كشف صندوق تنمية الموارد البشرية عن مساهمته في توظيف 151 ألف مواطن ومواطنة في قطاع الصناعة والتعدين خلال الفترة من عام 2020، وحتى النصف الأول من عام 2025.
وذلك ضمن جهوده في تعظيم الأثر بقطاع الصناعة والتعدين؛ من خلال تمكين الكوادر الوطنية في هذا القطاع النوعي بصفته أحد أهم القطاعات الاقتصادية الواعدة بالمملكة.
صندوق تنمية الموارد البشرية يوظف 151 ألف مواطن
كما يمضي الصندوق في تعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية؛ عبر 24 اتفاقية تدريب نوعي مرتبطة بالتوظيف خلال ذات الفترة. وبقيمة تتجاوز مليار ريال، استهدفت تدريب أكثر من 9400 مواطن.
كذلك ارتفعت نسبة استدامة التوظيف للمدعومين من الصندوق في القطاع لتصل إلى 80%. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأسهمت جهود الصندوق لتمكين قطاع الصناعة والتعدين في دعم 15 شهادة مهنية احترافية في التخصصات النوعية بالقطاع. ورفع نسبة الدعم للمنشآت العاملة في القطاع ضمن منتج دعم التوظيف لتصل نسبة التحمل إلى 50% من أجر الموظف وبحد أقصى 3000 آلاف ريال.
فهرس المحتوي
الدور الإستراتيجي للصندوقرؤية المملكة 2030تطوير سلاسل إمداد التعدين
الدور الإستراتيجي للصندوق
كذلك استفاد أكثر من 5100 مواطن من منتجات التدريب على رأس العمل في القطاع الصناعي.
بينما تعكس هذه النتائج، الدور الإستراتيجي للصندوق في تمكين القطاع بسوق العمل ودعم تحوله نحو القطاعات النوعية والواعدة. إضافة إلى جهوده المتواصلة في بناء قدرات بشرية وطنية مستدامة تضمن التالي:
النمو الاقتصادي للمملكة على المدى الطويل.
كما توفر أجيالًا وطنية قادرة على الابتكار ومواكبة وظائف المستقبل.
في حين تؤكد الدور المحوري للصندوق في دعم تنمية الاقتصاد السعودي واستدامته.
كذلك رفد القطاعات الاقتصادية الجديدة والواعدة بالكوادر الوطنية المؤهلة؛ بما يسرع من وتيرة التنويع الاقتصادي.
علاوة على دعم تنفيذ المشاريع الكبرى والبرامج التنموية والاقتصادية ضمن رؤية المملكة 2030. ومستهدفاتها في تحقيق مستقبل اقتصادي مستدام ومزدهر.
رؤية المملكة 2030
تركز الإستراتيجية الوطنية للصناعة المنبثقة من رؤية المملكة 2030، على تطوير الصناعات الحيوية ودمج أحدث التقنيات والممارسات المستدامة في مختلف القطاعات الصناعية.
وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص؛ وتهدف إلى تعزيز سلاسل الإمداد العالمية، وزيادة الإنتاج المحلي. وتوسيع نطاق تصدير المنتجات التقنية عالية الجودة إلى مختلف أنحاء العالم.
فيما تستهدف الوصول إلى 895 مليار ريال إجمالي الناتج المحلي التصنيعي بحلول عام 2030. بينما يبلغ عدد الفرص الوظيفية التي يوفرها القطاع 2.1 مليون فرصة وظيفية بحلول عام 2030.
تطوير سلاسل إمداد التعدين
كما شهد القطاع الصناعي في عام 2024 نموًا ملحوظًا؛ حيث تم إصدار 1346 ترخيصًا صناعيًا جديدًا باستثمارات تجاوزت 50 مليار ريال. وبدأ 1075 مصنعًا عمليات الإنتاج باستثمارات وصلت إلى أكثر من 48 مليار ريال. في حين بلغت الوظائف الجديدة التي وفرها القطاع 44 ألف وظيفة.
وبالتالي تولي إستراتيجية قطاع التعدين اهتمامًا خاصًا بتطوير سلاسل إمداد التعدين؛ لضمان أن تكون الموارد المعدنية السعودية رافدًا للصناعات المحلية.
علاوة على تعزيز تكاملها مع الأسواق العالمية، ويأتي من أبرز أهدافها: توفير وظائف جديدة عالية القيمة في قطاع التعدين. مع التركيز على تطوير المهارات وتوظيف الكوادر الوطنية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

فقاعة أوبن إيه آي
منذ 5 ساعات
0



