2 ساعات
أكاديميون ومثقفون في السويداء يطلقون مبادرة "التيار الثالث".. ما أهدافها؟
الجمعة، 6 فبراير 2026
أكاديميون ومثقفون في السويداء يطلقون مبادرة "التيار الثالث".. ما أهدافها؟
محافظة السويداء جنوبي سوريا (سانا)
تلفزيون سوريا - السويداء
- أطلق أكاديميون ومثقفون من السويداء مبادرة "التيار الثالث" كخارطة طريق لحماية المجتمع ومنع الفوضى، تهدف لإنشاء هيئة إنقاذ مدنية تعمل لتعزيز الاستقرار وتنظيم العمل المجتمعي بعيداً عن الفوضى.
- المبادرة تدين الانتهاكات بحق المدنيين، وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن "أحداث تموز"، وتؤكد على وحدة سوريا واعتماد اللامركزية، مع ضمان عودة المهجرين والإفراج عن المختطفين وحماية حق التعليم.
- تدعو المبادرة لتحييد السويداء عن الصراعات الإقليمية، وتؤكد على أهمية الأمن والخدمات الأساسية، وتأسيس هيئة إنقاذ مدنية غير حزبية لمعالجة القضايا الإنسانية والمجتمعية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أطلق أكاديميون ومثقفون من محافظة السويداء، مبادرة مدنية مفتوحة تحت اسم "التيار الثالث"، قدّموا من خلالها وثيقة سياسية–مجتمعية وُصفت بأنها "خارطة طريق عملية" لحماية المجتمع ومنع الانزلاق نحو الفوضى.
وتهدف المبادرة إلى إنشاء هيئة إنقاذ مدنية تنبثق من المجتمع وتعمل لأجله، وذلك في إطار مساعٍ لتعزيز الاستقرار وتنظيم العمل المجتمعي بعيداً عن مظاهر الفوضى.
وجاء في البيان الموجّه إلى أهالي السويداء في الداخل والخارج، أنّ المبادرة انطلقت استجابة لما وصفه الموقعون بـ"واقع الاستعصاء" الذي تعيشه المحافظة، في ظل مرحلة حرجة تتسم بالمجازر والتهجير والتهميش، وانسداد سياسي وخطاب مركزي يتجاهل معاناة السكان.
وأكّد القائمون على المبادرة أنهم لا يدّعون تمثيل أي جهة، ولا يزعمون امتلاك الحقيقة المطلقة، بل يطرحون وثيقة قابلة للنقاش والتطوير، تتضمن خطوات عملية لتحويل الواقع الراهن إلى مسار مدني وطني يحمي المجتمع ويصون كرامته ويؤمّن استقراره.
ما أهداف المبادرة؟
حدّد "التيار الثالث" سبعة أهداف رئيسية، أبرزها:
إدانة الانتهاكات بحق المدنيين والمطالبة بالمحاسبة وجبر الضرر من دون تسييس أو انتقام.
تحميل السلطة مسؤولية "أحداث تموز" الدامية، باعتبار حماية المدنيين واجباً أساسياً للدولة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي أي أطراف أخرى من المسؤولية.
السويداء جزء لا يتجزأ من سوريا الموحدة، مع اعتماد اللامركزية الإدارية التوافقية أساساً للحل.
عودة الأهالي المهجّرين إلى قراهم عودة آمنة وكريمة.
الإفراج عن المختطفين المدنيين، وتعويض المتضررين مادياً ومعنوياً.
حماية الطلاب وضمان حقهم في التعليم وتأمين وصولهم الآمن إلى الجامعات
تعويض الفاقد التعليمي والاعتراف بشهادة الثانوية لعام 2025 دون أي انتقاص.
كذلك، دعت المبادرة إلى تحييد محافظة السويداء عن المحاور والاصطفافات الإقليمية، ورفض توظيف معاناة أهلها في الصراعات، معتبرة أن ضمان الأمن والخدمات الأساسية وفرص العيش الكريم أولوية قصوى، وأن تحييد السلاح عن الخلافات الداخلية "خط أحمر".
وفي ما يتعلق بآليات التنفيذ، تضمّن البيان ملحقاً لتعريف "هيئة الإنقاذ المدني في السويداء" بوصفها إطاراً مدنياً وطنياً غير حزبي وغير مسلّح، ينشأ كمبادرة مجتمعية لمعالجة القضايا الإنسانية والمجتمعية العاجلة، ويرتكز على مبادئ حماية المدنيين، والعدالة والمحاسبة، ورفض العنف في إدارة الخلافات الداخلية، والالتزام بالهوية الوطنية السورية مع احترام التعددية.
وأوضح الموقعون، أنّ عمل الهيئة يشمل التوثيق المهني للأضرار والانتهاكات، ووضع آليات واضحة للتعويض، والتعاون مع مؤسسات الدولة في إدارة الشأن المحلي على أساس الاعتراف بما جرى وضمان عودة الأهالي وفتح مسار محاسبة شفاف.
Loading ads...
وختم البيان بالتأكيد أن "التيار الثالث" مبادرة مفتوحة للنقاش والتطوير، وليست إعلان سلطة أو مشروع حكم، داعياً جميع أبناء السويداء والمعنيين بالاستقرار إلى المشاركة في تحويلها إلى مسار عملي يحمي المجتمع ويخدمه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



