Syria News

الأربعاء 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
النوم والهاتف المحمول بجوار السرير.. 5 مخاطر ونصائح لتجنبها... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

النوم والهاتف المحمول بجوار السرير.. 5 مخاطر ونصائح لتجنبها

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
النوم والهاتف المحمول بجوار السرير.. 5 مخاطر ونصائح لتجنبها
يُعد اضطراب النوم من أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام الهاتف المحمول في ساعات الليل - غيتي
تعرف على 5 مخاطر محتملة لوجود الهاتف المحمول بجوار السرير، من اضطرابات النوم والتوتر إلى مخاطر الشحن تحت الوسادة، وطرق الوقاية منها.
أصبح الهاتف المحمول رفيقًا دائمًا لكثيرين، إذ يتفقده البعض قبل النوم مباشرة، ويعودون إليه فور الاستيقاظ صباحًا. وسواء كان الهاتف موضوعًا على الطاولة الجانبية للسرير، أو بجوار الوسادة، أو تحتها أثناء الشحن، فإن وجوده بالقرب من مكان النوم بات عادة يومية يصعب التخلي عنها.
وقد يؤدي استخدام الهاتف ليلًا إلى اضطراب النوم، وزيادة التعرض للإشعارات والتنبيهات، وتعزيز عادات رقمية تؤثر على الراحة النفسية. كما أن شحن الهاتف في أماكن مغلقة، مثل تحت الوسادة أو الغطاء، قد يشكل خطرًا مباشرًا بسبب ارتفاع درجة حرارته.
وفي المقابل، لا تثبت الأدلة العلمية الحالية أن مجرد وجود الهاتف المحمول بالقرب من السرير يسبب السرطان أو أمراضًا خطيرة أخرى، وفقًا لموقع "أونلي ماي هيلث" الصحي.
يُعد اضطراب النوم من أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام الهاتف المحمول في ساعات الليل، إذ تصدر الشاشات ضوءًا يمكن أن يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم، المعروفة أيضًا باسم الإيقاع اليومي، وهي النظام الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ.
ويمكن للتعرض للضوء في المساء أن يثبط إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم النوم. ووفقًا لدراسة نُشرت في دورية "بيرسونال آند يوبيكويتوس كومبيوتينغ"، يتأثر حجم هذا التأثير بدرجة سطوع الضوء، ومدة التعرض له، وتوقيته.
ولا يقتصر الأمر على الضوء وحده، فتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاهدة مقاطع الفيديو، وقراءة الرسائل قبل النوم قد تؤخر الشعور بالنعاس، وتجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة. كما أن متابعة المحتوى المثير للاهتمام أو المثير للقلق قد تبقي الدماغ في حالة يقظة، حتى عند خفض سطوع الشاشة.
ويُنصح بتجنب استخدام الهاتف خلال الثلاثين إلى الستين دقيقة السابقة للنوم، خصوصًا إذا كنت تعاني صعوبة في الاستغراق فيه. كما يساعد الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، والحفاظ على إضاءة خافتة في غرفة النوم، على تهيئة الجسم للراحة.
وقد يسهم تفعيل الوضع الليلي في تقليل التعرض للضوء الأزرق، لكنه لا يلغي تأثير الاستخدام المطول للشاشة أو المحتوى الذي يحفز الانتباه ويؤخر النوم.
حتى عندما لا تستخدم الهاتف المحمول، يمكن للإشعارات والمكالمات والاهتزازات أن تعرقل نومك. فقد يؤدي تنبيه وصول رسالة أو مكالمة إلى إيقاظك، أو التسبب في اضطراب قصير أثناء النوم قد لا تتذكره في صباح اليوم التالي.
