Syria News

الخميس 24 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين الاختراق والتثبيت.. كيف تُقاس السيطرة العسكرية في اليمن؟... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
5 ساعات

بين الاختراق والتثبيت.. كيف تُقاس السيطرة العسكرية في اليمن؟

الخميس، 24 سبتمبر 2026
لعل المتابع للمشهد اليمني يواجه صعوبة حيال خريطة السيطرة الميدانية، خاصة في ظل موجة التصعيد العسكري التي اندلعت منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) والقوات الحكومية في جبهات عدة أبرزها في الساحل الغربي من جنوبي الحديدة وغربي تعز.
نحاول هنا تقديم معالجة وشرح لمفهوم "السيطرة العسكرية" ميدانيا في اليمن، والفرق بين الوجود المؤقت والاستقرار، بالنظر إلى المعطيات والوقائع الأخيرة والإشارة إلى حدود السيطرة ومناطق النفوذ والتماس خلال السنوات الماضية.
في البيئة الجغرافية والسياسية المعقدة لليمن، لا يمكن قياس السيطرة العسكرية بالاعتماد فقط على المساحات الشاسعة، بل بفعالية ذلك الوجود العسكري وفق محددات عدة، تكتيكية وإستراتيجية منها:
شهدت الجبهات خلال الأيام الماضية معارك كرّ وفرّ وتبادلا متكررا للمواقع في أعقاب تقدم الحوثيين وسيطرتهم على المخا ووصولهم إلى مضيق باب المندب ومحاولتهم تأمين المناطق الجبلية الخلفية، وهو ما يستدعي التمييز هنا بين السيطرة التكتيكية المؤقتة والوجود العسكري المستقر.
فالتقدم الميداني -وفق خبراء- لا يعني بالضرورة تغيرا دائما في خريطة السيطرة، ما لم يتمكن الطرف المتقدم من تثبيت مواقعه وتأمين خطوط إمداده وصد الهجمات المضادة.
كما يُقصد بالسيطرة التكتيكية المؤقتة تحقيق اختراق سريع أو الاستيلاء على مواقع متقدمة، مثل التباب والمرتفعات وخطوط التماس، من دون القدرة على تحصينها وتأمينها لفترة طويلة.
وينطبق ذلك على احتدام المواجهات في بعض مناطق جبهات مرتفعات كهبوب والوازعية والكدحة ومقبنة وغربي تعز، حيث تشهد المعارك تبادلا متكررا ومحدودا للسيطرة على عدد من المواقع والمرتفعات.
أما الوجود العسكري المستقر، فيعني تمركزا طويل الأمد يستند إلى قواعد خلفية وخطوط إمداد مؤمنة، وتحصينات دفاعية وهندسية، فضلا عن قدرة القوات على الاحتفاظ بالمواقع في مواجهة الهجمات المضادة.
ويمثل ذلك، على نحو عام، نمط السيطرة المستقرة للحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات المرتفعات الشمالية قبل أن تستكمل سيطرتها مؤخرا على كل الحديدة، مقابل تمركز القوات الحكومية لسنوات في المحافظات الشرقية والجنوبية وبعض مناطق مأرب والجوف.
وعليه، فإن السيطرة على موقع خلال معركة لا تكفي وحدها لإثبات حدوث تحول جغرافي مستدام، فالمعيار الأهم هو قدرة الطرف المسيطر على الاحتفاظ بالموقع وتثبيت خطوطه الدفاعية والإمدادية لفترة ممتدة.
اتسعت رقعة القتال الأخيرة لتشمل ما يشبه قوسا جغرافيا واسعا يمتد على عدة محافظات رئيسية عبر محاور أبرزها:
