Loading ads...
دبي: «الخليج» كشفت دراسة حديثة أجرتها «روبريك زيرو لابز»Rubrik Zero Labs عن وجود فجوة مقلقة بين اتساع نطاق الهجمات المعتمدة على الهوية الرقمية وقدرة المؤسسات على التعافي من آثارها، وأسهمت موجة الذكاء الاصطناعي في زيادة وكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن بيئة العمل، ما أدى إلى نمو ملحوظ في أعداد الهويات غير البشرية وهويات الوكلاء الرقميين، دفع هذا التحول مديري تقنية المعلومات ومديري أمن المعلومات إلى التركيز بشكل عاجل على التصدي لتهديدات الهوية وتعزيز استراتيجيات التعافي. ويستعرض التقرير «أزمة الهوية: فهم وبناء المرونة في مواجهة التهديدات المدفوعة بالهوية»، أن المؤسسات حول العالم تتخذ إجراءات حاسمة لتعزيز مرونة الهوية مع توسع تبني الذكاء الاصطناعي.تبرز الدراسة الاتجاهات التالية: تعتزم 89% من المؤسسات توظيف مختصين، خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، لإدارة أو تحسين إدارة الهوية والبنية التحتية والأمن. كما يعتزم 87% من قادة تقنية المعلومات والأمن تغيير مزودي حلول إدارة الهوية والوصول (IAM) أو بدأوا بالفعل في ذلك. يفتح وكلاء الذكاء الاصطناعي آفاقاً جديدة لتحديات الهوية الرقمية، إذ تتجه مؤسسات عديدة إلى دمج هذه التقنيات في عملياتها، مما يؤدي إلى تزايد أعداد الهويات غير البشرية بوتيرة تتجاوز الهويات البشرية، وتظهر تقارير القطاع أن الهويات غير البشرية باتت تفوق المستخدمين البشر بنسبة 82 إلى 1، الأمر الذي يجعل تأمين هذه الهويات ضرورة أساسية في ظل تعاظم تعقيدات إدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي.وتكشف الدراسة أن: 89% من المشاركين يدمجون وكلاء الذكاء الاصطناعي، جزئياً أو كلياً في بنى الهوية لديهم، فيما يعتزم 10% إضافيون إجراء الدمج في المستقبل، يتوقع أكثر من نصف صانعي القرار في أمن المعلومات (58%) أن 50% أو أكثر من الهجمات السيبرانية التي سيواجهونها خلال العام المقبل ستكون مدفوعة بوكلاء الذكاء الاصطناعي. يعكس تراجع الثقة في استراتيجيات التعافي الحاجة الملحة إلى تعزيز مرونة الهوية الرقمية، تمنح الهويات الرقمية مفاتيح الوصول إلى أكثر بيانات المؤسسة حساسية.وتوضح نتائج الدراسة انخفاضاً واضحاً في ثقة المؤسسات بقدرتها على التعافي السريع: يعتقد 28% فقط من المشاركين في عام 2025 أنهم قادرون على استعادة أنظمتهم بالكامل خلال 12 ساعة أو أقل بعد حادثة سيبرانية، مقارنة ب43% في عام 2024، يرى 58% من المشاركين أن التعافي الكامل واستعادة الخدمات سيستغرق يومين على الأقل بعد حدوث اختراق، اضطرت 89% من المؤسسات التي تعرضت لهجمات فدية خلال العام الماضي، لدفع فدية لاستعادة بياناتها أو إيقاف الهجوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






