2 أيام
اقتحام الأقصى وإغلاق المغير.. تصعيد إسرائيلي متزامن في القدس ورام الله
الأحد، 20 سبتمبر 2026
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، منذ فجر اليوم الأحد، عمليات الاقتحام في القدس والضفة الغربية، إذ اقتحم العشرات باحات المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع "يوم الغفران" اليهودي، فيما واصلت قوات الاحتلال تصعيدها في بلدة المغير شرقي رام الله.
وقالت محافظة القدس إن أكثر من 100 مستوطن اقتحموا باحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوساً وصلوات تلمودية خلال الاقتحام، بينما احتشد المئات منهم منذ ساعات الصباح قرب باب المغاربة تمهيداً لدخول المسجد، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
كما أظهرت مقاطع مصورة مستوطنين يؤدون، بعد منتصف الليل، طقوساً وصلوات تلمودية قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى، استجابة لدعوات إلى التجمع في الموقع وإقامة ما وصفوه بـ"صلوات الاستغفار".
وبالتزامن، واصلت قوات الاحتلال اقتحام بلدة المغير شرقي رام الله، ونشرت فرق المشاة في شوارعها، وأغلقت مدخلها الوحيد، قبل أن تداهم عدداً من المنازل وتفتشها.
ونقلت وكالة "وفا" عن مصادر محلية قولها إن قوات الاحتلال عبثت بمحتويات عدد من المنازل، واستولت على أموال ومصاغ ذهبي تُقدّر قيمته بعشرات الآلاف من الشواقل، كما اعتدت على عدد من السكان خلال عمليات الدهم والتفتيش.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة طالت 28 فلسطينياً على الأقل من أبناء البلدة، واقتادت المعتقلين إلى منزل المواطن شاهر ساري أبو عليا، بعد تحويله إلى ثكنة عسكرية، وسط استمرار عملية الاقتحام.
وكان جيش الاحتلال والمستوطنون قد هاجموا بلدة المغير أمس، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق، إلى جانب مداهمة منازل والاعتداء على آخرين بالضرب.
Loading ads...
وتتعرض المغير لاقتحامات إسرائيلية واعتداءات من المستوطنين بصورة متكررة، في وقت تشهد فيه باحات المسجد الأقصى اقتحامات متواصلة للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