وتزداد أهمية هذا التحرك بالنسبة للحوثيين في الاقتراب والسيطرة على ممر الملاحة الدولي عبر مضيق باب المندب. وردا على ذلك، أعادت القوات الحكومية ترتيب صفوفها وأنشأت مركز قيادة جديدا في منطقة ذو باب لصد الهجمات وإطلاق عمليات برية مضادة مدعومة بغارات جوية مكثفة.
في قراءة عسكرية سابقة، أوضح الخبير العسكري العميد حسن جوني للجزيرة أن السيطرة الحوثية على الساحل الغربي وجزيرة ميون تحققت عبر اندفاع سريع من اتجاه الشرق نحو الغرب، مما أدى إلى قطع طريق الإمداد على القوات الحكومية وتراجعها إلى الخلف، وتشكيل خط تماس جديد ينحصر تقريبا في محيط "جرداد- الوازعية- لحج".
ويرى العميد جوني أن المرحلة الراهنة تشكل "الوقت الأنسب" للقوات الحكومية لشن هجوم مضاد واسترداد المناطق التي خسرتها، وذلك قبل أن يتمكن الحوثيون من تثبيت تمركزهم الدفاعي.
وعلل ذلك بأن انتشار الحوثيين على امتداد ساحلي يصل إلى 100 كيلومتر يمثل "تمددا جغرافيا كبيرا" يتطلب تجهيزات وجهودا لوجيستية واسعة تستغرق وقتا.
وأعرب عن اقتناعه -من واقع الجغرافيا العسكرية- بأن السيطرة على المرتفعات الشرقية في تعز تُعد "المفتاح الحقيقي" للتحكم في الشريط الساحلي.
وخلص الخبير العسكري إلى أن الاستهدافات والغارات الجوية التي تشنها القوات الحكومية على طرق الإمداد تسهم في إعاقة وتأخير التثبيت الدفاعي للحوثيين، لكنها تقتضي الإسراع بالإعداد لمناورة برية تحقق روح الهجوم المضاد.
خلال سنوات التهدئة التي بدأت مع الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022، دخل الصراع اليمني مرحلة من "اللاحرب واللاسلم"، اتسمت بجمود نسبي في خطوط التماس وغياب التحولات الجغرافية الكبرى. وانتقل ثقل الصراع تدريجيا من محاولات الحسم العسكري إلى التنافس الاقتصادي وتعزيز المواقع الدفاعية.
جمود الجبهات: توقفت العمليات الهجومية واسعة النطاق، ولا سيما حول مأرب وفي تعز والساحل الغربي، وحلت محلها مناوشات وقصف متقطع وعمليات قنص ومسيرات، من دون تغيرات ميدانية واسعة في خطوط السيطرة.
تثبيت مناطق النفوذ: حافظ الحوثيون على سيطرتهم على صنعاء ومعظم المرتفعات الشمالية والغربية ومراكز سكانية رئيسية، بينما احتفظت الحكومة والقوى التابعة لها بمناطق واسعة في الجنوب والشرق، بما فيها مأرب وشبوة وحضرموت والمهرة وعدن وأبين ولحج، إلى جانب مواقع في تعز والساحل الغربي. وظلت بعض المناطق، خصوصا تعز والساحل الغربي، مجزأة السيطرة.
الاستعداد العسكري: لم تتحول الهدنة إلى تسوية سياسية نهائية؛ بل استُخدمت فترة التهدئة للحفاظ على المواقع وتعزيز القدرات العسكرية والتحصينات في عدد من الجبهات. لذلك بقيت خطوط التماس مستقرة نسبيا، لكنها ظلت قابلة للاشتعال مع أي انهيار للترتيبات السياسية أو الأمنية.
تصاعد الصراع الاقتصادي: مع تعذر تحقيق اختراق عسكري حاسم وخلال سنوات التهدئة، برزت أدوات الضغط الاقتصادي، ولا سيما استهداف منشآت تصدير النفط، والانقسام النقدي والمصرفي بين صنعاء وعدن، وما ترتب عليه من ضغوط على إيرادات الحكومة وقدرتها المالية.