وقد تؤدي هذه الانقطاعات، خصوصًا عندما تتكرر، إلى تراجع استمرارية النوم وجودته، وهو ما قد ينعكس على نشاطك خلال النهار، في صورة تعب أو سرعة انفعال أو صعوبة في التركيز.
قد يؤدي استخدام الهاتف ليلًا إلى اضطراب النوم - غيتي
كذلك، فإن إبقاء الهاتف في متناول اليد قد يشجعك على تفقد الرسائل كلما استيقظت ليلًا، حتى من دون وجود تنبيه جديد. ومع مرور الوقت، يمكن أن تتحول هذه الممارسة إلى عادة تجعل الابتعاد عن الشاشة والحفاظ على نوم متواصل أكثر صعوبة.
لذلك، يمكنك تفعيل وضع "عدم الإزعاج" أو الوضع الصامت قبل النوم، مع السماح باستقبال المكالمات من الأشخاص الضروريين عند الحاجة. ومن المفيد أيضًا وضع الهاتف بعيدًا عن الوسادة، بحيث لا يكون تفقده أول ما يخطر ببالك عند الاستيقاظ ليلًا.
يثير إشعاع الهواتف المحمولة مخاوف متكررة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتركون أجهزتهم بجوار السرير طوال الليل. لكن فهم طبيعة هذا الإشعاع يساعد على التمييز بين المخاطر المثبتة والاحتمالات التي لا تزال قيد البحث.
تصدر الهواتف المحمولة طاقة الترددات الراديوية، وهي نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي غير المؤين. وعلى عكس الإشعاع المؤين، مثل الأشعة السينية، لا تمتلك هذه الطاقة القدرة نفسها على إحداث تلف مباشر في الحمض النووي.
ولا تزال الأبحاث تدرس الآثار الصحية المحتملة طويلة المدى للتعرض للترددات الراديوية. وكانت الوكالة الدولية لبحوث السرطان قد صنفت المجالات الكهرومغناطيسية ذات الترددات الراديوية ضمن المجموعة "2B"، أي المواد التي يُحتمل أن تكون مسرطنة للبشر. ويعني هذا التصنيف أن احتمال وجود خطر لم يُستبعد، لكنه لا يثبت أن استخدام الهاتف المحمول يسبب السرطان.
وفي مراجعة واسعة للأدلة العلمية نُشرت عام 2024، لم يجد الباحثون زيادة في خطر الإصابة بأورام الدماغ لدى الأشخاص الذين يجرون مكالمات عبر الهاتف المحمول لفترات أطول مقارنة بغيرهم. وبوجه عام، لا تثبت الأدلة المتاحة وجود علاقة سببية بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالسرطان، كما لا توجد أدلة مقنعة على أن مجرد النوم بالقرب من الهاتف يؤدي إلى الإصابة به.
وإذا كنت ترغب في تقليل تعرضك لهذه الطاقة، فيمكنك إبعاد الهاتف عن رأسك وجسمك، واستخدام مكبر الصوت أثناء المكالمات، أو تفعيل وضع الطيران عندما لا تحتاج إلى الاتصال بالشبكة.
ومن المهم التمييز بين وضع الهاتف على طاولة بجانب السرير وبين ملامسته للرأس لفترات طويلة أثناء إجراء المكالمات، فظروف التعرض تختلف بين الحالتين.
على عكس المخاوف غير المحسومة بشأن بعض الآثار الصحية للإشعاع، يمثل شحن الهاتف في مكان مغلق خطرًا مباشرًا يمكن تجنبه.
فعندما يوضع الهاتف أثناء الشحن تحت الوسادة أو الغطاء أو المرتبة، قد تُحتجز الحرارة الناتجة عن تشغيله وشحنه، ما يحد من تبديدها ويرفع درجة حرارة الجهاز. وقد تزيد البطاريات التالفة أو أجهزة الشحن غير المناسبة أو الكابلات المتضررة من خطر ارتفاع الحرارة، والتعرض للحروق، أو نشوب حريق.
يُعد اضطراب النوم من أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام الهاتف المحمول - غيتي
لذلك، ينبغي الالتزام بتعليمات الشركة المصنعة عند شحن الهاتف، والتأكد من وضعه في مكان جيد التهوية، بعيدًا عن أغطية الأسرّة والمواد القابلة للاشتعال.
