض أن تسمح لصناعة الترفيه بأن تجيب عن هذا السؤال نيابة عنها.
وصل النجاح في أكثر اللحظات الشخصية قسوة في حياة سمارت، فقد تعرفت خلال "ديزايننغ وومن" إلى الممثل ريتشارد غيليلاند، وتزوجا عام 1987 واستمر زواجهما أكثر من ثلاثة عقود. وفي مارس/آذار 2021 توفي غيليلاند بصورة مفاجئة.
بعد أسابيع قليلة بدأ عرض "مير أوف إيست تاون"، ثم جاء "هاكس". وتزامنت أكبر قفزة مهنية في حياتها مع فقدان شريك حياتها، واضطرت إلى مواصلة العمل وتربية ابنيهما في الوقت الذي كانت تتحول فيه، للمرة الأولى بعد عقود أمام الكاميرا، إلى واحدة من أكثر بطلات التلفزيون حضورا.
أطلق على المرحلة الجديدة من مسيرتها وصف "Jeanaissance"، في إشارة إلى "نهضة جين"، لكن التعبير يحمل أزمة أخرى؛ فسمارت لم تعد من مكان اختفت فيه، لأنها لم تتوقف عن العمل أصلا.
كانت موجودة في المسرح والتلفزيون والسينما منذ السبعينيات، وظهرت في عشرات الأعمال، وحصلت على جوائز إيمي قبل "هاكس" بسنوات طويلة.
لكن ما تغير هو حجم المساحة التي أصبحت الصناعة مستعدة لمنحها إياها، ولهذا يبدو فوزها الأخير مختلفا عن مجرد جائزة أخرى في نهاية مسيرة طويلة.
Loading ads...
جين سمارت خاضت مسيرة أشبه بالحرب، ذلك أنها الممثلة التي ترددت في الارتباط بمسلسل تلفزيوني في الثلاثينيات من عمرها، ثم قضت عقودا تهرب من الصورة التي صنعها لها ذلك المسلسل، وعاشت فترة لم يرن فيها الهاتف بعدما قدمت واحدا من أفضل أدوارها، وصلت إلى أكبر بطولة في حياتها بعد السبعين، ولم تحتج جين سمارت إلى العودة من النسيان حتى تصبح نجمة، فقد كانت تعمل على ذلك طوال الوقت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مصر.. فيديو لشخص يطالب باعتقاله والداخلية تتحرك وتكشف تفاصيل

مصر.. فيديو لشخص يطالب باعتقاله والداخلية تتحرك وتكشف تفاصيل

سي إن بالعربية

منذ 8 دقائق

0
فاجعة “السعادة”.. هذه احتياجات غزة من المعدات لإنقاذ الأرواح

فاجعة “السعادة”.. هذه احتياجات غزة من المعدات لإنقاذ الأرواح

الجزيرة نت

منذ 9 دقائق

0
علاء الريماوي.. الصحفي الأسير صاحب مبادرة "تنازل لله"

علاء الريماوي.. الصحفي الأسير صاحب مبادرة "تنازل لله"

الجزيرة نت

منذ 9 دقائق

0
بروح المونديال وخبرة أرنولد.. العراق يستهل "خليجي 27" بطموح النجمة الخامسة

بروح المونديال وخبرة أرنولد.. العراق يستهل "خليجي 27" بطموح النجمة الخامسة

الجزيرة نت

منذ 10 دقائق

0