4 أشهر
الليث حجو يربط بين "نوافذ الروح" و"السوريون الأعداء".. ما القصة؟
الأربعاء، 7 يناير 2026
الليث حجو يربط بين "نوافذ الروح" و"السوريون الأعداء".. ما القصة؟
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- مسلسل "السوريون الأعداء" للمخرج الليث حجو يتناول حقبة حساسة من تاريخ سوريا، حيث يروي قصة عائلة تُباد في مجزرة حماة 1982، وينجو منها طفل رضيع ليشهد آثار العنف عبر ثلاثة أجيال، في معالجة درامية تمزج بين السياسي والاجتماعي والإنساني.
- العمل يستند إلى تجربة حجو السينمائية في "نوافذ الروح"، حيث يُعالج المكان كجزء أساسي من السرد الدرامي، ويتطور ليشمل الزمن والبشر، مقدماً حكايات متداخلة تعكس التحولات السياسية والاجتماعية في سوريا.
- يشارك في البطولة مجموعة من نجوم الدراما السورية، ومن المتوقع أن يحقق المسلسل حضوراً لافتاً في موسم دراما رمضان 2026، بفضل معالجته الحذرة والمسؤولة للذاكرة السورية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشف المخرج السوري الليث حجو ملامح فكرية مرتبطة بمسلسله المقبل "السوريون الأعداء"، بالتزامن مع انطلاق تصوير العمل المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، والذي يتناول جانباً حساساً من حقبة النظام المخلوع عبر معالجة درامية ذات بعد إنساني.
واستعاد الليث حجو عبر منشور شاركه على حسابه الرسمي في "إنستغرام"، تجربته السينمائية في فيلم "نوافذ الروح" الذي صُوِر قبل نحو خمسة عشر عاماً، موضحاً أن الفيلم تعامل مع المكان بوصفه جزءاً أساسياً من السرد الدرامي، لا مجرد خلفية بصرية، معتبراً أن الجغرافيا تحمل في ذاتها طبقات من التاريخ والذاكرة.
وأشار إلى أن هذا الاشتغال المفهومي على المكان تطور في مسلسل "السوريون الأعداء" ليشمل الزمن والبشر معاً، لافتاً إلى أن العمل لا يقدم رواية واحدة للواقع السوري، بل يطرحه عبر مسارات وحكايات متداخلة، تتقاطع فيها التجارب الفردية مع التحولات السياسية والاجتماعية التي عرفها المجتمع السوري على مدى عقود.
وأثار منشور حجو تفاعلاً لافتاً بين المتابعين، إذ رأى بعضهم أن الربط بين "نوافذ الروح" و"السوريون الأعداء" يوضح مقاربة العمل للذاكرة والمكان، في حين اعتبر آخرون أن الصور والكلمات التي استعادها تفتح نقاشاً أوسع حول علاقة الدراما السورية بالزمن والإنسان.
مسلسل "السوريون الأعداء"
يروي مسلسل "السوريون الأعداء" حكاية عائلة تُباد بالكامل خلال مجزرة حماة عام 1982، ولا ينجو منها سوى طفل رضيع، ليكبر لاحقاً شاهداً على آثار العنف والملاحقة عبر ثلاثة أجيال، في معالجة درامية تمزج بين السياسي والاجتماعي والإنساني من دون الوقوع في المباشرة.
وتنطلق القصة من جريمة يرتكبها ضابط في الجيش، يقتل ثلاثة أجيال من عائلة واحدة من دون أوامر، في سياق يكشف آليات العنف والصعود داخل منظومة السلطة، في حين ينجو رضيع بفضل جارة مسنة، لتبدأ رحلة سردية تعيد طرح أسئلة الذاكرة والخوف والعدالة.
ويشارك في بطولة العمل مجموعة من نجوم الدراما السورية، بينهم بسام كوسا، سلوم حداد، يارا صبري، نجاح سفكوني، فادي صبيح، ريم علي، هيما إسماعيل، وسام رضا، بسام داوود، أندريه سكاف، روزينا لاذقاني، في توليفة فنية لفتت الأنظار منذ الإعلان عن بدء التصوير.
Loading ads...
ومع استمرار فريق العمل في تصوير المشاهد واستكمال مراحل الكتابة، يبرز "السوريون الأعداء" كأحد الأعمال التي تقترب من الذاكرة السورية بمعالجة حذرة ومسؤولة، وسط توقعات بحضور لافت له على خريطة دراما رمضان 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

