ساعة واحدة
إيرلندا الشمالية.. مسيرات حاشدة تندد بأعمال الشغب المعادية للمهاجرين
الأحد، 14 يونيو 2026

احتشد آلاف المتظاهرين في بلفاست، السبت، للتنديد بأعمال الشغب المعادية للمهاجرين، والتي شهدت إضرام النيران في منازل وسيارات، عقب حادثة طعن، نُسبت إلى أحد طالبي اللجوء، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
وجاءت المظاهرات المناهضة للعنصرية بعد ليالٍ من أعمال العنف في أجزاء من إيرلندا الشمالية عقب اعتقال طالب لجوء سوداني يبلغ من العمر 30 عاماً بتهمة الشروع في القتل في حادثة طعن أسفرت عن إصابة رجل بفقدان جزئي للبصر.
وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف، عندما أضرمت مجموعات من الرجال الملثمين النار في عدة منازل اعتقدوا أنها تؤوي مهاجرين، وأحرقوا حافلة، ورشقوا الشرطة بالحجارة والزجاجات والقنابل الحارقة.
وأصبح أكثر من 20 شخصاً بلا مأوى، وأصيب 12 ضابط شرطة فيما وصفه مسؤولون بأنها "أعمال بلطجة".
وقالت إيلين كروري وهي ناشطة في مجال الضغط السياسي تعمل في وكالة موارد وتنمية المرأة في كلمة أمام الحشود خارج مبنى بلدية بلفاست: "كل ما يتطلبه الأمر هو أن يرتكب شخص واحد غير أبيض وغير محلي جريمة لتشتعل نار العنصرية من جديد".
وحمل المتظاهرون السلميون لافتات كتب عليها: "المشكلة هي الشر والعنف وليس العرق"، و"عنصريتكم ليست وطنية"، و"احموا الناس لا التحيز".
وعلى الرغم من دعوات التهدئة التي أطلقها مسؤولون وعائلة الضحية، ألقت السلطات باللائمة على شخصيات من اليمين المتطرف، وشخصيات مناهضة للمهاجرين في إثارة الاحتجاجات في عدة أماكن في أنحاء بريطانيا.
وندد قادة الأحزاب السياسية الرئيسية في إيرلندا الشمالية بـ"الهجمات المروعة"، ودعوا إلى الهدوء، وقالوا إن أي اضطرابات لن تؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بالمجتمع.
وقالت الشرطة إن الاضطرابات التي وقعت في مدينة جلاسكو باسكتلندا، استهدفت الأقليات وأرعبت المصلين في مسجد تم إغلاقه.
والسبت، حشدت جماعة مناهضة للعنصرية الآلاف لاستعادة شوارع جلاسكو، و"الوقوف في وجه اليمين المتطرف".
كما واجهت المجموعة مجموعة أصغر بكثير تتألف في الغالب من رجال بدا أنهم يؤدون التحية النازية، ويهتفون بشعارات معادية للمسلمين. وهتفت المجموعة المناهضة للعنصرية: "أخرجوا حثالة النازيين من شوارعنا".
وقالت رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية ميشيل أونيل، الثلاثاء، إن ملثمين أحرقوا منازل عائلات في بلفاست في موجة من العنف المناهض للمهاجرين، بعد توجيه تهمة لسوداني فيما يتعلق بواقعة طعن بسكين.
وأضافت أونيل في بيان: "لا يوجد أي عذر أو مبرر لهذه الهجمات الليلة... إحراق مجموعات من الملثمين لمنازل العائلات ليس إلا جبناً مقيتاً".
ووصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر واقعة الطعن التي حدثت في شمال بلفاست مساء الاثنين، بأنها هجوم "مقزز".
وجاء الهجوم، الذي لا يجري التعامل معه حالياً على أنه "عمل إرهابي"، في وقت تشهد فيه بريطانيا توتراً متصاعداً بعد أن لقي طالب قيدته الشرطة بالأصفاد حتفه وهو يحتضر متأثراً بجراحه بعد أن ادعى قاتله، وهو من السيخ، تعرضه لهجوم عنصري.
Loading ads...
ويأتي أيضاً بعد خروج احتجاجات متكررة مناهضة للهجرة، في وقت ترى فيه أحزاب شعبوية أن سياسة اللجوء التي تتبعها بريطانيا سمحت بدخول خطرين للبلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