وبذلك، يمكن وصف الفترة بين عامي 2022 و2026 بأنها تجميد نسبي لخريطة السيطرة أكثر من كونها سلاما مستقرا، إذ لم تُحسم الحرب عسكريا، ولم تتغير موازين السيطرة الجغرافية بصورة جوهرية، بينما انتقل جانب مهم من التنافس إلى الاقتصاد والتحصين والاستعداد لجولات جديدة من التصعيد.
يُعرَّف "صندوق القتل" بأنه تكتيك عملياتي عسكري، وهو ما اعتمدته القوات الحكومية اليمنية في الساحل الغربي مطلع سبتمبر/أيلول 2026 لتسريع استهداف عناصر وآليات الحوثيين عبر تنسيق النيران الجوية والسطحية ويمتد الحيز الجغرافي للصندوق من المخا إلى ذو باب، مرورا بطريق تعز/المخا، ويقترب من مديريتي حيس والخوخة بالحديدة.
ويعتمد على تقسيم المنطقة لإحداثيات تمنح المقاتلات والمدفعية تفويضا بالاستهداف الفوري دون حاجة لإذن مسبق، مع حظر دخول القوات الحليفة منعا للنيران الصديقة.
وتهدف القوات الحكومية من ذلك إلى تدمير خطوط إمداد الحوثيين المكشوفة بعد اندفاعهم نحو الساحل وباب المندب، وعزل مسرح العمليات لتطهيره عسكريا ومحاولة استعادة المبادرة.
ما يحدث اليوم ليس مجرد مناوشات تكتيكية عادية، لكنه لم يرقَ بعد إلى تغيير جذري ونهائي في خريطة السيطرة، باستثناء تقدم الحوثيين على الساحل الغربي (حيس-الخوخة-المخا) وإحكام قبضتهم على باب المندب.
لذا فإننا أمام "ديناميكية تماس"؛ إذ يسعى الحوثيون من خلالها إلى فرض واقع جيوسياسي جديد عبر خنق الساحل الغربي والمضيق الإستراتيجي كأوراق ضغط إقليمية، في حين ترد القوات الحكومية بهجمات معاكسة محدودة وضربات جوية، ومحاولات صد الحوثيين للسيطرة على المناطق المطلة الحاكمة غربي تعز إلى جانب هجمات في جبهات أخرى بتعز ولحج وكذا جبهات مأرب والجوف، والبيضاء.
Loading ads...
إن ثبات هذه التغيرات من عدمه مرهون بقدرة القوات الحكومية على تحويل اختراقاتها الأخيرة إلى مكاسب تستعيد ما فقدته وتحافظ على سيطرتها، وبمدى قدرة الحوثيين على استيعاب الضربات الجوية وتثبيت وجودهم في مناطق سيطرتهم لا سيما تلك الجديدة في الساحل الغربي وباب المندب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شريان خفي من الصين.. مكونات تجارية تغذي آلة إيران والحوثيين العسكرية

شريان خفي من الصين.. مكونات تجارية تغذي آلة إيران والحوثيين العسكرية

الجزيرة اقتصاد

منذ 11 دقائق

0
مقبرة هرمية من العصر الروماني.. كشف أثري جديد بالوادي الجديد

مقبرة هرمية من العصر الروماني.. كشف أثري جديد بالوادي الجديد

سكاي نيوز عربية

منذ 14 دقائق

0
تقرير أممي يحذر من انهيار للاقتصاد الفلسطيني، وغزة تشهد أشد أزمة اقتصادية في العالم

تقرير أممي يحذر من انهيار للاقتصاد الفلسطيني، وغزة تشهد أشد أزمة اقتصادية في العالم

أخبار الأمم المتحدة

منذ 16 دقائق

0
الرئيس الصومالي يؤكد رفض الإجراءات الأحادية التي تقوض سيادة بلاده ووحدتها

الرئيس الصومالي يؤكد رفض الإجراءات الأحادية التي تقوض سيادة بلاده ووحدتها

أخبار الأمم المتحدة

منذ 16 دقائق

0
preview