ويُنصح بشحن هاتفك على سطح صلب ومستوٍ، مثل الطاولة، وتجنب وضعه تحت الوسادة أو المرتبة أو تغطيته بالأقمشة. واحرص على استخدام شاحن وكابل متوافقين مع الجهاز، ولا تواصل شحن الهاتف إذا لاحظت تلفًا في البطارية أو الكابل أو الشاحن.
قد يؤدي الاحتفاظ بالهاتف بجوار السرير إلى إغراء المستخدم بمتابعة رسائل العمل، أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، أو الاطلاع على الأخبار حتى وقت متأخر من الليل.
وقد تؤدي هذه العادة إلى استمرار التفكير في مشكلات العمل والحياة اليومية، خصوصًا عند التعرض لأخبار مزعجة أو الشعور بضرورة الرد الفوري على الرسائل. كما أن المقارنات الاجتماعية والتنبيهات المتكررة المرتبطة بالعمل قد تجعل من الصعب الانفصال ذهنيًا عن ضغوط اليوم والاستعداد للنوم.
ولا يعني وجود الهاتف بالقرب منك بالضرورة الإصابة بالقلق أو الاكتئاب، لكن الإفراط في استخدام الشاشات ليلًا قد يسهم في زيادة التوتر وتأخير موعد النوم وتقليل جودته، ما قد يؤثر على الحالة المزاجية والاستقرار العاطفي بمرور الوقت.
لذلك، حدد موعدًا للتوقف عن متابعة رسائل العمل ومواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم، وحاول استبدال التصفح بأنشطة أكثر هدوءًا، مثل قراءة كتاب ورقي، أو الاستماع إلى مواد صوتية مريحة، أو ممارسة تمارين التنفس البطيء.
ويساعد الالتزام بروتين ثابت قبل النوم على منح العقل فرصة للابتعاد عن ضغوط اليوم والاستعداد للراحة.
ليس من الضروري ترك الهاتف في غرفة أخرى حتى تنام بأمان، لكن إبعاده عن الوسادة وتنظيم استخدامه قبل النوم قد يساعدان على تحسين عادات النوم وتقليل المخاطر التي يمكن تجنبها.
ويمكنك وضع الهاتف على طاولة جانبية أو سطح ثابت بعيدًا عن الفراش، وتفعيل وضع "عدم الإزعاج"، وتجنب استخدامه مباشرة قبل النوم. وإذا كنت تعتمد عليه منبهًا للاستيقاظ، فاحرص على وضعه في مكان جيد التهوية وبعيدًا عن الأغطية، بدلًا من وضعه تحت الوسادة.
وفي النهاية، ترتبط أبرز المخاطر المعروفة بالنوم باستخدام الهاتف أو التعرض المستمر لتنبيهاته، وما قد ينتج عن ذلك من اضطراب في النوم، إلى جانب مخاطر الشحن غير الآمن.
أما الاعتقاد بأن مجرد وجود الهاتف بالقرب من السرير يسبب السرطان، فلا تدعمه أدلة علمية مقنعة حتى الآن.
Loading ads...
ويمكن لتغييرات بسيطة في روتين ما قبل النوم، مثل تقليل استخدام الشاشة، وإيقاف الإشعارات، وشحن الهاتف في مكان آمن، أن تساعد على تحسين جودة النوم من دون الحاجة إلى التخلي عن الهاتف أو إبعاده تمامًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


التضخم والديون يضغطان على الحكومة البريطانية قبل الموازنة

التضخم والديون يضغطان على الحكومة البريطانية قبل الموازنة

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0
وزراء مالية "آبيك" يتفقون على تعزيز تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية

وزراء مالية "آبيك" يتفقون على تعزيز تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0
من يملك محتوى الإنترنت في عصر الذكاء الاصطناعي

من يملك محتوى الإنترنت في عصر الذكاء الاصطناعي

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0
استنفار أمني واجتماع مع النقابات.. فرنسا تسابق الزمن لاحتواء الاحتجاجات

استنفار أمني واجتماع مع النقابات.. فرنسا تسابق الزمن لاحتواء الاحتجاجات

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0