6 أشهر
بارزاني: أحمد الشرع "الفرصة الأخيرة" لسوريا وقسد لن تندمج دون ضمانات
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
بارزاني: أحمد الشرع "الفرصة الأخيرة" لسوريا وقسد لن تندمج دون ضمانات
رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني (The Spectator Australia)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
شدّد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني على أن الرئيس السوريا أحمد شالشرع يمثّل "الفرصة الأخيرة" للبلاد، محذراً في الوقت نفسه من أي خطوات غير مدروسة تجاه قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأوضح بارزاني في تصريحات لمجلة "The Spectator Australia(link is external)" أن: "هذه القوات دفعت أثماناً استثنائية، ولا يمكن توقع أن تتخلى عن سلاحها من دون ضمانات للدمج".
قال بارزاني في تقييمه للإدارة الجديدة في دمشق: "أحمد الشرع هو الفرصة الأخيرة لسوريا"، مذكّراً بأن البلاد بطبيعتها "تعددية ومتنوعة دينياً وقومياً". وأضاف: "لامركزية السلطة (الإدارة المحلية) أمر بالغ الأهمية بالنسبة لسوريا".
وأكد أن الشمولية يجب أن تكون أساساً في رؤية سوريا الجديدة، قائلاً: "يجب أن يكون المسيحيون والدروز والإيزيديون والعلويون والكرد والعرب السنّة العلمانيون وجميع الشركاء الآخرين ممثلين بالكامل وكلياً في سوريا الجديدة".
ملف قسد.. دمج أم تفكيك؟
ولفت المقال إلى أن دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش الوطني السوري يمثل أحد أبرز الملفات العاجلة بالنسبة لحكومة إقليم كردستان.
وبيّن أن كلاً من أحمد الشرع وتركيا، وفي البداية الولايات المتحدة أيضاً، يضغطون باتجاه تخلي "قسد" عن السلاح واندماجها في الجيش الوطني. غير أن حكومة أربيل تتعامل مع الملف بمنظور مختلف.
وقدّم بارزاني تحذيراً واضحاً بشأن "قسد"، قائلاً: "هذه القوات دفعت أثماناً استثنائية. لا يمكنكم أن تتوقعوا منهم أن يتركوا أسلحتهم ويخلعوا بزّاتهم العسكرية ويعودوا أفراداً عاديين إلى المجتمع دون أي ضمانات لدمجهم".
Loading ads...
وأكد بارزاني أن اللامركزية ستكون "عنصراً حيوياً" لموازنة ما وصفه "النفوذ المتزايد للقوى الإسلامية العربية المحيطة بالشرع".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


